فهرس الكتاب

الصفحة 521 من 6724

ص -105- بالجمرة الأولى التي تلي مسجد الخيف، فرماها بسبع حصياتٍ واحدة بعد واحدةٍ يقول مع كلّ حصاةٍ: الله أكبر، ثم تقدّم عن الجمرة أمامها حتى أسهل فقام مستقبل القبلة، ثم رفع يديه، ودعا دعاءً طويلًا بقدر سورة البقرة، ثم أتى الوسطى، فرماها كذلك.

ثم انحدر ذات اليسار مما يلي الوادي، فوقف مستقبل القبلة رافعًا يديه يدعو قريبًا من وقوفه الأوّل، ثم أتى جمرة العقبة، فاستبطن الوادي وجعل البيت عن يساره، فرماها بسبع حصيات كذلك، ثم رجع، ولم يقف عندها.

فقيل: لضيق المكان، وقيل: ـ وهو أصّح ـ إنّ دعاءه كان في نفس العبادة، فلمّا رماها، فرغ الرّمي، والدّعاء في صلب العبادة أفضل.

ولم يزل في نفسي هل كان يرمي قبل الصّلاة أو بعدها، والذي يغلب على الظّنّ أنّه قبلها؛ لأنّ جابرًا وغيره قالوا: كان يرمي إذا زالت الشّمس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت