فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأقول للقارىء المنصف: لقد ظهر لك جهل وعناد هذا المالكي وأمثاله، لكني أعتقد أن في هذه الأصناف من يخجل من تصرفات المالكي وخياناته التي يرتكبها في تطاوله على الحق وخصومته لهذا الإمام ولعقيدة التوحيد وأهلها، فيسوق على الأقل ما عند خصمه من الحجج ألا ترى أمانة أبي سفيان وهو في أيام شركه وجهله، كيف عرض دعوة الرسول -صلى الله عليه وسلّم- أمام هرقل بصدق وأمانة لا دافع له إلى ذلك إلا الرجولة والأمانة والأنفة من أن يؤثر عنه الكذب ثم هدى الله هذا الرجل إلى الإسلام ولعل من أسباب هدايته هذه الأخلاق وهذا الموقف المنصف الأمين فصار هذا الرجل من خيار المسلمين وسادتهم رغم أنوف الروافض ورغم أنف هذا المالكي الخرافي الذي ينطوي على حقد الروافض وبغيهم وكيدهم للتوحيد وأهله.
لقد بلغ الجهل والعناد بهذا المالكي إلى أن تجاوز المسلمات عند عتاة الرفض والتصوف والخرافات بل المسلمات عند اليهود والنصارى.
من تلكم المسلمات حتى عند اليهود والنصارى أن السجود للأصنام والصلاة لها كفر غليظ كاف لإدانة فاعله بالكفر والشرك والضلال.
وليس الأمر كذلك عند هذا المالكي صاحب الألوان المتعددة والادعاءات الكاذبة.
ألا ترى: أنه لا يرى أنَّ السجود للأصنام والصلاة لها وطلب الحوائج منها كافٍ لتكفير هؤلاء المشركين حتى ينضم إليها الكفر بالنبوات.
فمن سبق هذا الرجل إلى مثل هذا القول والاعتقاد الفاسد.
ثم ذهب يلبس ويتهرب من الواقع الذي يعيشه القبوريون من دعاء غير الله والاستغاثة بهم و اللجؤ في الشدائد والكروب إليهم والذبح والنذر لغير الله بل والطواف والسجود لغير الله لاسيما عند الروافض، يتهرب من هذا الواقع (3) الذي يشهد به العلماء العدول من شتى أقطار العالم الإسلامي ولم ينفرد هذا الإمام وأنصاره بهذه الشهادة فهناك علماء كبار سبقوا الإمام وأئمة عاصروه وأئمة جاءوا بعده يشاركونه في هذه الشهادة.