فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إن المالكي ليهرب من هذا الواقع الواضح المرير فيقول:-
"وأما المسلم فلا يصلي لولي ولا نبي ويقر بأركان الإسلام وأركان الإيمان ويؤمن بالبعث والحساب والجنة والنار" (4) .
وهذه شبهة الخرافيين المعاندين المغالطين المحاربين للتوحيد وأهله.
فنقول: إذا كان المسلم هذا كما وصفت ثم سب الله أو سب الرسول أو القرآن أو استهزأ بالله أو رسوله أو كتابه أيبقى عندك على الإسلام؟ (5) وهل هذه الأمور تعتبر من المعلومات من الدين بالضرورة والوقوع في شيء منها كفر ذاتي ينافي التوحيد والإيمان من أساسهما أو لا؟.
وهل دعاء غير الله والاستغاثة بغيره في الشدائد والرغبة إلى غير الله والخوف من غير الله ورجاء غير الله والتوكل على غير الله هل هذه الأمور الشركية تعتبر عندك من الشرك بالله أو من التوحيد؟.
وهل الواقع فيها أو في بعضها يبقى عندك مسلمًا موحدًا بعد إقامة الحجة عليه وهل من عاش مثلك في بلاد التوحيد ودرس مناهج ومقررات التوحيد ومارس شيئًا من تلك الشركيات، أو أنكر أنها من الشرك يبقى مسلمًا موحدًا بل حنبليًا سلفيًا.
هذا الرجل غارق في الضلال وفي بغض التوحيد وأهله وحامل لواء الدفاع عن كل أصناف أهل الضلال بما فيهم غلاة الصوفية والروافض الذين يجعلون مع الله شركاء في توحيد الربوبية وفي توحيد الألوهية ويعطلون صفات الله الذاتية والفعلية.
(1) هذا افتراء على الذهبي فإنه يحارب الشرك ولا يجيزه وهات برهانك أنه يجيز دعاء غير الله والذبح والنذر لغير الله والتوكل والرجاء في غير الله.
أتحشر الذهبي في أمثال دحلان والحداد وابن عفالق والنبهاني وأمثالهم من دعاة الشرك والضلال.
(2) ولعله فيها أو بها.