4 ـ حاول أن تنام مبكرًا وتصحو مبكرًا..
5 ـ اهتم بالمطالعة والمذاكرة، وحاول أن تُبدع في مجال الكتابة والمراسلة الهادفة..
6 ـ لا تتناول وجباتك الغذائية أمام التلفاز أو الدش.. اجلس في الحديقة مثلًا..
7 ـ اشترك في بعض النشاطات الخارجية... كالسباحة مثلًا، أو القيام برحلة عمرة.. أو السمر الناجح مع الأصدقاء..
8 ـ ابتعد عن الأصدقاء الذين يذكرونك بالدش..
9 ـ أكثر دائمًا من الاستغفار.. لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا أيها الناس توبوا إلى الله واستغفروه فإني أتوب في اليوم مائة مرة) رواه مسلم.
10 ـ عندما تصحو مبكرًا وترضي ربك بقضاء فرضك، حاول أن تركض وتلين جسمك.
11 ـ اجعل لك وردًا معينًا من الأذكار ثم وردًا خاصًا في قراءة القرآن.
12 ـ تعاهد كتاب الله بالحفظ وحاول أن تبدأ بالحفظ.
13 ـ اعلم أن قلب الإنسان، ما هو إلا وعاء إما خير وإما شر، فحاول أن تملأه بالخير.
14 ـ حافظ على صلواتك في المسجد: (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين) .
15 ـ كن دائمًا بارًا بوالديك.. واجعلهم دائمًا يدعون لك.
16 ـ حاول أن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر.
17 ـ حاول أن تغير نمط حياتك وتغير بعض ملامح غرفتك الخاصة.. مثل موقع مكتبك الخاص أو السرير...
شادي وحيد - عمان
أخي الحبيب عدنان..
أشكر لك جرأتك على طرح مشكلتك، كما أشكر لك ثقتك بـ (مساء) والتي تدل على أنك تبحث عن الحل عند إخوانك الذين يحبون لك ما يحبون لأنفسهم.
ودعني أقدم لك بعض النصائح والاقتراحات التي أرجو أن ينفعك الله بها:
1 ـ اعلم العلم اليقين أن هذه الدنيا دار بذر وزرع والآخرة هي دار الحصاد.
2 ـ لا تنظر إلى صغر المعصية ولكن انظر إلى عظمة من عصيت..
3 ـ اجعل قدوتك من هو خير منك ولا تقتد بمن هو أسوأ..
4 ـ عليك بالإكثار من قراءة القرآن. والتأمل في القبر، وأكثر من استحضار ثلاثة مواقف لا يذكر عندها أحدٌ أحدًا (اجتياز الصراط - نشر الصحف - وزن الأعمال) كما ذكر صلى الله عليه وسلم.
5 ـ استحضر دائمًا رقابة الله..
إذا ما خلوت الدهر يومًا فلا تقل: خلوتُ، ولكن قل: عليَّ رقيبُ.
6 ـ تذكر أن (من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه) على أن يكون لله وحده فعليك بالإخلاص لله.
7 ـ أنصحك بمتابعة برامج (إذاعات القرآن الكريم) ففيها الخير الوفير.
8 ـ أكثر من الاستماع إلى أشرطة المحاضرات النافعة وخاصة التي تتعلق بـ (غض البصر) و (طرق استغلال الوقت) .
9 ـ أنصحك بمتابعة المجلات الإسلامية المتميزة وهي - ولله الحمد- كثيرة ومتوفرة، ويسهل الحصول عليها.
10 ـ أخي الحبيب عدنان: .. اصرخ في داخلك: (أنا وقتي ثمين) عندها ستستغل وقتك فيما ينفعك في معاشك ومعادك.
أوصيك أن تجاهد نفسك على فعل الخيرات، وسيوفقك الله عز وجل بمشيئته (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) .
مروان المريسي - إب
المرجع/ مجلة مساء العدد (16) شعبان 1422هـ
86 ـ رسائل متبادلة
ما زال جيلنا يذكر الدور الذي كانت (( الجدّة ) )تقوم به وهي تبث إلى الأطفال قيمنا وعاداتنا من خلال القصص و (( السوالف ) ). التلفزيون أو الطبق الفضائي اغتصب هذا الدور الآن. ترى لو التقى الإثنان فماذا سيقولان لبعضهما عن دور كل منهما في الحياة المعاصرة والحضارة الإنسانية؟
الدكتور أحمد بن سعيّد استمع إليهما وهما يتناقشان ويتهاوشان وسجّل هذا الحوار:
ما زلت تقولين: (( الدش لا يجوز ) )؟
لم لا تفصحين عن مصابك، وتعلنين نهاية سرابك، لم لا تقرين بالحقيقة، وأن عصرك فقد بريقه؟ هلا سألت نفسك لماذا هجرك الأولاد، وتركوك نهبًا للسهاد؟ لاشك أن معينك نضب، وعقلك أصابه العطب، زاغت عنك العيون، وحامت حولك الظنون، ورميت بالجنون، انتهى زمن كنت فيه (التلفاز) ، ومصدر الحكايات والألغاز، ولم تعد مجالستك ماتعة، وأصبحت في الأركان قابعة، فسبحان من داول الأيام، وأظهر النور بعد الظلام، ها أنا يا عجوز معقد الآمال، وقبلة الأجيال، امتلكت الحلوم، وسخرت العلوم، وحويت (النجوم) ، لا ينام ماردي، ولا يشبع مشاهدي، ولا يتعب إلا حاسدي، شخصت إلى قنواتي الأبصار، وحار أمامها الاختيار، ألم تري كيف يتوق الناس امتلاكي، ويتسامقون زُمَرًا إلى أفلاكي، وكيف يهرع إليَّ الأطفال، ويتسمر حوليَ الأبطال، وتشتاق لمرآيَ ربات الحجال، فأين أنت من كل هذا يا عجوز، ما زلت ترددين (( الدش لا يجوز ) )، تعسًا لك، لم تكرهين لقائي، وتحاربين إغرائي، وتسعين دومًا لإطفائي، أليس الأولى بك شكر آلائي، حين أنقذت العقول من ترّهاتك، وحميت الأجيال من خرافاتك، ونقلتهم من الملل إلى الإثارة، ومن القدم إلى الحضارة، ومن الرتابة إلى الإبداع، ومن التفرق إلى الإجماع، ومن الجمود إلى الحركة، ومن المحاق إلى البركة، ومن الخيار الأوحد، إلى ديموقراطية التعدد، لقد أصبحتُ كالدم في العروق، لا يستغني عني مخلوق، اذهبي إن شئت شرقًا وغربا، واضربي في مناكب الأرض ضربا، فستجدين قومًا في بيوت الصفيح، تتحلق أمام عالمي الفسيح، فماذا بقي لك بعد هذا يا عجوز، وقد أصبحت مجخّية مثل الكوز.
ارحلي إلى مزابل التاريخ، أو عيشي إن شئت فوق المريخ. موتي بالغيظ والشقاء، واقتلي نفسك يا شمطاء. عما قليل سترحلين، وأنا في حلقك كالسكين، وقد هجرك الجميع، وأصبحت كناقة فاتها الربيع.
الطبق
(الدش)
ـــــــــــــــــــــــــــ
يا ناشر الفضيحة. . !
كنت أحسبك ستتوارى من الخجل، فإذا بك تتحدث كالبطل، وإذا بك تتبجح، وبأردية الحق تتمسح.
تعيرني بقصر باعي، وانفضاض أتباعي، فمتى كان دليل الحق كثرة المؤيدين، واجتماع الناعقين، ألا ترى أنك وإبليس سواء في كثرة الأتباع، وافتتان الرعاع؟ ماذا فعلت بالأمة يا طبق، لقد تركتها في آخر رمق. يا ناشر الفضيحة، وعدو اللغة الفصيحة، يا مهمش الأفكار، يا فاضح الأسرار، يا هاتك الكرامة، يا ظاهر الدمامة، يا قاتل الإبداعات، يا مضيّع الأوقات، يا هادم اللذات، يا مفرق الجماعات، لقد اجتمعت مع الموت في هدم العلائق، وإشاعة الفوضى بين الخلائق، يساقون إليك مخدرين، ويقتنونك غير مختارين.
أتسمي ما تقذفه شاشتك حضارة، وأنت فيما أنت من حقارة؟ أحشفًا وسوء كيل، فأبشر بالثبور والويل.اختزلت الدنيا في وجبة، أو نظرة واصطكاك ركبة، قبحك الله، كم أفسدت من عقول، وخربت من حقول، ومرت من طاقة، وأحييت للشيطان من ناقة، وزيفت وعي الأجيال، وزينت سوء الأعمال، وجعلت الحثالة أسوة، وصيرت السفهاء قدوة، وأظهرت العزة رِقّا، وجعلت الكذب صدقا، وتاجرت بالمرأة، وجعلت شرفها هزأة، وحولت الناس إلى قطعان استهلاك، وأذكيت رغبتهم في الامتلاك، ورفعت شعار (( العولمة ) )، وجافيت كل مكرمة، وأفسدت الزوج على زوجته، وجعلته يزهد في قسمته، لما تبديه شاشتك من صور الحسان، وملكات الجمال الفتان، الرافلات في العيش الريان. فما أنت يا طبق غير رسول العبث، وبريد الرفث. ثم تأتي بعد هذا تتطاول علي، وكان الأحرى بك تقبيل يدي، ما شأنك والعماليق يا طبق؟
ما يضر البحر أمسى زاخرًا = أن رمى فيه غلام بحجر
إن حالك معي كما قال الشاعر:
كناطح صخرة يومًا ليوهنها = فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل
اعرف يا طبق قدرك، أراني الله -عن قريب- قبرك.
الجدّة
المصدر: مجلة الأسرة العدد (45) ذو الحجة 1417هـ
شبابنا والفراغ.. دعوة لصناعة الحياة
العمل والبطالة
ليست لدي مشكلة بالتحديد، وإنما أشعر بضيق شديد يكاد يقتلني، والسبب أني أشعر بملل فظيع من كل شيء.