فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 788

تستهلك بعض الاجتماعات الكثير من الوقت والجهد والمال، وقد لا يكون لذلك جدوى؛ خصوصًا إذا كان الاجتماع غير فعال، ولتجنب بعض هذه الاجتماعات عليك أن تعرض هذه البدائل وهي:

01 الاجتماعات باستعمال المكالمات الهاتفية وذلك عن طريق أمر التنزيل الذي في مكان شركة الاتصالات، فيتم الاتصال بأكثر من واحدة في وقت واحد وجعلهم يتصلون مع بعضهم مهما بعدت أماكنهم؛ فيحصل الاتصال بالصوت وقد يكون بالصورة بمساعدة الحاسب الآلي مما يوفر الوقت والجهد والمال.

02 المؤتمرات الهاتفية/

وتستطيع من خلالها ربط مؤتمرين أو أكثر في دول متعددة، مما يتيح فرصة أكثر للنقاش حول مسألة ما أو موضوعٍ ما؛ مما يوفر الوقت والجهد والمال.

03 تقنية الحاسوب/

أصبحت الحاسبات الآلية شائعة اليوم، ولا يمكن الاستغناء عنها، فقد وفرت وقتًا كبيرًا كان يبذل سابقًا ومنها:

01 أجهزة الحاسوب المحمولة.

02 المودم.

03 الماسحات الضوئية.

04 أجهزة تمييز الصوت.

05 شرائط الذاكرة الإلكترونية.

06 المفكرات الآلية.

الباب الرابع

أفكار لكسب أوقات المسافرين

يستغرق السفر الوقت الكثير مما يتيح الفرص العديدة لكسب الوقت المتاح خلال السفر لإنجاز أعمالك الخاصة والعامة؛ لذا عليك:

01 أن تتأكد من أهمية هذه الرحلة.

02 خطة لسفرك، وما تنوي تحقيقه كتابة.

03 هل يمكن أن يذهب شخص آخر عنك؟

04 ضع مخططًا للتحركات المتنوعة داخل البلد المسافر إليه.

05 اختر أفضل طريقة للسفر.

06 من سوف يرافقك خلال سفرك؟

07 احصل على المعلومات اللازمة عن الرحلات المبكرة والمتأخرة.

08 اسأل كم يستغرق زمن الرحلة؟

09 غادر في ساعة مغايرة لمغادرة الناس سواء قبل أو بعد.

الاستفادة القصوى من زمن السفر/

كن حريصًا على قانونيتك من حمل الإثباتات والأوراق الرسمية؛ حتى لا يتم تعطيلك وهدر وقتك، وتأكد من أمتعتك وأدواتك؛ حتى لا تفقدها، وبالتالي سوف تفقد وقتًا في البحث عنها ، استغل وقتك أثناء انتظار موعد إقلاع الرحلة احرص على إقامتك في مكان مريح تتوفر فيه سبل الراحة والاستجمام عند مغادرتك مكان إقامتك، نظم خروجك بطلب فواتير المصروفات وإعاشتك وراجعها قبل المغادرة بليلة حتى تغادر وكل شيء على ما يرام.

الباب الخامس

التخطيط الفعَّال

01 اجمع المعلومات/ دوَّن الوقت خلال جدول زمني تضعه لنفسك وكن أمينًا بوضع التفاصيل.

02 قم بتحليل طريقة استعمالك للوقت / عند قيامك بتحليل وجمع المعلومات استعمل الأسلوب الأمثل في الاستفادة من وقتك مثل مخطط برت.

03 ضع خططًا للعمل/ قم بعد ذلك بوضع الخطط العملية لتحسين استخدام وقتك.

04 المتابعة/ بعد مرور فترة من سير العمل، قم بتقويم مدى تطورك وتحسنك ومعرفة النقاط التي لا زالت بحاجة للتحسين.

الاحتفاظ بمدوَّنة يومية/

01 اختر أسبوعًا كنموذج، وتجنب الأسابيع التي تكون فيها متعبًا.

02 سجل أنشطتك كل نصف ساعة، وكن دقيقًا وأمينًا؛ لأنه وقتك أنت.

03 علق على كل نشاط، وكيف تم إنجازه؟ وملاحظتك على إنجازه.

04 قوَّم هذا اليوم عند انتهائه، وهل هو يوم عادي، أم مزدحم، أم غير ذلك؟

التخطيط الأمثل لاستغلال الوقت/

الخطوة الأولى/

ضع هدفك لتحسين استغلالك لوقتك، مع أخذ الدقة والأمانة.

الخطوة الثانية:

حدد المجالات التي تتوافر لك فيها فرصة مناسبة، مع تفادي مضيعات الوقت أو تقليلها.

الخطوة الثالثة/

اختر الفرص التي تخطط لاستغلالها مع استخدام الأجهزة التي توفر لك وقتًا إضافيًا.

الخطوة الرابعة/

سجل أسماء فريق العمل (من حولك من الأفراد) الذين سوف يجرون التغيير معك، واعمل معهم وفق فريق واحد، له أهدافه ورؤيته المشتركة.

الخطوة الخامسة/

قم بمتابعة وتقويم دوري لمعرفة درجة أدائك وتطورك الذي أحرزته، وإذا وجدت نتيجة أقل من المستوى المطلوب فأعد الكرة، وصر على النجاح، فلا فشل مع عزيمة وإصرار

واجب الوقت (1/2)

سلمان بن فهد العودة 12/1/1424

غلب على مدارسنا الفكرية والدعوية نمط من التفكير يميل إلى اليأس والإحباط ويعالج النوازل والملمات بجرعات غير نقية من المواعدات المستقبلية التي لايد للإنسان فيها عوضًا عن المطالبة بالعمل والجهاد ، واستنفار القوى والطاقات واستثمار الأحداث لإعادة صياغة الفرد والأمة .

كتب إلي أحد الشباب يقول: نحن نعيش في إحباط وخوف وهواجس رهيبة بعد هذه الأحداث حتى يجزم بعضهم بأنها بداية النهاية ليوم القيامة كما في (الهرمجدونية) فترك الكثير منا العمل ونية الزواج والتفكير في المستقبل العملي ... الخ . وهذا الجزم ـ أخي الحبيب ـ هو من الرجم بالغيب ولماذا نستنكر عمل العرافين والمنجمين وقارئي الكف والفنجان ثم نأتي ما هو مثله وأشد منه .

إن قارئة الكف قد تؤثر بالإيحاء على سلوك فرد واحد أو تضر بمستقبله بينما الخراصون المتهوكون في قضايا الأمة قد يضرون بمستقبل مئات من الناس ممن اتبعوهم بغير علم.

وليس أضر على الأمة في هذه الأزمة من أن تقرأ المستقبل قراءة مغلوطة فتركن إلى دعة أو سكون أو استرخاء بحجة القدر الماضي أو تتجرأ على قرار غير حصيف اتكاءً على صورة مستقبلية تداعت إليها من نظرة يائس أو خيال نائم حالم أو تصورات دعي متعالم ...

ويصادف هذا شعورًا لدينا بالعجز والإغلاق وألا دور نؤديه ولا مهمة نضطلع بها ... إذًا يكفينا أن نرسم المستقبل نظريًا كما نحب ولنجعل لنا فيه الحلو ... ونسقي أعدائنا المر ... لينتهي الأمر .

إن أمامي وأمامك ـ أيها الغالي ـ قائمة طويلة من المسؤوليات الخاصة التي أقرتها الشريعة فلا ينسخها تأويل ولا تبطلها رؤيا وما لم نسع في تحقيقها فسنظل ندور في حلقة أزمات متصلة متلاحقة لا مخلص منها فالأزمة الحقيقية هي في دواخلنا وأعماقنا وذواتنا ومن هناك يأتي الفرج والخلاص .

إن العمل النافع سواء كان دنيويًا أو أخرويًا هو من الأسباب المطلوبة من المسلم، وغالبًا لا يقع في مثل هذه المزالق إلا من يعاني من الفراغ وضياع الوقت وعدم الانتظام في برنامج أو مشروع علمي أو عملي . فهو يمنّي نفسه بالترقّب والانتظار ، وقد يرى الناس وهم يعملون فيرثي لحالهم ويشفق عليهم وربما حاول أن يثنيهم عن عملهم ؛ لأنه يظن أنهم لم يدركوا ما أدرك ، وأنهم يعملون في غير طائل !.

وفي مثل هذه الأوقات العصيبة والحاسمة يحتاج الفرد المسلم المتطلع لأداء دور إيجابي إلى أمور:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت