فهرس الكتاب

الصفحة 6026 من 6724

وقال الله فيهم: (إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون) .

فهؤلاء يشهدون أن محمدًا رسول الله وهم كاذبون في هذه الشهادة لشهادة الله عليهم وكم أنزل من الآيات في بيان كفرهم وكذبهم.

فانظر إلى عقلية هذا الرجل كيف يكابر في البدهيات ويتهم الشيخ بأسوأ من تهم أهل الخرافات.

2 -الرجل لا يخجل من الخيانات والبتر.

فالإمام محمد يرد هنا على رجل يجادله من أهل الضلال ويلزمه بإلزامات مثل إلزامات المالكي، حيث ذكر أنه قال كلمتين ذكر الإمام أولاهما.

ثم قال:"والكلمة الثانية قوله: إن المشرك لا يقول لا إله إلا الله فيا عجبًا من رجل يدعي العلم، وجاء من الشام يحمل كتبًا فلما تكلم إذ إنه لا يعرف الإسلام من الكفر ولا يعرف الفرق بين أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - وبين مسيلمة الكذاب."

أما علم أن مسيلمة يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ويصلي ويصوم!!

أما علم أن غلاة الرافضة الذين حرقهم علي - رضي الله عنه - يقولونها؟!

وكذلك الذين يقذفون عائشة ويكذبون القرآن وكذلك الذين يزعمون أن جبرائيل غلط وغير هؤلاء ممن أجمع أهل العلم على كفرهم منهم من ينتسب إلى الإسلام ومنهم من لا ينتسب إليه كاليهود وكلهم يقولون لا إله إلا الله.

وهذا بين عند من له أقل معرفة بالإسلام من أن يحتاج إلى بيان وإذا كان المشركون لا يقولونها فما معنى باب حكم المرتد؟! الذي ذكره الفقهاء من كل مذهب.

هل الذين ذكرهم الفقهاء وجعلوهم مرتدين لا يقولونها؟

هل الذي ذكر أهل العلم أنه أكفر من اليهود والنصارى؟

وقال بعضهم من شك في كفر أتباعه فهو كافر.

وذكرهم في الإقناع في باب حكم المرتدين وإمامهم ابن عربي أيظنهم لا يقولون لا إله إلا الله لكن هو أتى من الشام وهم يعبدون ابن عربي جاعلين على قبره صنمًا يعبدونه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت