6.إنشاء جمعية أصدقاء الآباء.
7.هاتف مجاني لعلاج مشكلات الأولاد.
8.عقد لقاء في بداية الدراسة تحت عنوان ( برامج عملية في تربية الأسرة )
وختامًا نسأل الله أن يجزي القائمين على الملتقى والمشاركين فيه خير الجزاء وأن يجعل فيه النفع والفائدة المرجوة ، وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ،وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
الاختبارات على الأبواب .. فهل أنت مستعدة ؟
بقلم: هيا الرشيد
"يوم الامتحان يكرم المرء أو يهان"، وها هي الاختبارات النهائية على الأبواب ، وقد حان وقت الحصاد ، ولكل مجتهد نصيب ، وهنا تبرز الفروق بين الفتيات ، والأهداف التي تصبو إليها كل واحدة منهن ، فمنهن من تريد المحافظة على مستواها المتميز ، و منهن من تحاول تعويض ما خسرته من درجات في الفصل الدراسي الأول .
اجتياز العام الدراسي بنجاح هدف مشترك لجميع الطلبة والطالبات ، وهناك طرق مشتركة و أساليب مفيدة في تنظيم هذه الفترة يجب أن يتبعها الجميع لتكون النتائج إيجابية إن شاء الله تعالى .
فترة ما قبل الاختبارات تعتبر فترة ذهبية للطلبة والطالبات في جميع المراحل ، حيث يكون هناك متسع من الوقت للمذاكرة والحفظ بهدوء وروية بعيدًا عن التوتر العصبي الذي غالبا ما تصاب به الفتيات في فترة الاختبارات نفسها ، كما أن الوقت مناسب للمراجعة بالإضافة إلى أنه من المهم أن يكون استيعاب المادة سابق لفترة الاختبارات بمدة كافية ليكون وقت الاختبار مخصص للمراجعة فقط .
ويعد تنظيم هذه الفترة الذهبية و استغلالها بشكل صحيح أحد اهم عوامل النجاح ، وقد يكون في اتباع النظام التالي بعض الفائدة: ـ
§ عمل جدول بجميع المواد بدءا من الصعب إلى السهل مع مراعاة الفترة التي تحتاجها كل مادة دراسية .
§ التركيز المبدئي في دراسة المادة على الموضوعات التي لم يسبق استذكارها بشكل جيد أو لم يسبق الإطلاع عليها ، وهذه الأخيرة من المفترض أن تكون قليلة جدا ، أو غير موجودة .
§ كتابة بعض الملاحظات على النقاط التي لم يتم فهمها والرجوع للمعلمة لتوضيحها خلال فترة المراجعة .
§ اختيار الأوقات المناسبة للمذاكرة والتي يكون التركيز فيها كبيرًا ونسبة الفهم عالية ويفضل استغلال فترة ما بعد صلاة الفجر حيث تكونين فيها في قمة نشاطك .
§ نبذ الكسل و التهاون و البعد عن التسويف لأن الوقت محدود و الفرصة الآن متاحة و لكنها تتناقص تدريجيا بمرور الوقت .
§ البعد عن جميع الملهيات التي تسرق الأوقات و تحبط الأعمال .
§ استبعاد الأفكار السيئة ومنها الاعتماد على الزميلات أثناء الاختبار عن طريق الغش أو غيره .
§ التوكل على الله سبحانه و تعالى قبل كل شيء مع بذل الجهد قبل وأثناء الاختبارات .
مع أطيب أمنياتنا للجميع بالنجاح والتوفيق
المصدر: لها اون لاين
خطورة الألعاب الإلكترونية
الدكتور عصام بن هاشم الجفري
الحمد لله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد،أحمده سبحانه وأشكره ينعم ويعطي بلا عدد ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله اصطفاه ربه من بين البرية بالرسالة فاستعد ، وأكرمه ربه بعلو المنزلة في الدنيا والآخرة فسعد .أما بعد:فأوصيكم معاشر الأحبة في الله ونفسي بوصية الله للأولين والآخرين عامة وبوصيته لكم خاصة حيث قال: {وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنْ اتَّقُوا اللَّهَ وَإِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا (131) } (النساء) . أما واللهِ لو عرفَ الأنامُ ..لما خُلِقوا لما غَفِلوا وناموا ..لقد خُلقوا لما لو أبصرتهُ ..عيونُ قلوبِهِم ساحوا وهاموا …مماتٌ ثم قبرٌ ثم حشرٌ …وتوبيخٌ وأهوالٌ عظامُ ..لِيومِ الحشرِ قد خُلقت رجالٌ … فصلوا من مخافته وصاموا …ونحن إذا أٌمرنا أو نُهينا…كأهل الكهفِ أيقاظٌ نيامُ ( [1] ) .
أمة الإسلام يعيش العالم اليوم فوره في التقنية وتخرج التقنية كل يوم علينا بمخرجات جديدة فينقسم الناس أمام تلك المخرجات إلى ثلاثة أقسام قسم يأخذ كل ما تفرزه تلك التقنيات دون تأمل أو روية بل ويلهث خلفها جاهدًا أن يقتني لنفسه وبيته وولده كل حديث منها،وقسم آخر يرفضها بالكلية فيعيش في عزلة عن العالم والتطورات الحادثة فيه،وقسم ثالث يتعامل مع تلك المخرجات بروية وتأمل فيأخذ منها إيجابياتها ويذر سلبياتها وهذا القسم هو من أنار الله بصيرته بنور الإيمان والحكمة،لكن تظل هناك مخرجات لا تعرف أضرارها ولا سلبياتها إلا بعد وقوع ضحايا لها!وحديثي اليوم عن نوع من تلك المخرجات ألا وهي الألعاب الإلكترونية التلفزيونية كالسيجا والسوني ونحوها وقد حاولت جمع الآثار المترتبة عليها من خلال الواقع فوجدت أن من أبرز سلبياتها ما يلي:
1-ضياع الوقت الذي هو رأس مال العبد المسلم في هذه الحياة ومن ضيع وقته فقد ضيع نفسه وهو مسؤول عن هذا الوقت الذي أضاعه غدًا بين يدي رب العالمين؛فقد ذكر لي أحدهم أنه جلس مع رفيق له على مباريات في كرة القدم فيها من الساعة العاشرة مساءً إلى الثامنة صباحًا من اليوم التالي ولو لم يكن في ذلك إلا تضييع الثلث الأخير من الليل لكفى به من خسارة،وقد قال صلى الله عليه وسلم: (( لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ وَعَنْ عِلْمِهِ فِيمَ فَعَلَ وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ ) ) ( [2] ) .
2-التقاعس عن القيام بالواجبات من بر الوالدين أو صلة الرحم وزيارة الجيران كل ذلك بحجة أنه ليس لديه وقت والسبب الحقيقي لذلك هو انشغاله بتلك الألعاب .
3-ضعف الإيمان لأنه في الغالب ما تأخذ تلك الألعاب من المدمن عليها أوقاتًا طويلة قد تكون على حساب أوقات قراءة القرآن وأوقات الأذكار والأوراد وأو قات قيام الليل بل قد تكون على حساب الصلوات المفروضة حيث تضيع من ذلك المدمن عليها دون أن يشعر .
4-التفكك الأسري وضعف التربية؛وذلك نتيجة لانشغال الأبناء طوال الوقت بتلك الألعاب فمتى يجلسون مع آبائهم و أمهاتهم ليتحقق الدفء الأسري وتقوى رابطة الأخوة و المحبة ؟ متى يجدون الوقت الذي تنتقل فيه خبرة الأباء والأمهات إلى أولادهم ؟ متى يعرفون أخطاءهم فيوجهوهم ويحسنون تربيتهم ؟
5-ضعف ثقافة المدمن على تلك الألعاب وانخفاض مستواه الدراسي حيث إنك تجده يسعى لإنهاء واجباته المدرسية بسرعة ليجد وقتًا للعب ولا يطلع على غير المقررات المدرسية ؛ لأن وقته وقلبه وعقله مشغول باللعب بها .
6-ضعف السلوك الاجتماعي لدى المدمن على تلك الألعاب حيث تجده معظم وقته أمام تلك الألعاب منطوٍ على نفسه فإذا خرج للمجتمع لا يعرف كيف يتعامل معه لأنه لم يحتك بالمجتمع ليتعلم كيفية السلوك الاجتماعي .
7-ضعف البصر بعد فترة لكثرة نظره إلى الشاشة التي تخرج منها العديد من الإشعاعات الضارة بالعين .
8-ضعف الصحة وخمول الجسد لأن الجسد يضل فترة طويلة بلا حراك فتضمر العضلات ويصيبها الخمول .
9-الإصابة بنوبات الصرع المتكرر بعد فترة قد تطول من الإدمان عليها وهذا ما جاء في تقرير يقول بأن اليابان بدأت تشتكي من آثار تلك الألعاب لكونها تنشط كهرباء المخ مما ينتج عنه التعرض لحالات الصرع المتكرر .