فهرس الكتاب

الصفحة 6502 من 6724

وأؤمن بأن الله فعال لما يريد، ولا يكون شيء إلا بإرادته، ولا يخرج شيء عن مشيئته، وليس شيء في العالم يخرج عن تقديره، ولا يصدر إلا عن تدبيره [1] .

14 -قوله رحمه الله في المحبة

إن الله منعم، والمنعم يحب على قدر إنعامه، والمحبة تنقسم إلى أربعة أنواع: محبة شركية وهم الذين قال الله فيهم: (ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادًا يحبونهم كحب الله)

البقرة: 165.

والمحبة الثانية: حب الباطل وأهله وبغض الحق وأهله، وهذه صفة المنافقين.

والمحبة الثالثة: طبيعية وهي محبة المال والولد، إذا لم تشغل عن طاعة الله، ولم تعن على محارم الله فهي مباحة.

والمحبة الرابعة: حب أهل التوحيد، وبغض أهل الشرك، وهي أوثق عرى الإيمان وأعظم مايعبد به العبد ربه [2] .

15 -قوله رحمه الله في العبادة ووجوب صرفها لله

إن الحنيفية ملة إبراهيم: أن تعبد الله وحده مخلصًا له الدين، وبذلك أمر الله جميع الناس وخلقهم لها [3] . فمن أنواع العبادة التي لاتصلح إلا لله تعالى الدعاء والاستعانة والاستغاثة وذبح القربان والنذر والخوف والرجاء والتوكل والإنابة والمحبة والخشية والرغبة والرهبة والتأله والرجوع والسجود والخشوع والتذلل والتعظيم الذي و من خصائص الإلهية [4] فمن صرف شيئًا من أنواع العبادة لغير الله تعالى فقد اتخذه ربًا وإلها [5] ، وهو مشرك كافر [6] ، والعبادة لاتسمى عبادة إلا مع التوحيد فإذا دخل الشرك في العبادة فسدت [7] .

16 -قوله رحمه الله في القضاء والقدر

(1) ج5 (الرسائل الشخصية) / 9.

(2) ج1 (فوائد سورة الفاتحة) /382.

(3) ج1 (ثلاثة الأصول) /186 وج1 (القواعد الأربع) /199.

(4) ج1 (الأصل الجامع لعبادة الله وحده) /379.

(5) ج1 (الأصل الجامع) /381.

(6) ج1 (ثلاثة الأصول) /188.

(7) ج1 (القواعد الأربع) /199.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت