فهرس الكتاب

الصفحة 755 من 6724

ص -326- أغلظ، فإنّ عبدة الأوثان مقرون بتوحيد الرّبوبية، وأنّهم إنّما يعبدون آلهتم لتقربّهم إلى الله، ولم يكونوا يقولون بصانعين ولا يستحلّون نكاح الأمّهات والبنات والأخوات، وكانوا على بقايا من دين إبراهيم، وكان له صحف وشريعة، والمجوس لا يعرف عنهم التّمسّك بشيءٍ من شرائع الأنبياء.

وكتب ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ إلى أهل هجر والملوك، يدعوهم إلى الإسلام أو الجزية، ولم يفرّق بين عربي وغيره.

وأمر معاذا أن يأخذ من كلّ حالمٍ دينارًا أو قيمته معافريًا، وهي ثياب باليمن، وعمر جعلها أربعة دنانير، فرسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ علم ضعف أهل اليمن، وعمر علم غنى أهل الشّام، وثبت عنه أنّه استباح غزو قريش من غير نبذ عهد إليهم لما عدت حلفاؤهم على حلفائه، فغدروا بهم، فرضيت قريش، وألحق ردأهم في ذلك بمباشرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت