فهرس الكتاب

الصفحة 5232 من 6724

أيها الناس لئن يقتل الرجل في حرب الكفار خير من أن يقتل حال الفرار. فلما سمعوا كلام قطبة تراجعوا.

وفي البخاري عن خالد بن الوليد قال: لقد انقطع في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف، فما بقي في يدي إلا صحيفة يمانية.

وفيه عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم نعى زيدا وجعفرا وابن رواحة في الناس قبل أن يأتيهم خبرهم فقال:"أخذ الراية زيد فأصيب ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها ابن رواحة فأصيب وعيناه تذرفان، حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله حتى فتح الله عليهم". وفيه عن ابن عمر كتن فيهم تلك الغزوة فألفينا جعفر بن أبي طالب فوجدناه في القتلى، ووجدنا ما في جسده بضعا وتسعين بين طعنة ورمية. وفي رواية فعددت به خمسين طعنة وضربة ليس منها شيء في دبره. وللطبراني بسند حسن عن عبد الله بن جعفر قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هنيئا لك أبوك يطير مع الملائكة في السماء". وعن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"رأيت جعفر أبن أبي طالب يطير مع الملائكة". أخرجه الترمذي والحاكم. وفي رواية عن ابن عباس أن جعفر يطير مع جبريل وميكائيل له جناحان عوضه الله عن يديه. وإسناده جيد. وفي البخاري عن ابن عمر كان إذا حيا ابن جعفر قال: السلام عليك يا ابن ذي الجناحين. وفيه عن عائشة: لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم قتل ابن حارثة وابن رواحة وجعفر جلس يعرف فيه الحزن وأنا أنظر من صاير الباب، تعني شق الباب، فأتاه رجل فقال: إن نساء جعفر.. فذكر بكاءهن. قالت: فأمره أن ينهاهن. قالت: فذهب الرجل ثم أتاه فقال: قد نهيتهن. وذكر أنهن لم يطعنه. قال فأمره أيضا فذهب ثم أتاه الثالثة فقال: والله لقد غلبننا. فزعمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"فاحث في أفواههن من التراب". قالت عائشة: أرغم الله أنفك فوالله ما أنت تفعل وما تركت رسول الله من العناء، وفي رواية ابن إسحاق قالت: وربما ضر التكلف أهله. قال موسى بن عقبة: قدم يعلى ابن أمية على رسول الله يخبر أهل مؤتة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن شئت فأخبرني، وإن شئت أخبرتك". قال: فأخبرني يا رسول الله. فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: والذي بعثك بالحق ما تركت من حديثهم حرفا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت