شهد أن محمدًا -صلى الله عليه وسلّم- يقول: إن مسيلمة قد أُشرك معه، فصدقوه واستجابوا له، وكان مسيلمة ينتهي إلى أمره وكان يؤذن له عبد الله بن النواحة والذي يقيم له حجير بن عمير وكان حجير يقول أشهد أن مسيلمة يزعم أنه رسول الله، فقال له مسيلمة أفصح حجير فليس في الجمجمة خير"."
وذكر عنه وعن مسيلمة أخبارًا سيئة، وانظر البداية والنهاية (5/ 47) .
فالإمام محمد ذكر في الرّجال ما نقله علماء التاريخ فيه من أنه أسلم ثم ارتد ونقل فيه من الشعر في هجائه ما رأيت فيأتي هذا الإنسان الغريب فيقذف الإمام بأنه يمدحه ويمدح بني حنيفة ويبني على هذا الإفك ما رأيت من التذرع إلى الطعن في عدالة الصحابة ومن يقول بعدالتهم.
(1) كان الإمام محمد يناقش علماء سوء يرون إسلام قوم يكذبون بالبعث وينكرون الإسلام وهؤلاء العلماء يعترفون بهذا كله ويقولون ما فيهم شعرة من الإسلام لكن من قال لا إله إلا الله فهو المسلم حرام المال والدم"انظر إلى الدرر السنية (9/ 385 - 386) "
ويتجاهل المالكي كل هذا ويرى أنهم مسلمون يصلون ويصومون ويحجون ويحرمون المحرمات.
(2) الدرر السنية (9/ 384) .