فهرس الكتاب

الصفحة 6501 من 6724

وكلام الله وكلام رسوله، كله حق يصدق بعضه بعضًا والواجب على المؤمن أن يحسن الظن بكلام الله وكلام رسوله، ويقول كما أمر الله [كل من عند ربنا] ، آل عمران: 7 فإذا تبين له الحق فليقل به وليعمل به، وإلا فليمسك وليقل: الله ورسوله أعلم [1] ، فإن الله تعالى ابتلى الناس بالمتشابه كما ابتلاهم بالمحكم، ليعلم من يقف حيث وقفه الله، ومن يقول على الله بلا علم [2] .

والذي يسوغ لمثلنا هو طلبُ علم ماأنزله الله على رسوله، ورد ماتنازع فيه المسلمون إليه، فإن علمه الله شيئًا فليقل به وإلا فليمسك، ويقول: الله أعلم، ويجعله من العلم الذي لايعرفه [3] .

ومن اعتقد عدم صحة حفظ القرآن الكريم من الإسقاط واعتقد ماليس منه أنه منه فقد كفره [4] .

ومكذب القرآن كافر ليس له إلا السيف وضرب العنق [5] ، ومن هزل بشيء فيه ذكرا لله أو القرآن أو الرسول فهو كافر [6] ، واعتقاد مايخالف كتاب الله كفر [7] ، فمن اعتقد مايخالف كتاب الله فقد كفر [8] .

13 -قوله رحمه الله في الإرادة والمشيئة

(1) (*) وهذا في الأمور التشريعية ومسائل الدين فقط وأما في الأمور الدنيوية من قيام وذهاب وولادة ووفاة وضياع وغير ذلك فلا يقال فيه الله ورسوله أعلم ... لأن علم الغيب مختص بالله وحده سبحانه وتعالى. ع.

(2) ج3 (الفتاوى والمسائل) /35.

(3) ج3 (الفتاوى والمسائل) /34.

(4) الرد على الرافضة ص15، لأنه يلزم من ذلك كما قال الشيخ رحمه الله رفع الوثوق بالقرآن كله وهو يؤدي إلى هدم الدين ويلزم منه عدم الاستدلال به وعدم التعبد بتلاوته لاحتمال التبدل، وهذا هدم للدين وتكذيب صريح لقول الله عز وجل (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) . ع.

(5) الرد على الرافضة، ص 25.

(6) ج1 (التوحيد) / 118.

(7) الرد على الرافضة ص 7، 14.

(8) الرد على الرافضة ص8.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت