فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
6 -وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن حفيد الإمام محمد - رحمهم الله -"وقال شيخنا شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله -"سألني الشريف عما نقاتل عليه، وما نكفر به؟ فقال في الجواب: إنا لا نقاتل إلا على ما أجمع عليه العلماء كلهم، وهو الشهادتان بعد التعريف، إذا عرف ثم أنكر،
فنقول: أعداؤنا معنا على أنواع (18) ثم ذكر هذه الأنواع. الدرر السنية (11/ 317) .
7 -وقال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن - رحمهم الله - مستنكرًا ومؤنبًا بعض الناس ممن يتكلم في التكفير بجهل، ومنهم عبد العزيز الخطيب قال"وأخبرتهم ببراءة الشيخ، من هذا المعتقد، والمذهب وأنه لا يكفر إلا بما أجمع المسلمون على تكفير فاعله، من الشرك الأكبر، والكفر بآيات الله ورسله، أو بشيء منها، بعد قيام الحجة (19) ، وبلوغها المعتبر، كتكفير من عبد الصالحين، ودعاهم مع الله، وجعلهم أندادًا له، فيما يستحقه على خلقه، من العبادات، والإلهية، وهذا مجمع عليه أهل العلم والإيمان، وكل طائفة من أهل المذاهب المقلدة، يفردون هذه المسألة، بباب عظيم، يذكرون فيه حكمها، وما يوجب الردة، ويقتضيها، وينصون على الشرك، وقد أفرد ابن حجر، هذه المسألة، بكتاب سماه: الإعلام بقواطع الإسلام. الدرر السنية (1/ 467) ."
8 -وقال الشيخ سليمان بن سحمان في كتابه الضياء الشارق (ص35) فمن أنكر التكفير جملة فهو محجوج بالكتاب والسنة ومن فرق بين ما فرق الله ورسوله من الذنوب ودان بحكم الكتاب والسنة وإجماع الأمة في الفرق بين الذنوب والكفر فقد أنصف ووافق أهل السنة والجماعة ونحن لم نكفر أحدًا بذنب دون الشرك الأكبر الذي أجمعت الأمة على كفر فاعله إذا قامت عليه الحجة وقد حكى الإجماع على ذلك غير واحد كما حكاه في الإعلام لابن حجر الشافعي.