فهرس الكتاب

الصفحة 5924 من 6724

(1) رحم الله الإمام محمدًا لقد صدق فيما قال في هذا الموضع وغيره من أنه على عقيدة أهل السنة والجماعة بما فيها قضايا التوحيد والشرك وقضايا الإيمان والكفر ولا أظلم ممن يشبه منهجه بمنهج الخوارج ولا أجهل ممن يقرن منهجه بمنهج - سيد قطب - وشتان شتان بين المنهجين وبينهما بعد المشرقين.

(2) صدق والله.

(3) انظر إلى هذا التمرد والعناد على كتاب الله وسنة رسوله ومنهج الصحابة العظماء والسلف الكرماء.

(4) وانظر إلى هذا التمرد والعناد أيضًا حتى على كتب المتأخرين بعد تنزل الإمام محمد معهم إلى هذا المستوى فأي مبالغة في إقناع هؤلاء المتمردين وأي حرص على هدايتهم أي تنزل معهم يفوق هذا الذي قام به الإمام محمد بعد شيخ الإسلام ابن تيمية وتلاميذه ألا بعدًا وسحقًا للمعاندين المستكبرين.

(5) ولا أظلم ممن يفتري عليه أنه يكفر على طريقة الخوارج وأنه يكفر عموم المسلمين.

(6) هل يلام الإمام محمد وأنصاره بعد كل هذا في قتال هؤلاء الضالين المعتدين.

(7) الظاهر أنه يعني كتباَ أرسلها إليه ولعله يريد أيضًا كتبًا أخرى من كتب العلماء أحال إليها.

(8) انظر إلى هذا التثبت في التكفير.

(9) انظر كيف يفتري الضالون على هذا الإمام أنه يكفر بالظن وواقعه خلاف ذلك وأنه يكفر الجاهل الذي لم تقم عليه الحجة وواقعه خلاف ذلك بل هو يبذل أقصى جهوده في التبيين والتوضيح لما يدعو إليه من التوحيد، ثم لا يكفر إلا من قامت عليه الحجة فأي بلاء فوق هذا البلاء.

(10) من العجائب أن يصدقه هؤلاء العلماء في جميع البلدان في التوحيد ونفي الشرك وأن يردوا عليه القتال بعد قيام الحجة، ثم يحاربونه ويمدحون الشرك ويحسنونه.

(11) يعني أن أهل البوادي يعلمون أن دين الإسلام عند أهل المدن وهم يتعمدون مخالفته بارتكاب الشركيات وإنكار البعث إلى نواقض كثيرة راجع كتاب (روضة الأفكار) لابن غنام ترتيب ناصر الدين الأسد (ص307) وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت