فهرس الكتاب

الصفحة 393 من 788

تطوير مهارات الدراسة الجيدة هي الطريق الأمثل لتحقيق أهدافك مهما كانت. كيف تجعل صنع الهدف جزءًا من حياتك؟ إليك بعض الإرشادات:

1 ـ كن واقعيًا عند وضع أهدافك، فلا تتطلع إلى أعلى من قدراتك أو أقل منها.

2 ـ كن واقعيًا في توقعاتك، فمن المستحيل أن تتحسن بسرعة في مادة ما وأنت غير مستوعب لهذه المادة بشكل عام.

3 ـ احذر أحجية الأحلام الذهبية: بغض النظر عن النقطتين السابقتين، تستطيع أن تكون واقعيًا أكثر مما ينبغي، ومستعدًا للتنهد والتخلي عن الهدف لأن شيئًا ما قد لا يتفق مع قدراتك.

هناك خط رفيع بين التفاؤل المفرط والشعور بالأسى لعدم تحقيق الهدف، بين الطموح البسيط والعادي وعدم الوصول إليه أبدًا ومعرفة الطريق الذي يناسبك.

4 ـ ركّز على المواد القابلة للتطور، يمكن أن تثير النجاحات غير المتوقعة، وقد تمكنك من الوصول إلى أكثر مما تظن في المجالات الأخرى.

5 ـ راقب إنجازاتك، وحافظ على موازنة أهدافك يوميًا، أسبوعيًا، شهريًا، سنويًا ـ اسال نفسك ما فعلت وأين تتجه الآن.

ـ استخدم المكافأة كحوافز مزيفة:

يعتمد أسلوب استخدام المكافأة على مدى المساعدة التي تحتاجها لتتحفز للدراسة. يمكن وضع حافز إن أنجزت معظم الأعمال المدرسية أن تعد نفسك بجائزة صغيرة. وإن كانت المهمة صعبة بشكل خاص اجعل الجائزة أكبر، وكقاعدة يجب أن يتناسب حجم الجائزة طردًا مع صعوبة المهمة.

مثلًا: مقابل قراءة ساعة كاملة، كافئ نفسك بنزهة على الأقدام مدة عشر دقائق.

ـ جزرة أم عصاة؟

هل تميل في محاولة لحضّ نفسك إلى استخدام الجزرة أم العصاة؟ كلا النوعين السلبي والإيجابي قادر على حثّ نفسك.

إليك بعض الأمثلة عن الأفكار السلبية التي اعتاد الطلاب وضعها على أنفسهم كحوافز:

1 ـ إذا لم أحصل على علامة جيدة في هذا الامتحان فسوف ينخفض معدلي الدراسي.

2 ـ إذا لم أنته من هذا الواجب سأخسر الحفلة.

3 ـ إذا رسبت في الامتحان التمهيدي للكلية فسيضيع مستقبلي.

4 ـ سأضطر لدخول مدرسة صيفية إذا لم أنجح في هذا الصف.

ـ والآن إليك بعض الأمثلة عن الحوافز الإيجابية:

1 ـ سأمنح نفسي فرسة الاستماع لأغنيتين من النوع الشائع مقابل كل ساعة من الدراسة الجدية.

2 ـ إذا قمت بهذا الواجب مبكرًا، أستطيع الذهاب لحديقة الحيوانات (( يوم الجمعة ) ).

3 ـ إذا حصلت على علامة (آ) في هذا الصف، سأكافئ نفسي بقضاء نهاية الأسبوع على البحيرة.

4 ـ إذا أنهيت المنهاج بتفوق سأحصل على فرصة الانضمام إلى المدرسة العليا.

ـ ليس هناك قاعدة لاستخدام العصاة كحافز لك. لكن عليك أن تتعلم كيف تحول فشلك إلى نجاح.

ـ هيئ بيئتك بنفسك:

ـ الوقت هو التاسعة والنصف مساء، والكتب والملاحظات مبعثرة على المنضدة والأرض. وعليك تقديم امتحان التاريخ في التاسعة صباحًا في الغد. لقد وعدت والدتك بأنك سترمي القمامة وتقوم بتنزيه أخيك الصغير، ولم تسنح لك الفرصة لإلقاء نظرة على الكتاب المقرر مدة أسبوع. لقد استيقظت متأخرًا بسبب تأخرك في السهر لمشاهدة برنامجك المفضل الليلة السابقة وما زلت متعبًا.

ومع كل هذه الظروف المزعجة ـ الضجيج والمهمات الموكلة إليك وتعبك العام ـ فإنك غير مستعد للدراسة وفي ظل هذه الظروف سيكون الوقت ضائعًا. كيف يمكنك التركيز مع هذه الموسيقى الصاخبة؟ كيف ستركز على الحفظ والعمليات الذهنية وعيناك ترمشان؟ وهل سيطلب منك في اللحظة الحرجة الذهاب مع أخيك في نزهة؟

تخيل الآن المشهد التالي: لقد وجدت مكانًا هادئًا على طاولة القراءة في المكتبة المحلية بعد أن غادرت الصف للتو، وتحضر الآن لمراجعة محاضرة التاريخ وهي ما تال ماثلة في ذهنك، تنظر حولك فتجد كل القراء منكبين يركزون ويفكرون.

ـ هذا هو الجو المثالي للدراسة ـ وأنت مستعد الآن للدراسة الجدية، وخلال نصف الوقت الذي حددته تكون قد أنهيت دراستك وعلى استعداد للعودة إلى البيت.

هذه المقارنة البسيطة بين مناخ الدراسة الجيد والسيئ تعطيك مجالًا للتفكير. لتكون ناجحًا تحتاج المهارات الصحيحة والمناخ الدراسي السليم، لكن يحتمل أن يكون المناخ الدراسي الصحيح لك هو النقيض لغيرك. هل تعرف أين ومتى وكيف تدرس بشكل أفضل؟

في المكتبة أم في البيت، أم عند الأصدقاء؟ قبل الغداء أم بعده؟ في الهدوء أم في الضجة؟ مع الموسيقى أم أثناء مشاهدة التلفزيون؟ الواجبات الأسهل أولًا أم الأصعب؟ القراءة قبل الكتابة؟

ـ التقييم:

ستجد بعد قليل جدولًا لتحديد المناخ الملائم لدراستك. ويتضمن أين ومتى كيف تدرس بشكل أفضل.. وحين تحدد الجو المناسب فسوف تتجنب الأوضاع والأماكن التي تعرف الآن أنها لا تشجعك على الدراسة.

إذا لم تعرف الإجابة عن بعض الأسئلة اتخذ التجربة دليلك.

المناخ الأمثل لدراستي:

ـ كيف أتذكر المعلومات بشكل أفضل.

1 ـ شفهيًا ـ بالأدوات.

ـ وفي الصف عليّ:

2 ـ التركيز على وضع الملاحظات ـ التركيز على الاستماع.

3 ـ الجلوس في المقدمة ـ الجلوس في المؤخرة ـ الجلوس قرب النافذة أو الباب.

ـ أين أدرس بشكل أفضل؟

4 ـ في البيت ـ في المكتبة ـ في مكان آخر.

ـ متى أدرس بشكل أفضل؟

5 ـ كل ليلة وقليلًا في العطل الأسبوعية.

ـ في العطل الأسبوعية بشكل رئيس.

ـ بشكل متفرق على أيام الأسبوع.

6 ـ في الصباح ـ المساء ـ الظهر.

7 ـ قبل الغداء ـ بعد الغداء.

ـ كيف أدرس بشكل أفضل؟

8 ـ وحدي ـ مع صديق ـ مع مجموعة.

9 ـ تحت ضغط الوقت ـ قبل أن أعرف

10 ـ مع الموسيقى ـ أمام التلفزيون ـ في غرفة هادئة.

11 ـ تنظيم دراسة الليلة قبل البدء.

ـ الانتهاء من مادة واحدة كل مرة.

ـ أحتاج لفترة استراحة؟

12 ـ كل 30 دقيقة أو نحوها.

ـ كل ساعة.

ـ كل ساعتين.

ـ كل... ساعة.

كلمة للتنبيه:

قبل أن نتفق على خلاصة فحواها أن المواهب التي وهبها الله هي فقط الجديرة بالتطوير، إليك نصيحة للتنبيه: إن متابعة مثل هذا الهدف يمكن أن تكون نعمة مزدوجة. يخبرنا المنطق على أن الأمور التي تحصل عليها بسهولة يمكن إتقانها بسهولة، لكن هذا لا يعني أن المجالات التي تحتاج لبعض الدراسة والجهد مستعصية على الإتقان.

نصيحتي لك أن تكون شاكرًا للموهبة الطبيعية التي حباك الله بها مهمًا كانت واستعملها كسيف بحدين، فقم بتحويل بعض الوقت المخصص لدراسة المواد التي تجدها سهلة إلى تلك المواد الأكثر صعوبة، وستجد أن التوازن الذي تحققه يستحق الجهد، وإذا لم تفكر قط بالمواد التي تحبها أولًا فاستخدم الجدول الذي سنورده بعد قليل لتحديدها.

كيف تدير وقتك بفعالية

الوقت هو أحد الموارد المتاحة للمسئول لتحقيق أهداف العمل . وتقاس فعالية هذا الوقت بمدى كفاءة المسئول في الاستفادة منه لتحقيق هذه الأهداف مقارنة بالتكلفة التي تتكبدها المؤسسة لشراء هذا الوقت على شكل مرتبات وأجور ومزايا نقدية وعينية .

إليك بعض المقترحات العلمية التي يمكنها أن تساعدك على حسن إدارتك للوقت:

* ضع ، صباح ، كل يوم ، قائمة بالأعمال التي يجب القيام بها خلال اليوم ، وذلك من واقع خطة العمل الأسبوعية ، ومن المواعيد والاجتماعات المتفق عليها سابقًا .

* حدد أولويات إنجاز الأعمال مبتدءًا بالأهم فالمهم ثم الأقل أهمية ، واعمل على الالتزام ما أمكن .

* لا تعطي الأولويات لإنجاز الأمور الأكثر متعة وسهولة على حساب تأجيل إنجاز الأمور الهامة .

* حدد الأعمال التي يمكنك تفويض مسؤولية القيام بها للمرؤوسين ، وأحرص على تحديد مواعيد إنجازها ، وكذلك متابعة إنجازها في الوقت المناسب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت