ومع هذا التباين الشديد بين الدعوة السلفية التي رفع رايتها الإمام محمد وأنصاره وبين هذه الحركات التائهة ترى المالكي يحرص بشدة على إلصاقها بالإمام محمد كما يلصق نفسه بها وهو من ألد أعدائها وتراه يصف قادة هذه الحركات بالتجديد فهو المسكين يعيش فوضى فكرية ومنهجية لا نظير لها ولا موازين لها إلا الفوضى والظلم والبغي والتطاول على الدعوة السلفية وحملتها وعلى رأسهم الصحابة وأهل الحديث وأئمة التوحيد.
فمن ظلمه الصارخ تأليبه السفهاء والكفار من الأعداء على الإمام محمد ودعوته وأتباعه بإلصاق تكفير الحركات السياسية بهذا الإمام وكتبه ودعوته وأتباعه.