نقاتل عبَّاد الأوثان كما قاتلهم - صلى الله عليه وسلم - [1] ، وقد قاتلهم ليكون الدين كله لله والذبح كله لله والنذر كله لله والاستغاثة كلها لله وجميع أنواع العبادة كلها لله [2] .
وإلى اليوم لم نقاتل أحدًا إلا دون النفس والحرمة، وهم الذين أتونا في ديارنا ولا أبقوا ممكنا، ولكن قد نقاتلهم على سبيل المقابلة (وجزاء سيئةٍ سيئةٌ مثلها) وكذلك من جهر بسب دين الرسول بعدما عرفه [3] ، ومن لم يجب الدعوة بالحجة والبيان قاتلناه بالسيف والسنان [4] ونقاتلهم على ترك الصلاة ومنع الزكاة كما قاتل مانعها صديق هذه الأمة أبو بكر الصديق رضي الله عنه [5] ، وإنما نقتلهم بعدما نُقم عليهم الحجة من كتاب الله وسنة رسوله وإجماع السلف الصالح من الأمة [6] .
53 -قوله رحمه الله في حجية المتواتر
الجهل بالمتواتر القاطع - بعذر - أو تأويله وصرفه من غير دليل معتبر غير مفيد، كمن أنكر فرضية الصلوات الخمس جهلًا لفرضيتها، فإنه بهذا الجهل يصير كافرًا، وكذا لو أولها على غير المعنى الذي نعرفه فقد كفر [7] .
54 -قوله رحمه الله في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
وأرى وجوب الأمر والنهي عن المنكر على ماتوجبه الشريعة المحمدية الطاهرة [8] .
55 -قوله رحمه الله في المسح على الخفين
صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - برواية نحو خمسين من الصحابة أو ثمانين أو أزيد المسح على الخفين، فمنكره مبتدع [9] .
56 -قوله رحمه الله في نكاح المتعة
(1) ج5 (الرسائل الشخصية) /154.
(2) ج5 (الرسائل الشخصية) / 88.
(3) ج5 (الرسائل الشخصية) / 38، 158.
(4) ج5 (الرسائل الشخصية) / 114.
(5) ج5 (الرسائل الشخصية) / 38.
(6) ج5 (الرسائل الشخصية) /114.
(7) الرد على الرافضة ص 41، وقوله:"نعرفه"أي المعنى المستقرّ عند العلماء (ع) .
(8) ج5 (الرسائل الشخصية) / 11.
(9) الرد على الرافضة ص 41.