فهرس الكتاب

الصفحة 5891 من 6724

ذلكم العلم الذي رفع الله به منار الإسلام وجدد به ملة محمد - عليه الصلاة والسلام- فشرق بأعماله وجهاده وتجديده كل ضال جهول، منذ رفع راية التوحيد والسنة إلى يومنا هذا وإلى ما يشاء الله.

ومن الذين شرقوا بهذه الدعوة العظيمة التي رفع لواءها ذلكم الإمام الكبير الشجاع والعالم النحرير هذا الذي يسمى بحسن المالكي الذي أعمته أنوار السنة والتوحيد فيأبى إلا أن يتخبط في ظلمات الجهل والضلال ينهل من كل المستنقعات الموبوءة بالرفض والتصوف وأصناف الضلال.

وينتصر لكل مبطل ضال ويخاصم كل أصحاب الحق مبتدئًا بالصحابة الكرام ومنتهيًا بأتباعهم وسالكي منهجهم على مر الدهور والأيام.

فلا يتولى الإمام محمد بن عبد الوهاب إلا من سار على نهج رسول الله -صلى الله عليه وسلّم- ونهج الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين من الصحابة وخيار التابعين ومن سار على نهجهم من أعلام السنة والدين.

لقد تصدى هذا الظلوم لمناصري الإمام يكيل لهم التهم القبيحة التي هم منها برءاء من التعصب والغلو والقبائح التي ألصقها بهم ظلمًا وزورًا، وهو وأمثاله أحق بها وهم أولى بها وأهلها.

1 -لقد دفعه حقده على الإمام محمد ودعوته إلى رميه بتكفير الأمة وإلصاق دعاة التكفير به وبدعوته وكتبه وكتب تلاميذه وأحفاده فقال بعد دعاوى يرفع فيها نفسه فوق منزلته بكثير:

"ومن هذا المنطلق فإني وجدت الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - على فضله وأثره الدعوي الذي لا ينكره منصف قد وقع في أخطاء أصبحت سنة متبعة عند بعض طلبة العلم الذين أصبحوا يطلقون التكفير في حق علماء ودول وطلاب علم بناء على ما قرره الشيخ محمد في بعض كتبه ورسائله وأصبح الواحد من هؤلاء يحتج بأن الشيخ كان يرى كفر هؤلاء العلماء وهؤلاء الحكام وكفر من هذه صفته ..."الخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت