• استمرارية التعليم والتربية: تجتهد أن يكون هناك حالة تربوية مستمرّة تتناسب مع تطور الحسّ الإيماني, والجنديّة, وتربط أفرادها بجلسات علم وأسر تربوية في سير للمعالي.
• توفير الأموال للمجموعة: كوسيلة تسهيل الحصول على الحاجات الخاصة بالأعمال والأجور المستحقة والوسائل الحديثة المتطورة.
• توفير الأمن: في أخذ للاحتياط وحفظ لسرّ, وغربلة للنفوس, وتعامل مع القوى الخارجية بحكمة.
ولا تخلو أي مجموعة من المشاكل أو النزاعات, ومن طرق التعامل معها ما يلي:
-تحديد المشكلة.
-تصنيفها حسب درجة خطورتها.
-وضع الحلول البديلة.
-تنفيذ الحل المختار. (16)
ولتجنب النزاعات الداخلية تقوم القيادة بوضع خطوط عريضة ومحددات بالإضافة إلى تعزيز قضية الانتماء:
-فتسنّ القوانين و تضع أوصول العقاب والثواب.
-تسمع من الأطراف المتنازعة ُوتأتي بالشواهد.
-تحكم بالعدل وتعاقب المسيء.
** قضية الإنتماء: فهي مهمة جدًا ولها دور كبير في حفظ النظام, ومن الملاحظ أن غير المنتمي يتصف بما يلي:
-هو إنسان يهتم فقط بإنجاز العمل مقابل أجر يتلقاه مع نهاية كل شهر.
-ولا يهتم بالحفظ على سمعة المجموعة والصالح العام.
-يطوّع العمل لظروفه الخاصة وليس العكس.
-يشارك ويخوض مع الخائضين ويثير للإشاعات.
-لا يحترم المرؤوسين, متلوّن بين الحديث أمامهم والحديث خلفهم.
تعزيز الانتماء مهم جدًا ولا خابت مجموعة أفرادها لديهم انتماء شديد لها.
توجيهات عامة تخدم المجموعة:
-إن فشلت أن تخطط فقد خططت للفشل (17) .
-قدم أو اتبع, أو تنحّ عن الطريق (18) .
-إنّما التنظيم لأهل الشمول (19) .
-إنّما يقود الناس البصير (20) .
-التشدد في الانتقاء أصل (21) .
-الهيكلة هرم ثلاثي: قيادة مركزية, حلقات اتصال, وجنود.
-خطط .. ثمّ نظّم .. ثمّ عدّل (22) .
-وأخيرًا الابتسام يسهّل الاتصال (23) .
الخلاصة: أختم بكلمتان لك أيها العامل, ثم لك أيها المدير:
لا تؤدّ عملًا لا تحبّه, ولكن في نفس الوقت كن واقعيًا أن كل عمل فيه جوانب لا نحبها, ثم إذا كانت كل الأعمال ممتعة فكيف يمكن أن تدرك قيمة التحدّي وتحقيق الذات؟؟ وإذا كان عملك كله غير محبب لك فالأفضل لك أن تبحث عن عمل آخر لا يخلو من عناصر لا تحبها!.
بعض النّاس يسألون أحيانًا ما أهمية أن أكون مديرًا لشركة لا تصنع سوى المسامير؟ ومثل هذا التفكير خاطئ, فيجب أن يكون التساؤل: ما هو تأثيري في الناس الذين أقودهم؟ و ما هو تأثيري في الناس خارج العمل. و إذا لم تكن مديرًا لشركة هامة أو شركة قليلة الأهمية, ففي الحالتين سوف تكون مديرًا فاشلًا (24) .
سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.
المصدر: خصائص الإدارة الخمس-الكاتب: أ.دارين صياد
قائمة المصادر حسب الهوامش المرقّمة في البحث:
(1) مقدمة عامة في الإدارة , دليل المتدرب , برنامج تطوير المشاريع الصغيرة , بيرزيت , فلسطين , 2002.
(2) نفس المصدر , ص 12
(3) نفس المصدر, ص 14
(4) مقدمة في إدارة المؤسسات, برنامج تدريب القيادات الشابة, مركز بانوراما, القدس, 2000 , المحاضرة الثالثة.
(5) مقدمة عامة في الإدارة , دليل المتدرب , مصدر سابق , ص21.
(6) مقدمة في إدارة المؤسسات , مصدر سابق , ص5.
(7) القرآن الكريم , سورة الزخرف , آية 32.
(8) مقدمة عامة في الإدارة , مصدر سابق , ص 21.
(9) مبادئ الإدارة, معهد السيدة خديجة ,www.ikhwan.net/vb
(10) المسار, محمد أحمد الراشد, دار البشير للثقافة والعلوم الإسلامية , ص 159.
(11) دليل التدريب القيادي, هاشم الطالب, الطبعة الثالثة, دار المستقبل, فلسطين, 1998.
(12) دليل التدريب القيادي, مصدر سابق, ص56.
(13) نفس المصدر, ص 57.
(14) القرآن الكريم, سورة الشورى, آية 38.
(15) المسار, مصدر سابق ص94.
(16) دليل التدريب القيادي, مصدر سابق ص77.
(17) نفس المصدر, ص106.
(18) نفس المصدر, ص 73.
(19) المسار, مصدر سابق, ص 159.
(20) نفس المصدر, ص 53.
(21) نفس المصدر ص 86.
(22) دليل التدريب القيادي, مصدر سابق, ص 124.
(23) نفس المصدر, ص 191.
(24) مقدمة عامة في الإدارة, دليل المتدرب, مصدر سابق, ص 15.
تجنبي التوتر بتنظيم الوقت وترتيب الأولويات
التاريخ:26/10/2000
حاضر.. حالًا.. غدًا.. الآن.. حااااااضر..
هكذا تظل المرأة العاملة تعطي الردود على المطالب والمسئوليات التي تقع على عاتقها، ووسط زحمة الجري بين مدارس الأولاد والعمل وضغوطه ومتابعة شئون أسرتها مساءً ومراقبة استذكار الأولاد قد تفقد أعصابها أو تفقد .. عقلها!
توتر .. قلق.. عصبية.. هكذا ينتهي بها الحال.. وتسعى في النهاية جاهدة لإرضاء الجميع، أولادها، وأهلها، وزوجها وأهله.. والحفاظ على أعصابها ومظهرها... وتدفع الثمن من الهدوء وراحة البال.
اختيار العمل خارج المنزل اختيار قد تضطر إليه ظروف مادية، أو تقرره المرأة لأسباب معنوية أو وفاءً لفروض عين تقع على المرأة بحكم أهليتها أو قدراتها أو مهاراتها أو علمها.. وقد يكون عملًا في خدمة المجتمع تراه من الأمانة التي حملها الله لها.
سيدتي .. أختي، تعالي نقرأ معًا هذه النصائح والأفكار عساها تساعدك.. كلها أو بعضها.. في تجنب التوتر والقلق والعصبية والضغوط.
1-استيقظي مبكرًا 15 دقيقة، فالقدرة على تناول الإفطار مع الأولاد بهدوء، وارتداؤهم ملابس المدرسة على مهل.. يقلل من توتر الصباح المعتاد، والصراخ وراء الأطفال للتجهز بسرعة بسبب ضيق الوقت.
2-تجهزي للصباح من الليلة السابقة، أعدي زي الأطفال المدرسي وانتهي من كيه، جهزي ملابسك، وأوراقك، وضعي في الثلاجة ما ستحتاجينه عند الإعداد المبكر للتجهيزات.. طعام الغداء.
3-لا تعتمدي على ذاكرتك، اكتبي على ورقة صغيرة مهامك اليومية، وألصقيها على الثلاجة وراجعيها؛ لأن النسيان يوقعك في الحرج والتوتر.
4-احتفظي بمفاتيح إضافية للمنزل والغرف تكون في كل حقيبة، فنسيان نقل المفاتيح من حقيبة لأخرى قد يوقفك مع أطفالك ساعتين أمام باب المنزل في انتظار زوجك في يوم ممطر!
5-قومي بالصيانة الدورية لأجهزتك في موعد منتظم حتى لا يصاب أحدها بالعطب في الوقت غير المناسب.
6-احملي معك ما تقرئينه أثناء الانتظار في الطوابير، فطابور المحلات التجارية أو طابور السيارات أمام الساحة سيكون أقل إثارة للتوتر إذا كان معك كتاب صغير أو رسالة أو أوراق تطالعينها فلا تشعري بضياع وقتك.
7-لا تؤجلي عمل اليوم .. فالغد به ما يكفي من الأعمال، والتأجيل قد يثمر كارثة في جدولك.
8-قومي بتغيير ما يوشك على التلف من أدوات.. منبه قديم خذلك مرة، ساعة توقفت قبل اجتماع هام، حقيبة تلفت مفاتيحها.. فهذه الأشياء الصغيرة قد تثير التوتر، وقد تؤدي لمشاكل كبيرة وتكاليف أعلى.. إذا لم يتم التعامل معها بشراء ساعة جديدة وحقيبة جديدة.. 9- قللي من شرب القهوة والشاي.. أضرارها أكبر من نفعها.. ولا تتحولي إلى مدمنة نسكافيه! الماء البارد والوضوء كاف لإيقاظك، ولتنشيطك أثناء اليوم.
10-ضعي خططا بديلة.. رتبي مع صديقة إمكانية أخذ أطفالك من المدرسة في حالات الطوارئ، رتبي مع والدتك إمكانية إعداد طعام سريع في يوم يحتمل أن تطول فيه ساعات العمل لظروف طارئة، الخطط البديلة تجنبك الأزمات.