إنه فن تكليف الشخص المناسب في الوقت المناسب للمهمة المناسبة، وتكمن أهمية التفويض كلما ازداد منصبنا، قد يتحاشى التفويض بعض المدراء ذوي النقص المركب اعتقادًا منهم أن ذلك يسلبهم السيطرة والتحكم، إلا أن ذلك سوف يساعدهم على تفريغ جهودهم وأوقاتهم في أعمال ومهام رئيسة.
النظر إلى الحياة بتفاؤل:
إن التفاؤل يزيد من فرص النجاح والإنجاز، فبدلًا من إضاعة الوقت بلوم الآخرين عند حدوث المشاكل والأزمات فكّر في كيفية حلها.
أسئلة الوقت الحاضر!
محمد عبد الله السمان 14/5/1427
في لقاء مع عالم إسلامي، قرر أخيرًا أن يعتزل الأضواء، ويقضي بقية عمره مع الله، وله من معاشه ما يكفيه، ودعا لي أن أحذو حذوه، ولم يبق من العمر إلا القليل، قلت له: ومن أين أعيش، وقد جعل الله رزقي في صرير قلمي، وليس لي معاش أعتمد عليه، والسماء لا تمطر ذهبًا ولا فضة ـ كما قال عمر بن الخطاب ـ رضي الله عنه؟
كان الله في عونك!
ـ قال صديقي ..وما تصورك لعالم اليوم؟
= عالم اليوم بلا ضمير، فعندما يتحول العالم إلى غابة شاسعة، تتحكم فيها دولة فاجرة متغطرسة، على رأسها سفاح ومجرم حرب؛ فمحال أن يكون للغابة ضمير أو قانون سوى قانونها التي تتحكم فيه، وهذا القانون الذي يبيح للقوي أن يفترس الضعيف - قال: إذا كان العالم اليوم بلا ضمير، فإلى متى؟
= ما قلته: حقيقة لا جدال فيها، وهناك حقيقة أخرى أخت لها، ولكن مما يؤسف له أننا نحن العرب والمسلمين، نعي الأولى، ولكنا عاجزون عن أن نفعل شيئًا، ولا نعي الحقيقة الثانية ـ أعني"الكفر كله ملة واحدة"أو نعيها ولكننا نتجاهلها عن عمد، وأمامنا اليوم مثالان: في إيران وفلسطين، وهما مسلمتان، وقبل أن نعرض لهما، يجب أن ندرك أن هيئة الأمم المتحدة اليوم لا مصداقية لها، وقد أنابت عنها قانون ـ أمريكا، أمريكا التي دمرت أفغانستان المسلمة، والعراق العربي المسلم، وعلى الرغم من أن المسوّغات التي قدمها مجرم الحرب الرئيس بوش، اتضح كذبها؛ إلا أن المجرم مصر على مواصلة ارتكاب جرائمه البشعة!
أولا ـ بالنسبة لإيران ومسألة الأسلحة النووية، إن أمريكا تقيم الدنيا ولا تقعدها، على الرغم من أن لدى إسرائيل ترسانة أسلحة نووية، وأمريكا تتعامل مع كوريا الشمالية ـ وشأنها شأن إيران ـ بشفافية إلى درجة استعدائها لتقديم رشوة، ووكالات الأنباء ووسائل الإعلام العالمية الأخرى، تتحدث عن أمريكا في المسألة الإيرانية، وعما إذا كانت تنوي التدخل المسلح في إيران أم لا، وكأن أمريكا هي الحاكم الأوحد لهذا العالم! والمسألة الفلسطينية ـ وبمعنى أدق: المأساة الفلسطينية: العالم المجرد من الضمير، ويعد العدوان الإسرائيلي دفاعًا شرعيًا عن النفس، كما تعد المقاومة المشروعة الفلسطينية إرهابًا، وحين تقتل إسرائيل العشرات من أهل فلسطين، وتعتقل المئات، وتهدم المباني، وتجرف الزروع وتزيل أشجار الزيتون، يلتزم العالم الصمت المطبق، ويعدّ الجريمة دفاعًا مشروعًا، وحين تقتل أو تجرح المقاومة يهوديًا واحدًا، تقوم الدنيا ويبرز الحديث عن الإرهاب .. حماس جاءت إلى الحكم بأسلوب ديمقراطي، لكن العالم بقيادة أمريكا داعية الديمقراطية ينكر ذلك.
ـ ولكن ما الهدف؟
= الهدف هو: إذلال الأمة العربية والإسلامية من خلال إذلال الشعب الفلسطيني ـ حتى يرفع الراية البيضاء، ويقبل أن يعيش رقيقًا لأخس دولة، وحسبها من الخسة أنها من سلالة القردة والخنازير، وأحفاد قتلة الأنبياء والمرسلين، أمريكا ومن خلفها أذنابها تصر على أن تلقي حماس السلاح، وتعلن اعترافها بإسرائيل، وحماس تعي الدرس، ولو أنها استجابت لتمادت إسرائيل في ارتكاب جرائمها. لم تنس حماس أنه في الرابع والعشرين من أبريل عام 1996 أعلنت منظمة التحرير الفلسطينية عن أنها ألغت من ميثاقها البنود التي تنكر على إسرائيل حقها في الوجود"فماذا حدث؟ لقد ازدادت إسرائيل شراسة وضراوة، وأسرت رئيس السلطة ياسر عرفات، وحددت إقامته، ولولا المرض لظل في أسره حتى اليوم دون أن يفعل العرب شيئًا. ولك أن تتصور هذه الجريمة (ولن تكون الأخيرة) التي ارتكبتها واشنطن وذيولها. أعني مقاطعة حماس وتجويع الشعب الفلسطيني، وسرعان ما استجاب الاتحاد الأوروبي، وكندا واستراليا وغيرها، ألم أقل لك: إن الكفر ملة واحدة؟"
سبق في الحرب بين الهند وباكستان في أوائل سبعينيات القرن الماضي، أن أعانت روسيا الهند، وجبنت الصين ـ الصديق للباكستان أن تفعل شيئًا.
-سيدي: لماذا نلوم الغرب، ولا نلوم أنفسنا وهي أحق باللوم؟
= الحق معك. لا جدال في أن العرب والمسلمين قادرون على التحدي، ولكن هذا مرهون بتوافر قادة صالحين، وشعوب حية، وإعلام حر، ومفكرين وعلماء دين أحرار، فالقادة مجرد نواطير جر ماء، وكل همهم أن يظلوا فراعنة وأباطرة وأكاسرة .. آلهة ـ وليسوا أنصاف آلهة ـ رضوا لأنفسهم أن يكونوا: ولاؤهم ليس لله ولرسوله وللمؤمنين، بل لواشنطن، لقد قال الأستاذ محمد حسنين هيكل:"إن بعض القادة العرب يتزلفون إلى إسرائيل لتعينهم على كسب رضا واشنطن"!! أرأيت مهانة أبشع من هذه؟ حسبي أن أقول لك هامسًا (معذرة) : إن دخل العرب وحدهم من النفط ـ ودعك من الدول الإسلامية: إندونيسيا ونيجيريا وإيران ـ لو أُخرج من هذا الدخل الزكاة 2,5% لقُضي على استبداد الغرب الصليبي المتعصب، ولا ننسى أن المال مال الله وهم حراس عليه، ويُحمد للجامعة العربية أن قررت فتح حساب للتبرع الحكومي والشعبي لشعب فلسطين.
يا سيدي: لكن من يقرأ ومن يسمع. وعلى الرغم من أن الموت قادم لا محالة.
-السادة الذين يملكون المليارات تعمدوا ألاّ يعتبروا: شاه إيران ترك أكثر من ثلاثين مليارًا من الدولارات، ماذا حمل معه؟ لقد مات غريبًا ميتة في صمت، لم يهنأ به، ومحال أن يكون مال من سحت مصدرًا للهناء!
-لكن أليس من حل؟
-الحل موجود لكل مشكلة، ولكن كما يقول الإمام أبو حامد الغزالي:"ليست المشكلة في الحل .. ولكن المشكلة في قبول الحل...!"
كيف تستثمر المرأة وقتها في الحج ؟
الإسلام اليوم - وفاء السعداوي 26/11/1423
-د. مريم الداغستاني: على الداعية أن تكون قدوة للنساء في الحج
-د. عبلة الكحلاوي: تصحيح المفاهيم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خلال الحج
-د. كوثر المسلمي: البعد عن التنافر والاختلاف والإكثار من الطاعات
الحج هو دعوة من الله لعباده، كي يكونوا في ضيافته وينهلوا من فضله، ويفوزوا بجائزته من الرحمة والغفران، إلا أن للحج شروطًا وآدابًا -فضلًا عن الأركان- على كل إنسان أن يلتزم بها حتى تسقط عنه الفريضة، ويرفع له في أجره، وللمرأة تحديدًا آداب يجب أن تتحلى بها فترة الحج، فكيف تتم المرأة فريضة تحسبها عند الله مقبولة ؟
فلكل من تشرفت قدماها أن تطأ أرض الله المقدسة، وتستظل بسمائها حتى تتم أركان دينها بأداء فريضة الحج عليها كيف تستثمر وقتها في طاعة ربها، بعيدا عن اللغو والخلاف ؟
وما هي نصائح الداعيات المسلمات لها وهي في ضيافة الرحمن؟
دور الداعية في الحج