فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 788

10-يلاحظ أن بعض الحملات مشتهرة بإستضافة كبار الدعاة وطلبة العلم وبعضها فقيرة بذلك بل قد لا يزورها أحد ففي ظني تقدم الثانية في الإجابة والزيارة أولى ولذا على الداعية أن يسأل عن برنامج الحملة في الاستضافات .

وليكن إجابة تلك اللقاءات مبنية على المصالح العامة لا الخاصة .

11-على الداعية وطالب العلم إذا دعته بعض الحملات للحج معها أن يسأل من معها من الدعاة فإن كان معها أحد فليذهب للتي ليس معها أحد حتى يتم النفع أكثر ويستفيد أكبر عدد من الحملات من الدعاة وطلبة العلم من علمهم وتوجيههم فما الفائدة حين يكون في الحملة الواحدة عددا من الدعاة وفي المقابل أخرى ليس بها أحد والحكم العقل لا العاطفة والمصلحة العامة لا مراعاة الأشخاص ولا ننساق وراء بعض المخادعات والأساليب الملتوية والإغراءات من بعض أصحاب الحملات معشر الدعاة فالحذر الحذر .

إشكال: قد يتردد الداعية مع من يحج من الحملات أيحج مع حملات بلده أو حملات من غير بلده ؟ ففي رأيي أن ينظر إلى أمور:

أ - في أيهما سيكون أكثر نشاطا وهمة .

ب - في أيهما سيكون له أثر إيجابي ورائع في نفوسهم .

ج- في أيهما الحاجة أكثر .

د- مراعاة فقه الأولويات .

12-نجد تضييق دائرة العقيدة والتوحيد عند الطرح في قضايا الشرك والتبرك الممنوع مع أن التوحيد والعقيدة أشمل من ذلك كله ولا نهمل جانبا دون آخر فليس من العقل والمنهجية والواقعية أن تحصر له الإسلام والدين والعقيدة طيلة بقاءه قبل الحج وأثناءه وبعده في قضيتين أو ثلاث حتى يقول أحدهم ( إن الدعاة يظنون أننا لا نعرف من التوحيد شيئا وأن حياتنا شرك في شرك ) .فالتوازن مطلوب .

13-يحسن بالداعية قبل أن يقدم على مسجد أو مخيم لتذكيرهم أن يعرف جنسيتهم ليأتي بمترجم يترجم للمستمعين حديثه ويكون ذا ثقة وأمانة وعلم حتى لا يخون أو يلبس أو يخطئ في ترجمته وحتى تبلغ رسالته على أكمل وجه .فإنه يلاحظ أن بعض الدعاة يقدم على مسجد أو مخيم ليتكلم فيجد الغالب غير عرب فيلقي ولا مستفيد أو يجد مترجما منهم مجهول الحال فيحاول قدر المستطاع يسدد ويقارب ويفيد .

14-زيارة الحجيج في أماكن نزولهم وإقامتهم .

15-وضع جدول لبرنامجه الدعوي يتضمن ما يلي:

أ- مكان المخيم بوضوح حتى لا يذهب الوقت في البحث .

ب- نوعية الحجاج .

ج- اليوم والوقت .

د- الموضوع .

ه-اسم المنسق ورقم هاتفه .

16-يحسن بالداعية أن يكون له رفيقا من طلبته أو الشباب الأخيار الثقات في برنامجه الدعوي ليكون عونا له في كثير من الأمور و حتى يؤدي رسالته على الوجه المطلوب دون خلل أو كلل أو ملل .

17-يحسن بالداعية أن يتأخر الثالث عشر ليكثر نفعه .

18-زيارة المخيمات الحكومية كالأمن العام بجميع قطاعاته وغيره فقد تكون منسية وخاصة أن حضورهم قبل الحج يكون مبكرا وبقاؤهم بعد الحج يطول .

19-إنشاء دورات علمية في المساجد التي يكثر بها الحجاج وتكون في مالا يسع المرء جهله من الدين في التوحيد والفقه وغيره وإن تيسر ذلك في المخيمات بأنواعها العربية وغير العربية .

20-يشاهد إسراف كبير مؤلم جدا في موضوع توزيع الكتب والأشرطة حتى تجد أن الحاج منذ نزوله وهو يكدس بالكتب والأشرطة حتى يمتلئ ثم يتركها في مخيمه ملقاة فلو جعل آلية للتوزيع من حيث ما يحتاجه الحاج عند دخوله فيعطى وعند خروجه فيعطى وتوحيد الجهود في ذلك بين الشئوون الإسلامية والمؤسسات الخيرية الأخرى من حيث مكان وزمان التوزيع والمادة الموزعة سواء مسموعة أو مقروءة فليكن للدعاة موقفا من ذلك بطرح ودراسة واقتراح .

21-يلاحظ أن كثيرا من الأصوات في المشاعر توجيها وإرشادا وتعليما في جميع النواحي باللغة العربية ونادرا بغير العربية . فلماذا لا يكون في مكاتب الإفتاء المنتشرة والمتنقلة في السيارات وغيرها التي تستخدم مكبرات الصوت إعادة التوجيه والفتوى بعدة لغات بعد ذكره بالعربية .

22-يلاحظ من بعض طلبة العلم والدعاة حين توضيح الفتوى الشرعية يغفل عن جانب التوجيه من حيث تخويف المتعمد في فعل الخطأ وترك الواجب بالله عز جل وأنه يكثر من التوبة والاستغفار و يذكر الجاهل بالتعلم وسؤال أهل العلم قبل العمل وأن يذكر الناسي بالتنبه واليقظة وعدم التفريط ، فلا بد من ربط القلوب بذلك واستشعار عظمة المعبود سبحانه وتعالى فليست القضية أقوال وأفعال وحين المخالفة المتعمدة دماء تراق فتنتهي القضية ولذا نجد على عظم أعمال الحج إلا أنها لا تغير في سلوك الحجاج وحياتهم شيئا كبيرا بعد العودة إلا من رحم الله .

23-يلاحظ ربط الحجاج حين التعليم بأفعال وأقوال وحركات مجردة من معاني تحقيق العبودية لله من صدق وإخلاص و خوف ورجاء ورضا في تلك الأحوال والمقامات وتحقيق معنى الإتباع والإقتداء بالرسول عليه الصلاة والسلام فحري بالداعية أن يربط الناس بذلك .

24-إعداد ورقة عمل بشكل أوسع للدعوة في الحج يقدمها الدعاة للشئون الإسلامية .

أخيرا: داعية الإسلام الجهد الجهد والبذل البذل والعطاء العطاء وإن كلت النفس أو أحسست بتعب ونقص فتذكر حال الرسول المختار وصحبه الأبرار والعلماء الأخيار كيف بذلهم وعطاؤهم واحتسابهم .

تذكر أنها ماهي إلا أيام والجميع يتلهف إلى الرحمة والتوبة والقبول فلعلك تفز بتلك القلوب وترحل بها إلى علام الغيوب .

فكلما خرجت من لقاء وحملة فإلى آخر وحديث النفس والحال: لعل في التي بعدها الأجر والقبول ، لعل في التي بعدها رجل مسرف بالمعاصي والذنوب ، أهلكته الأوزار والآصار فتكون سببا في نجاته وسعادته وفلاحه وهدايته وصلاحه فنعمت الغنيمة !!.

معشر القراء الفضلاء نأمل المزيد من إثراء الموضوع من خلال جميع الوسائل وفق الله الجميع لمايحبه ويرضاه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن وآلاه .

الإجازة الصيفية بين المتعة والفائدة..

تحقيق ـ سلام شرابي

أخيرًا هلّت علينا شهور الإجازة وقد ودعنا المدارس والكراسات والكتب المدرسية وأغلقنا الباب وراء الاستيقاظ باكرًا والنوم مع العصافير.. وفتحنا الأبواب على مصراعيها للرحلات والزيارات، للأعراس والسهر. تروج هذه الكلمات في أيامنا هذه وقد سمعتها من عدد من الفتيات وأنا أوزع لهن استبيانًا حول الإجازة الصيفية ومدى الاستفادة منها..

لقد عكست نتائج الاستبيان الذي أجراه موقع (لها أون لاين) على مائة فتاة تراوحت أعمارهن بين 15 إلى 24 سنة في المراحل المتوسطة والثانوية والجامعيات.. واقع الإجازة لدى بناتنا وأسرهم.

ريشة في مهب الريح

من الصعب أن يترك الإنسان نفسه كريشة في مهب الريح، أينما تأخذه الرياح يمضي؛ إذ لابد من تخطيط لحياته يسير وفقه.. وفي الاستبيان الذي أجريناه كان الردُ على سؤالنا حول وجود تخطيط معين لقضاء الإجازة بأن 60% من العينة ليس بذهنهن أي مخطط لقضاء الإجازة الصيفية بينما 40% لديهن مخطط يسعون إلى تنفيذه.

وبالإجابة عمن هو المسئول عن التخطيط للإجازة الصيفية في الأسرة أجابت 33.3% منهن أنه ليس هناك مُخطَط ولا مُخطِط، بينما 26.6 قلن أنهن من يخططن كيفية قضاء أجازتهن، و13.3 كان الأب والأم هما من يضعان خطة الإجازة لأبنائهما، و6.6 كان الأب فقط من يخطط، ومثلها 6.6 الأم من تخطط، و6.6 بالاتفاق مع الأصدقاء.

كيف تقضين إجازتك

وعند سؤالنا عن كيفية قضاء الإجازة تنوعت الإجابات وغلبت السلبيةُ الإيجابيةَ في الاستفادة من أوقات الإجازة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت