3 -يظهر من قول المالكي"... وأكبر أحوال هؤلاء أن يكونوا مبتدعين فقط"
أنه لا يكفر من وقع في الكفر والشرك حتى بعد قيام الحجة.
وأقول: هذا كلام يدل على هوى وعناد وجهل عريض لا يدري المسكين أنه بهذا الهراء قد خالف الكتاب والسنة وأئمة الإسلام وفقهاء المذاهب الإسلامية.
ومعنى دعواه هذه أن نلغي أحكام الردة من كتب العقائد والفقه ونحكم على الصحابة والتابعين وعلماء الإسلام بالظلم متابعة للخرافيين والروافض من أمثال هذا المالكي.
4 -انظر إلى محاماته عمن قتلهم حكام المسلمين بل قتلهم علي بن أبي طالب وأحرقهم من الزنادقة، بل قتل الصحابة وعلى رأسهم الخلفاء الراشدون أهلَ الردة.
فهو يتهم العلماء وحكام المسلمين الذين كانوا يقتلون الزنادقة كالراوندية والخرمية والباطنيين، ويحامي عن الحلاج وأمثاله من الزنادقة.
يتهم المسلمين بأنهم لا يغارون على الإسلام ولا يعملون بأحكامه وإنما ينطلقون في قتل المسلمين عند المالكي من منطلقات سياسية وهذا أسلوب الروافض والعلمانيين في الطعن في العلماء وفي حكام بني أمية وبني العباس حقدًا على الإسلام وتشويهًا لأهله.
)قاتلهم الله أنى يؤفكون (.