فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأؤمن بأن الله فعال لما يريد، ولا يكون شيء إلا بإرادته، ولا يخرج شيء عن مشيئته، وليس شيء في العالم يخرج عن تقديره، ولا يصدر إلا عن تدبيره [1] .
14 -قوله رحمه الله في المحبة
إن الله منعم، والمنعم يحب على قدر إنعامه، والمحبة تنقسم إلى أربعة أنواع: محبة شركية وهم الذين قال الله فيهم: (ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادًا يحبونهم كحب الله)
البقرة: 165.
والمحبة الثانية: حب الباطل وأهله وبغض الحق وأهله، وهذه صفة المنافقين.
والمحبة الثالثة: طبيعية وهي محبة المال والولد، إذا لم تشغل عن طاعة الله، ولم تعن على محارم الله فهي مباحة.
والمحبة الرابعة: حب أهل التوحيد، وبغض أهل الشرك، وهي أوثق عرى الإيمان وأعظم مايعبد به العبد ربه [2] .
15 -قوله رحمه الله في العبادة ووجوب صرفها لله
إن الحنيفية ملة إبراهيم: أن تعبد الله وحده مخلصًا له الدين، وبذلك أمر الله جميع الناس وخلقهم لها [3] . فمن أنواع العبادة التي لاتصلح إلا لله تعالى الدعاء والاستعانة والاستغاثة وذبح القربان والنذر والخوف والرجاء والتوكل والإنابة والمحبة والخشية والرغبة والرهبة والتأله والرجوع والسجود والخشوع والتذلل والتعظيم الذي و من خصائص الإلهية [4] فمن صرف شيئًا من أنواع العبادة لغير الله تعالى فقد اتخذه ربًا وإلها [5] ، وهو مشرك كافر [6] ، والعبادة لاتسمى عبادة إلا مع التوحيد فإذا دخل الشرك في العبادة فسدت [7] .
16 -قوله رحمه الله في القضاء والقدر
(1) ج5 (الرسائل الشخصية) / 9.
(2) ج1 (فوائد سورة الفاتحة) /382.
(3) ج1 (ثلاثة الأصول) /186 وج1 (القواعد الأربع) /199.
(4) ج1 (الأصل الجامع لعبادة الله وحده) /379.
(5) ج1 (الأصل الجامع) /381.
(6) ج1 (ثلاثة الأصول) /188.
(7) ج1 (القواعد الأربع) /199.