فهرس الكتاب

الصفحة 413 من 522

485 أنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَخْلَدٍ الْبَزَّازُ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الْخُلْدِيُّ ، إِمْلَاءً ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ: سَمِعْتُ فُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ ، يَقُولُ ، وأنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ الشَّاهِدُ بِالْبَصْرَةِ ، نا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَادَرَائِيُّ ، نا الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّبَرِيُّ ، قَالَ ، قَالَ الْفُضَيْلُ:"لَيْسَ مِنْ فِعَالِ أَهْلِ الْوَرَعِ ، وَلَا مِنْ فِعَالِ الْحُكَمَاءِ أَنْ تَأْخُذَ سَمَاعَ رَجُلٍ فَتَحْبِسَهُ عَنْهُ ، وَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ"، وَاللَّفْظُ لِابْنِ مَخْلَدٍ

486 أنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُفْيَانَ الْمُعَلِّمُ ، نا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى بِالْمَوْصِلِ ، نا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ يَزِيدَ مَرْدَوَيْهِ الصَّائِغُ ، قَالَ: سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ ، يَقُولُ:"لَيْسَ مِنْ فِعْلِ أَهْلِ الْوَرَعِ ، وَلَا مِنْ فِعَالِ الْعُلَمَاءِ أَنْ تَأْخُذَ سَمَاعَ رَجُلٍ وَكِتَابَهُ فَتَحْبِسَهُ عَلَيْهِ ، وَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ"

487 أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمُؤَدِّبُ ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، نا ابْنُ خَلَّادٍ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْعَسْكَرِيُّ ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ:"كَانَ أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ إِذَا اسْتُعْدِيَ عِنْدَهُ أَنَّ فُلَانًا حَبَسَ عَنْ فُلَانٍ سَمَاعَهُ ، تَقَدَّمَ إِلَى صَاحِبِ الرُّبُعِ فَحَبَسَهُ ، وَكَانَ يَبْعَثُ بِخَاتَمِهِ إِلَيْهِ ، وَهُوَ الْعَلَامَةُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ"

وقال الخطيب في الجامع:"1458 حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ ، أنا الْخَطِيبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي ، أنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الطَّرَسُوسِيُّ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَابِرٍ الْبَزَّازُ ، قَالَ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ عِيسَى بْنِ نُوحٍ ، يَقُولُ: وَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمُؤَدِّبُ ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَلَّادٍ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَعْدَانَ ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأُذُنِيُّ ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ ، يَقُولُ: سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عَيَّاشٍ ، يَقُولُ:"قَدِمْتُ الْكُوفَةَ فَلَمَّا أَنْ كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ خَرَجْتُ فِي وَقْتٍ حَارٍّ فَإِذَا أَنَا بِسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ مُقَنِّعُ رَأْسَهُ قَدْ دَخَلَ دَرْبًا فَتَبِعْتُهُ فَلَمَّا أَنْ أَمْعَنَ فِي الدَّرْبِ الْتَفَتَ قَالَ: وَ تَنَحَّيْتُ فَلَمْ يَرَنِي قَالَ: فَأَتَى بَابًا فَدَخَلَ فَإِذَا هُوَ قَدْ وَقَعَ عَلَى شَيْخٍ قَالَ: فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَكَتَبَ عَنْهُ وَكَتَبْتُ مَعَهُ فَلَمَّا قُمْنَا قَالَ لِي: يَا إِسْمَاعِيلُ اذْهَبِ الْآنَ فَلَا تَدَعْ حَائِكًا فِي الْكُوفَةِ إِلَّا أَفَدْتَهُ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ وَاللَّفْظُ لِابْنِ خَلَّادٍ وَهُوَ أَتَمُّ، وَفِي حَدِيثِ الطَّرَسُوسِيُّ قَالَ:"فَذَهَبْتُ فَمَا لَقِيتُ أَحَدًا إِلَّا أَفَدْتُهُ"

وَالَّذِي نَسْتَحِبُّهُ إِفَادَةَ الْحَدِيثِ لِمَنْ لَمْ يَسْمَعْهُ وَالدَّلَالَةَ عَلَى الشُّيُوخِ وَالتَّنْبِيهَ عَلَى رِوَايَاتِهِمْ فَإِنَّ أَقَلَّ مَا فِي ذَلِكَ النُّصْحُ لِلطَّالِبِ وَالْحِفْظُ لِلْمَطْلُوبِ مَعَ مَا يُكْتَسَبُ بِهِ مِنْ جَزِيلِ الْأَجْرِ وَجَمِيلِ الذِّكْرِ وَنَحْنُ نَذْكُرُ مَا وَرَدَ عَنِ السَّلَفِ فِي ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ""

وقال الخطيب في الجامع 1459 أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّزَّازُ نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَكَمِ الْوَاسِطِيُّ ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُسْلِمٍ الْأَبَّارُ ، نا عَامِرُ بْنُ سَيَّارٍ الْحَلَبِيُّ ، نا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ حَبِيبٍ ، وَأَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ التُّوزِيُّ ، نا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ لُؤْلُؤٍ الْوَرَّاقُ ، نا مُوسَى بْنُ هَارُونَ بْنِ سَعِيدٍ التُّوزِيُّ ، بِسُرَّ مَنْ رَأَى نا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ ، نا عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ حَبِيبٍ الْكَلَاعِيُّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"يَا إِخْوَانِي"وَفِي حَدِيثِ الْأَبَّارِ:"يَا مَعْشَرَ إِخْوَانِي تَنَاصَحُوا فِي الْعِلْمِ وَلَا يَكْتُمْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَإِنَّ خِيَانَةَ الرَّجُلِ فِي عِلْمِهِ أَشَدُّ مِنْ خِيَانَتِهِ فِي مَالِهِ". زَادَ إِسْحَاقُ"وَإِنَّ اللَّهَ سَائِلُكُمْ عَنْهُ"

1460 أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَزَّازُ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْمُعَدَّلُ ، قَالَا: أنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ جَعْفَرٍ الْخَرَقِيُّ ، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ ، نا إِبْرَاهِيمُ ابْنُ هِرَاسَةَ ، عَنْ أَبِي سَعْدٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، رَفَعَهُ قَالَ:"إِخْوَانِي تَنَاصَحُوا فِي الْعِلْمِ فَإِنَّ خِيَانَةَ الرَّجُلِ فِي الْعِلْمِ أَشَدُّ مِنْ خِيَانَتِهِ فِي الْمَالِ"

1461 أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُحْتَسِبُ ، نا أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الْقَاضِي نا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ ، نا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ ، نا أَبُو سَعْدٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي الزَّرْقَاءِ ، نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَنَحْنُ شَبَابٌ عَلَى بَابِهِ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ تَعَجَّلُوا بَرَكَةَ هَذَا الْعِلْمِ فَإِنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ لَعَلَّكُمْ لَا تَبْلُغُونُ مَا تُؤَمَّلُونَ مِنْهُ لِيُفِدْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا""

وهذا يدلُّ على أنَّ ما رُوِيَ عنهُ وعمَّنْ تقدَّمَ ذكرُهُ مِنَ الأئِمَّةِ ممَّا يخالفُ ذلكَ محمولٌ على كَتْمِهِ عمَّنْ لَمْ يَرَوْهُ أهلًا ، أو على مَنْ لَمْ يَقْبلِ الصوابَ إذا أُرْشِدَ إليهِ ، أو نحوِ ذلكَ .

وقال الخطيب في الجامع 1477 حُدِّثْتُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَنْبَلِيِّ ، نا أَبُو بَكْرٍ الْخَلَّالُ ، أنا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدٍ الْقَاسِمَ بْنَ سَلَّامٍ ، يَقُولُ:"إِنَّ مِنْ شُكْرِ الْعِلْمِ أَنْ تَجْلِسَ مَعَ الرَّجُلِ فَتُذَاكِرُهُ بِشَيْءٍ لَا تَعْرِفُهُ فَيَذْكُرُ لَكَ الْحَرْفَ عِنْدَ ذَلِكَ فَتَذْكُرُ ذَلِكَ الْحَرْفَ الَّذِي سَمِعْتَهُ مِنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ فَتَقُولُ: مَا كَانَ عِنْدِي فِي هَذَا شَيْءٌ حَتَّى سَمِعْتُ فُلَانًا يَقُولُ فِيهِ كَذَا وَكَذَا فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ شَكَرْتَ الْعِلْمَ وَلَا تُوهِمْهُمْ أَنَّكَ قُلْتَ هَذَا مِنْ نَفْسِكِ"وَمَنْ أَدَّاهُ لِجَهْلِهِ فَرَطُ التِّيهِ وَالْإِعْجَابِ إِلَى الْمُحَامَاةِ عَنِ الْخَطَأِ وَالْمُمَارَاةِ فِي الصَّوَابِ فَهُوَ بِذَلِكَ الْوَصْفِ مَذْمُومٌ مَأْثُومٌ وَمُحْتَجِزُ الْفَائِدَةِ عَنْهُ غَيْرُ مُؤَنَّبٍ وَلَا مَلُومٍ.

1478 أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَرْذَعِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ ، قَالَا: أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هَمَّامٍ الْكُوفِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْيَزْدِيُّ النَّحْوِيُّ ، نا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَرَجِ الرِّيَاشِيُّ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ مَعْمَرَ بْنَ الْمُثَنَّى يَقُولُ: قَالَ لِي الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ:"لَا تَرُدَّنَ عَلَى مُعْجَبٍ خَطَأً فَيَسْتَفِيدَ مِنْكَ عِلْمًا وَيَتَّخِذَكَ بِهِ عَدُوًّا"قَالَ الرِّيَاشِيُّ فَذَكَرْتُهُ لِلْجَاحِظِ فَقَالَ لِي:"سُبْحَانَ اللَّهِ هَذَا وَاحِدٌ فَرْدٌ وَيَتِيمٌ فَذٌّ".

7-ولتكنْ همةُ الطالبِ تحصيلَ الفائدةِ

سواءٌ وقعتْ له بعلوٍّ أمْ بِنُزولٍ ولا يأَنَفْ أنْ يكتبَ عمَّنْ هو دونَه ما يستفيدُهُ .

وقال الخطيب في الجامع 1672 وأنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذِي الْهَمَذَانِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا حَاجًّا قَالَ: نا مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَرَوِيُّ ، بِهَمَذَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُقْرِئَ ، بِمَكَّةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ جَدِّي ، يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ ، يَقُولُ:"لَا يَكُونُ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ حَتَّى يَأْخُذَ عَمَّنْ فَوْقَهُ وَعَمَّنْ هُوَ دُونَهُ وَعَمَّنْ هُوَ مِثْلُهُ".

1665 أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ الْمُقْرِئُ ، نا أَبُو عَمْرٍو الْحِيرِيُّ ، بِنَيْسَابُورَ نا أَبُو بَكْرٍ الصُّوفِيُّ خَشْنَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ: سَمِعْتُ وَكِيعًا ، يَقُولُ:"لَا يَكُونُ الرَّجُلُ عَالِمًا حَتَّى يَسْمَعَ مِمَّنْ هُوَ أَسَنُّ مِنْهُ وَمِمَّنْ هُوَ دُونَهُ وَمِمَّنْ هُوَ مِثْلُهُ"

1666 أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَرَّانِيُّ ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الدِّينَوَرِيُّ ، بِمَكَّةَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُقَيْرَةَ ، نا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ ، نا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ وَكِيعًا ، يَقُولُ:"لَا يَكُونُ الرَّجُلُ عَالِمًا حَتَّى يَكْتُبَ عَمَّنْ هُوَ فَوْقَهُ وَعَمَّنْ هُوَ دُونَهُ وَعَمَّنْ هُوَ مِثْلُهُ"

1678 أَخْبَرَنِي الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ طَاهِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرِيُّ أنا الْمُعَافَى بْنُ زَكَرِيَّا الْجُرَيْرِيُّ ، نا أَبِي ، نا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَاتِمٍ الرَّازِيَّ ، يَقُولُ:"كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ يَكْتُبُ عَمَّنْ دُونَهُ مِثْلِ رِشْدِينَ بْنِ سَعْدٍ وَغَيْرِهِ ، فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَمْ تَكْتُبُ ؟ قَالَ: فَقَالَ: لَعَلَّ الْكَلِمَةَ الَّتِي فِيهَا نَجَاتِي لَمْ تَقَعْ إِلَيَّ".

8-وليحذرِ الطالبُ أنْ تكونَ هِمَّتُهُ تكثيرَ الشيوخِ لمجرَّدِ اسمِ الكثرةِ وصيتِها

قالَ ابنُ الصلاحِ [1] : وليسَ بموفَّقٍ مَنْ ضَيَّعَ شيئًا من وقتهِ في ذلكَ .

قال الخطيب في الجامع 1751 حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمُؤَدِّبُ ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَلَّادٍ ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَعْدَانَ ، نا مَذْكُورُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ: سَمِعْتُ عَفَّانَ ، يَقُولُ: وَسَمِعَ قَوْمًا ، يَقُولُونَ: نَسَخْنَا كُتُبَ فُلَانٍ وَنَسَخْنَا كُتُبَ فُلَانٍ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ:"تَرَى هَذَا الضَّرْبَ مِنَ النَّاسِ لَا يُفْلِحُونَ ، كُنَّا نَأْتِي هَذَا فَنَسْمَعُ مِنْهُ مَا لَيْسَ عِنْدَ هَذَا وَنَسْمَعُ مِنْ هَذَا مَا لَيْسَ عِنْدَ هَذَا ، فَقَدِمْنَا الْكُوفَةَ فَأَقَمْنَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَلَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَكْتُبَ مِائَةَ أَلْفِ حَدِيثٍ لَكَتَبْنَا بِهَا فَمَا كَتَبْنَا إِلَّا قَدْرَ خَمْسَةِ آلَافِ حَدِيثٍ وَمَا رَضِينَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِالْإِمْلَاءِ إِلَّا شَرِيكٌ فَإِنَّهُ أَبَى عَلَيْنَا"وَلِيَعْلَمِ الطَّالِبُ أَنَّ شَهْوَةَ السَّمَاعِ لَا تَنْتَهِي وَالنَّهْمَةَ مِنَ الطَّلَبِ لَا تَنْقَضِي وَالْعِلْمُ كَالْبِحَارِ الْمُتَعَذِّرِ كَيْلُهَا وَالْمَعَادِنِ الَّتِي لَا يَنْقَطِعُ نَيْلُهَا فَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَشْتَغِلَ فِي الْغُرْبَةِ إِلَّا بِمَا يَسْتَحِقُّ لِأَجْلِهِ الرِّحْلَةَ"."

وفي المحدث الفاصل 688 حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَعْدَانَ ، ثنا مَذْكُورُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ عَفَّانَ يَقُولُ وَسَمِعَ قَوْمًا يَقُولُونَ: نَسَخْنَا كُتُبَ فُلَانٍ ، وَنَسَخْنَا كُتُبَ فُلَانٍ ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ:"تَرَى هَذَا الضَّرْبَ مِنَ النَّاسِ لَا يُفْلِحُونَ ، كُنَّا نَأْتِي هَذَا فَنَسْمَعُ مِنْهُ مَا لَيْسَ عِنْدَ هَذَا ، وَنَسْمَعُ مِنْ هَذَا مَا لَيْسَ عِنْدَ هَذَا ، فَقَدِمْنَا الْكُوفَةَ ، فَأَقَمْنَا أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ ، وَلَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَكْتُبَ مِائَةَ أَلْفِ حَدِيثٍ لَكَتَبْنَا بِهَا ، فَمَا كَتَبْنَا إِلَّا قَدْرَ خَمْسِينَ أَلْفِ حَدِيثٍ ، وَمَا رَضِينَا مِنْ أَحَدٍ بِالْإِمْلَاءِ إِلَّا شَرِيكًا فَإِنَّهُ أَبَى عَلَيْنَا ، وَمَا رَأَيْنَا بِالْكُوفَةِ لَحْنًا مَجُوزًا"

وقال الخطيب في الجامع 1680 أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمُؤَدِّبُ ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ ، أنا ابْنُ خَلَّادٍ ، قَالَ: نا الْحَضْرَمِيُّ يَعْنِي مُطَيَّنًا ، نا الْوَلِيدُ بْنُ أَبَانَ الْكَرَابِيسِيُّ ، قَالَ:"قُلْتُ لِيَزِيدَ بْنِ هَارُونَ: يَا أَبَا خَالِدٍ هَذِهِ الْمَشْيَخَةُ الضُّعَفَاءُ الَّذِينَ تُحَدِّثُ عَنْهُمْ ؟ قَالَ:"أَدْرَكْتُ النَّاسَ يَكْتُبُونَ عَنْ كُلٍّ فَإِذَا وَقَعَتِ الْمُنَاظَرَةُ خَصَّلُوا""

1681 أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْفَتْحِ ، نا أَبُو سَعْدٍ الْإِدْرِيسِيُّ ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْفَضْلِ الْبَلْخِيَّ ، بِسَمْرَقَنْدَ يَقُولُ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ يَزِيدَ ، بِقِزْوِينَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا حَاتِمٍ الرَّازِيَّ ، يَقُولُ:"إِذَا كَتَبْتَ فَقَمِّشْ وَإِذَا حَدَّثْتَ فَفَتِّشْ"

1682 أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ ، أنا الْمُظَفَّرُ بْنُ يَحْيَى الشَّرَابِيُّ ، نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْشَدِيُّ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الطَّلْحِيِّ ، قَالَ: ذَكَرَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ:"كُنْتُ أَنَا وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَشَرِيكٌ نَتَمَاشَى بَيْنَ الْحِيرَةِ وَالْكُوفَةِ فَرَأَيْنَا شَيْخًا أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ حَسَنُ السَّمْتِ فَظَنَنَا أَنَّ عِنْدَهُ شَيْئًا مِنَ الْحَدِيثِ وَأَنَّهُ قَدْ أَدْرَكَ النَّاسَ وَكَانَ سُفْيَانُ أَطْلَبَنَا لِلْحَدِيثِ وَأَشَدَّ بَحْثًا عَنْهُ فَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ فَقَالَ: يَا هَذَا عِنْدَكَ شَيْءٌ مِنَ الْحَدِيثِ ؟ فَقَالَ: أَمَّا حَدِيثٌ فَلَا وَلَكِنْ عِنْدِي عَتِيقُ سِنِينَ فَنَظَرْنَا فَإِذَا هُوَ خِمَارٌ".

قالَ ابنُ الصلاحِ [2] : (( وليسَ من ذلكَ قولُ أبي حاتِمٍ الرازيِّ: إذا كتبتَ فَقَمِّشْ ، وإذا حَدَّثْتَ فَفَتِّشْ ) ).

والتَّقْمِيْشُ والقَمْشُ أيضًا: جمعُ الشيءِ من هاهُنا وهاهُنا . وَلَمْ يُبَيِّنِ ابنُ الصلاحِ ما المرادُ بذلكَ ، وكأنَّهُ أرادَ: اكْتُبِ الفائدةَ ممَّنْ سمعتَها ولا تُؤخِّرْ ذلكَ حَتَّى تنظرَ فيمَنْ حدَّثكَ ، أهُوَ أهلٌ أنْ يُؤخَذَ عَنْهُ أم لا ؟ فربَّما فاتَ ذلكَ بموتِ الشيخِ أو سفرِهِ ، أو سفرِكَ . فإذا كانَ وقتُ الروايةِ عنهُ ، أو وقتُ العملِ بذِلكَ ، فَفَتِّشْ حينئذٍ .

ويَحْتَمِلُ: أنَّ مرادَ أبي حاتمٍ استيعابُ الكتابِ المسموعِ ، وتركُ انتخابهِ ، أوْ استيعابُ ما عندَ الشيخِ وقتَ التحمُّلِ، ويكونُ النظرُ فيهِ حالةَ الروايةِ . وقدْ يكونُ قَصْدُ المحدِّثِ تكثيرَ طُرُقِ الحديثِ، وجَمْعَ أطرافِهِ ، فيكثرُ لذلكَ شيوخُه ولا بأْسَ بذلكَ .

وفي الجامع للخطيب 1650 أنا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى إِسْحَاقَ النِّعَالِيِّ حَدَّثَكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَدَائِنِيُّ نا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ النَّيْسَابُورِيُّ أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَبَّاسِ مُحَمَّدَ بْنَ يَعْقُوبَ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ الدُّورِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ:"لَوْ لَمْ نَكْتُبِ الْحَدِيثَ مِنْ ثَلَاثِينَ وَجْهًا مَا عَقَلْنَاهُ"

1651 أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْبَرْمَكِيِّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الْعُكْبَرِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ الْمُعَافَى ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ الْحَرْبِيَّ ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ ، يَقُولُ:"الْحَدِيثُ إِذَا لَمْ تَجْمَعْ طُرُقَهُ لَمْ تَفْهَمْهُ وَالْحَدِيثُ يُفَسِّرُ بَعْضُهُ بَعْضًا"

1652 قَالَ إِبْرَاهِيمُ وَحَدَّثَنِي رَجُلٌ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ ، قَالَ:"الْبَابُ إِذَا لَمْ تَجْمَعْ طُرُقَهُ لَمْ يَتَبَيَّنْ خَطَؤُهُ"

1653 أَنْشَدَنِي أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ مَرْدَوَيْهِ الْفَسَوِيُّ بِالْبَصْرَةِ قَالَ: أَنْشَدَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ الْحُسَيْنِيُّ الْعَلَّامَةُ لِنَفْسِهِ:

قَدْ قُلْتَ فَالْقَوْلُ مَعْرُوفٌ بِقَائِلِهِ وَلَيْسَ عَالِمُ أَمْرٍ مِثْلَ جَاهِلِهِ

إِذَا أَتَى خَبَرُ تُفْرَى الشُّكُوكُ بِهِ وَلَمْ يَبِنْ لَكَ فَانْظُرْ طُرْقَ نَاقِلِهِ

لَا تَنْظُرِ السَّيْفَ وَانْظُرْ أَثَرَ مَضْرِبِهِ مَا جَوْهَرُ السَّيْفِ إِلَّا كَفُّ حَامِلِهِ""

.وقد وُصِفَ بالإكثارِ من الشيوخِ سفيانُ الثوريُّ ، وأبو داودَ الطيالسيُّ ، ويونسُ بنُ محمّدٍ المؤدِّبُّ ، ومحمّدُ بنُ يونسَ الكُدَيميُّ ، وأبو عبدِ الله ابنُ مَنْدَه ، والقاسمُ بنُ داودَ البغداديُّ.

وفي الجامع للخطيب 1683 أنا أَبُو الْفَرَجِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الطَّنَاجِيرِيُّ ، أنا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ ، قَالَ: قَرَأْتُ فِي أَصْلِ كِتَابِ جَدِّي أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَاهِينَ نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رِشْدِينَ قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ صَالِحٍ يَقُولُ:"أَدْرَكَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ مِائَةً وَشَبِيهًا بِثَلَاثِينَ مِنَ التَّابِعِينَ وَأَحْصَيْنَا لَهُ شَبِيهًا بِسِتِّمِائَةِ شَيْخٍ ، وَرَوَى عَنِ الثَّوْرِيِّ أَكْثَرُ مِنْ عِشْرِينَ أَلْفًا"

1684 أنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ ، نا مُحَمَّدٌ جَعْفَرُ بْنُ يُوسُفَ نا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَنْصَارِيُّ ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ ، قَالَ:"أَدْرَكْتُ أَلْفَ شَيْخٍ كَتَبْتُ عَنْهُمْ"

1685 نا عَلِيُّ بْنُ الْمُحْسِنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّنُوخِيُّ ، قَالَ: قَالَ لِي أَبِي:"لَمَّا قَدِمْتُ بَغْدَادَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ: سَأَلْتَ عَنْ أَسْمَاءِ الْمُحَدِّثِينَ الَّذِينَ بِهَا لِأَسْمَعَ مِنْهُمْ ؟ فَكَتَبَ لِي أَسْمَاءَ أَرْبَعِمِائَةِ شَيْخٍ"

1686 وَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى الْهَاشِمِيُّ ، قَالَ: هَذَا كِتَابُ جَدِّي أَبِي الْفَضْلِ عِيسَى بْنِ مُوسَى بْنِ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَلَى اللَّهِ: فَقَرَأْتُ فِيهِ حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ النَّيْسَابُورِيُّ أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سِنَانٍ الْمَنْبِجِيُّ ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ دِهْقَانَ ، يَقُولُ: سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبَ ، يَقُولُ:"كَتَبْتُ عَنْ أَلْفِ ، شَيْخٍ وَشَيْخٍ وَسِتِّينَ امْرَأَةً"

1687 أنا الْقَاضِي أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبُخَارِيُّ نا أَبُو مُحَمَّدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحُسَيْنِ الزَّاهِدُ الْبُخَارِيُّ نا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَنْبٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ الْكُدَيْمِيَّ مُحَمَّدَ بْنَ يُونُسَ وَهُوَ يَقُولُ:"كَتَبْتُ بِالْبَصْرَةِ عَنْ أَلْفٍ وَمِائَةٍ وَسِتَّةِ وَثَمَانِينَ رَجُلًا"

1688 حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ السُّوذَرْجَانِيُّ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بْنَ مَنْدَهٍ ، يَقُولُ:"كَتَبْتُ عَنْ أَلْفِ شَيْخٍ لَمْ أَرَ فِيهِمْ أَيْقَنَ مِنْ أَبِي أَحْمَدَ الْعَسَّالِ وَلَا أَحْفَظَ مِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَمْزَةَ"

1689 أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ، أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ الْمُقْرِئُ النَّقَّاشُ نا الْقَاسِمُ بْنُ دَاوُدَ الْبَغْدَادِيُّ ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ:"كَتَبْتُ عَنْ سِتَّةِ آلَافِ شَيْخٍ"

9-وينبغي للطالبِ أنْ يسمعَ ، ويكتبَ ما وقعَ له من كتابٍ ، أو جُزءٍ على التَّمَامِ ، ولا يَنتخبْهُ .

فربمَّا احتاجَ بعدَ ذلكَ إلى روايةِ شيءٍ منهُ لَمْ يَكنْ فيما انتخبَهُ مِنْهُ ، فيندمُ

(1) - مقدمة ابن الصلاح - (ج 1 / ص 55)

(2) - مقدمة ابن الصلاح - (ج 1 / ص 55)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت