7-القراءة غير المفيدة، ويدخل فيها فضول العلم عند تقديمها على الفاضل.
8-بدء العمل بصورة ارتجالية بدون تخطيط ولا تفكير.
9-الاهتمام بالمسائل الروتينية قليلة الأهمية.
10-تراكم الأوراق وكثرتها وعدم ترتيبها.
11-عدم القدرة على قول لا، أو ما يمكن أن نسميه بالمجاملة في إهداء الوقت لكل من هب ودب.
12-التسويف والتأجيل (11) .
-كيفية السيطرة على مضيعات الوقت:
1-اجمع البيانات اللازمة عن مضيعات الوقت.
2-حدد سبب تضييع الوقت بدقة.
3-ضع عددًا من الحلول لكل مضيع للوقت ثم اختر أنسبها.
علمًا بأن السيطرة على مضيعات الوقت لا يعني بالضرورة إزالتها بالكلية لأن بعض هذه المضيعات ضروري ومهم، ولكن لابد من السيطرة عليه بدلًا من السيطرة علينا.
وقد ذكر المصنفون في هذا الباب حلولًا مستقلة لكل مضيع من المضيعات لم نر متسعًا لذكرها هنا لكثرتها.
إلماحات مهمة:
1-إدارة الوقت الناجحة لا تعني بالضرورة تخفيض الوقت اللازم لتنفيذ كل نشاط معين، بل تعني قضاء الكمية المناسبة منه لكل نشاط.
2-يستحيل أن تكون جميع الأعمال في درجة واحدة من الأهمية، وهذا يعني أنه لابد من ترتيب الأولويات.
3-عالج مضيعات الوقت بحلول جذرية لا وقتية.
4-تحكم في الوقت المتاح ولا تترك الوقت هو الذي يتحكم فيك، فبادر بالأعمال وانتهز الفرص.
5-إنما تكمل العقول بترك الفضول؛ الفضول في القول أو الفعل (12) .
6-ساعة وساعة: ينبغي للإنسان أن يجعل جزءًا من وقته للترويح عن نفسه لأن القلب إذا كلّ عمي، وينبغي أن يكون الترويح بشيء مفيد كقراءة الأدب والشعر والتاريخ، أو الرياضة المفيدة للجسم كالسباحة؛ قال أبو الدرداء: إني لأستجم قلبي بالشيء من اللهو ليكون أقوى لي على الحق (13) .
7-وإذا كانت النفوس كبارًا تعبت في مرادها الأجسام (14)
أصحاب الهمم العالية والمشاريع الطموحة يتعبون أجسامهم ولا تكفيهم الأوقات المتاحة لتحقيق كل طموحاتهم.
8-لكل وقت ما يملؤه من العمل؛ بمعنى أن لكل وقت واجباته، فإذا فُعلت في غير وقتها ضاعت (12) .
9-الوقت قطار عابر لا ينتظر أحدًا، فإن لم تركبه فاتك.
10-تذكر أن أهم قاعدة في إدارة الوقت هي الانضباط الذاتي النابع من إرادة جبارة عازمة على الحفاظ على وقتها متخطية كل العقبات التي تعترض طريقها.
11-اعمل بطريقة أذكى لا بمشقة أكثر كانت هذه العبارة هي شعار الجمعية الأمريكية لتقويم المهندسين كمحاولة منها للتمييز بين الشغل والانشغال، وهي تشير إلى التخطيط السليم لكل عمل تعمله (15) .
وختامًا أقول: إن من نعمة الله (تعالى) علينا أيضًا أن نوّع لنا العبادات كي نختار منها ما تقوى عليه نفوسنا، فإذا مللنا نوعًا انتقلنا إلى آخر، فلله الحمد والشكر على ذلك حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه.
الهوامش:
(1) انظر مثلًا: كتاب قيمة الزمن عند العلماء، عبد الفتاح أبو غدة، وكتاب: سوانح وتأملات في قيمة الزمن، خلدون الأحدب، وغيرهما.
(2) انظر: كتاب أفكار رئيسية في إدارة الوقت، محمد المدني البخاري، ص (12-17) .
(3) إدارة الوقت د. نادر أبو شيخة، 95.
(4) إدارة الوقت: د. نادر أحمد أبو شيخة، 98، إدارة الوقت، لمجموعة من الباحثين: ترجمة د. وليد عبد اللطيف هوانة، 347. (5) إدارة الوقت: د. نادر أحمد أبو شيخة، 101.
(6) إدارة الوقت: ترجمة د. وليد عبد اللطيف هوانة، 237 - 244.
(7) أفكار رئيسية في إدارة الوقت، 25، إدارة الوقت - أبو شيخة، 81، إدارة الوقت، د. وليد هوانة، 225.
(8) انظر: إدارة الوقت، ترجمة وليد هوانة، 45، إدارة الوقت، د. أبو شيخة، ص109.
(9) إدارة الوقت، د. أبو شيخة 114، أفكار رئيسية في إدارة الوقت، 53.
(10) إدارة الوقت، هوانة، 377 - 440، إدارة الوقت، أبو شيخة، 239.
(11) أفكار رئيسية في إدارة الوقت، 40، إدارة الوقت، د. أبو شيخة، 125.
(12) سوانح وتأملات في قيمة الزمن، لخلدون الأحدب، 53 - 66.
(13) بهجة المجالس لابن عبد البر، 1/115. (14) ديوان المتنبي، 201.
(15) أنجز أكثر واعمل أقل، بحث قدمه جون. هـ. شريدان، ضمن مجموع البحوث المترجمة، ترجمة وليد هوانة، ص 327، وإدارة الوقت، أبو شيخة، 26.
فن إدارة الوقت
اختصره الفريق العلمي بموقع مفكرة الإسلام
الفصل الأول سيطر على وقتك:
:أولًا: أزل من عقلك خرافة [ الوقت حر]
إن التفكير بالأشياء الملموسة مثل السيارات والبيوت أسهل من التفكير بالوقت وذلك لأن لها قيمة ، ولكن لأن الوقت غير مرئي وغير قابل للمس فهو لا يحظى بالاحترام الكافي ، فلو سرق شخص مجوهرات منك فإنك ستنزعج وتخبر الشرطة عن الجريمة ولكن سرقة الوقت في العادة لا تعتبر حتى جنحة ، ومما يدل على هذا أننا نسمع أحيانًا قول القائل: اعمل ذلك في وقتك الحر ، أي اعمل ذلك حين لا تكون منهمكًا في أمر مهم ، ولكن الحقيقة هي أنه يجب أن لا يكون هناك شيء اسمه الوقت الحر .
ثانيًا: قدِّر لمجهودك ثمرة أعلى من الثمرة الحالية
فإذا بدأت تفكر بأن وقتك فعلًا يساوي ثمرة عظيمة ؛ فلا تفاجئ إذا وجدت نفسك تجني فعليًا تلك الثمرة ، وما سيحصل هو أنك ستبدأ تدرك قيمة الساعة المهدرة ، بعد ذلك ستبدأ بالبحث عن طرق لتقليل الهدر الذي يسببه انعدام الكفاءة ، وربما وهو الأهم ستبدأ بالاختيار بدقة أكثر المشاريع والطلبات ثمرة ، ويجب أن لا تهب وقتك لأحد إلا باختيارك ، ولا تعتبر وقت شخص آخر أكثر قيمة من وقتك .
ثالثًا: حاسب نفسك ودقق في وقتك والمجهود المبذول فيه
إن كنت من الذين لا يستطيعون أن يستثمروا وقتهم بشكل جيد فحاول أن تضع لك سجلًا تدوِّن فيه جداول لوقتك والوقت الذي قضيته في أداء كل عمل من أعمالك ، وربما لا تكون هذه الطريقة ضرورية للناس الذين تعلموا إدارة وقتهم بشكل جيد ، ولكن بالنسبة للشخص الذي يجد صعوبة في إدارة وقته فإن الاحتفاظ بسجل يمكن أن يكون مفيدًا كأداة تشخيص ، فالسجل يمكن أن يكون له أثر الصدمة ؛ حتى للناس ذوي الخبرة حينما يدركون كم من الوقت يتم فقدانه ببساطة ، إن السجل لا يترك مجالًا كبيرًا لخداع النفس .
الفصل الثاني: نظّم نفسك ورتب أولوياتك
إن معرفة التفاوت في أهمية الواجبات على لائحتك أمر حيوي ، فهذا هو الموقع الذي يتيه فيه الكثير ممن يمكن أن يصبحوا خبراء في إدارة الوقت ، فإنهم يصنعون قائمة بالواجبات ، ولكنهم عندما يبدءون بتنفيذ البنود على القائمة ؛ فإنهم يعاملون كل الواجبات بالتساوي ؛ وحتى يحصل تنظيم النفس وترتيب الأولويات فلابد من اتباع الأمور التالية:
1-يجب عليك أن تحدد وتدون أهدافك .
2-ركز نشاطك وجهودك على المصادر المفيدة لعملك .
إن الانتباه إلى ما سيعطي أفضل العوائد يحررك من الاهتمام والارتباط بالمصادر التي تساهم بشيء قليل أو بلا شيء في نجاحك ، فقد تحتاج إلى إلغاء 80% من مصادرك أو تتخلص من 80% مما كنت تضعه على لائحة أولوياتك .
3-اكتب كل واجبات يومك .
هناك عدة أسباب وجيهة تجعل هذه النصيحة جيدة ، منها:
أ-إذا كانت الواجبات مدونة فبإمكانك أن تنام بعمق أكثر ، حيث يصبح ذهنك صافيًا ، ولا يخفى عليك أثر النوم بهذه الصفة على عمل الغد .
ب-إذا كانت الواجبات مدونة فإن عقلك يتحرر ؛ حتى يحل المشاكل ، وليس فقط ليتذكرها ، فأصبح المجهود العقلي متوجهًا إلى عملية واحدة وهي إيجاد النتائج وليس إلى عمليتين ؛ عملية الحل والتذكر.
ج-إذا كانت الواجبات مدونة فأنت تكون قد خطوت خطوة نحو الالتزام ، فإذا كان الواجب لم يكتب فهو على الأرجح لا يستحق التنفيذ.