-فكل مسلم محتاج إلى ما فيها ليسعد.
-وكل داعية إلى الله تعالى فقير إلى ما فيها ليثبت.
فمن لم يكن من المحافظين على الصلاتين ، فكيف يكون مصلحا للناس داعيا لهم، بل الواجب في كل من حمل هم الإصلاح ودعوة الناس: أن يكون أسبق الناس إلى هاتين الصلاتين خصوصا. لا يلهيه عن ذلك شيء .
رسالة إلى مصطاف
إعداد مندوبية جنوب الطائف
أغلى من الذهب
وهل هناك ما هو أغلى من الذهب ؟!
نعم إنه الوقت ، فالوقت هو الحياة وكفى !
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اغتنم خمسًا قبل خمس: حياتك قبل موتك ، وصحتك قبل سقمك ، وفراغك قبل شغلك ، وشبابك قبل هرمك ، وغناك قبل فقرك ) صحيح الجامع 1077 ، يا بن آدم إنما أنت أيام مجموعة ، إذا ذهب يومك ذهب بعضك !!
ضياع الوقت .... دمار لحياة العمر .
ضياع الوقت .... آفة هذا العصر .
ضياع الوقت .... يدمر آلاف الطاقات ويخفيها .
ضياع الوقت .... خسارة في الدنيا وندامة وغبن في الآخرة .
كم من شعوب بأسرها سقطت وهوت لما استخفت بالوقت واستهلكها الفراغ،وعمت في أرجائها البطالة
قال الحسن البصري رحمه الله: أدركت أقواما كانوا على أوقاتهم أشد حرصا منكم على دنانيركم ودراهمكم !! فحياة المؤمن والمؤمنة ليس فيها إجازة بل كلها طاعة وعبادة لله رب العالمين ( الدنيا ساعة .... فاجعلها طاعة ) ( النفس إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية )
السياحة بين مفهومين ؟!
السياحة - وللأسف - مفهوم قلب في هذا العصر عن حقيقته وعُمّي عن مقاصده . فالسياحة في القرآن والسنة بمعنى: الصيام ، وطلب العلم ، والجهاد في سبيل الله ، وتأتي بمعنى الخروج للدعوة إلى دين الله ، والفرار من الفتن لعبادة الله ، ولطلب كل ما يقرّب إلى الله . قال تعالى: { الحامدون السائحون الراكعون ...} وقال صلى الله عليه وسلم: (( إن سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله ) )حديث حسن - المشكاة 724 . ولكن هذا المفهوم أخذ في عصرنا الحاضر منحىً آخر ومفهومًا مغايرًا فالساحة في عرف كثير من الناس اليوم عبارة دالة على: الترويح عن النفس ، الاصطياف ، الخروج من القيود الشرعية والعرفية ، الانفتاح العالمي في التمدن والترفيه ، التعرف على البلدان والأمصار والآثار ، إعطاء النفس خلال الإجازة - كلما تشتهيه من منظور أو مسموع أو مطعوم ولو كان من الحرام !! نسألك اللهم فعل الخيرات وترك المنكرات والثبات على دينك حتى الممات .
أنت والدعاء ؟
( الدعاء هو العبادة ) كلمة نبوية جامعة ، وأنت أخي المصطاف أحوج ما تكون في سفرك إلى الدعاء . فإذا خرجت من بيتك فقل: بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا بالله . فإنه يقال لك: هديت وكفيت ووقيت ويتنحى عنك الشيطان .
فإذا نويت السفر وركبت راحلتك وتجاوزت البنيان فادع وتأمل بما كان يدعو به صلى الله عليه وسلم في أسفاره: (( اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى ) )فلا تك بفعلك وسفرك مخالفًا لدعائك ، ولا تكن بعيدًا عن أهل البر والتقوى والعمل المرضي إذا نزلت منزلًا فأقرأ الدعاء المأثور: ( أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق ) فإنه حفظ لك ، ولأبنائك من كل مكروه بإذن الله تعالى .
ولا تنس أخي المسافر أن لك دعوة مستجابة وعدك بها حبيبك صلى الله عليه وسلم: فادع لنفسك ولوالديك وأبنائك ولمريض من أقاربك ، ولمنكوب من إخوانك المسلمين . فإنها دعوة مستجابة لهم .... ولك مثلها .
من آداب الرحلات
• انوِ برحلتك وتنزُهُك رضى الله لكي تُؤجر عليها .
• حدد المكان المناسب والأغراض التي تحتاجها في سفرك .
• أشرك أبناءك معك في مهام السفر والرحلة .
• اصطحب معك من أشرطة القرآن وأهل العلم ما يؤنسك .
• احرص على تغيير المنكر الذي تراه أو تسمعه بكلمة طيبة أو مناصحة رقيقة (( من رأى منكم منكرًا فليغيره .... ) )رواه مسلم 6250 .
• حافظ على أداء الصلاة في أوقاتها .
• احرص على أذكار الصباح والمساء والتفكير في مخلوقات الله العظيمة .
احذر !!!
• السفر للخارج ففيه مفاسد عظيمة على الدين والخلق .
• التنزه والرحلة وقت صلاة الجمعة ففيه تفريط بفريضة الله الواجبة .
• إيذاء الآخرين بالجلوس قريبًا منهم ومن عوائلهم .
• الذهاب لأماكن الاختلاط من حدائق ومنتزهات ومراكز ألعاب وغيرها .
• التبول في الماء الراكد أو قضاء الحاجة في ظل الناس أو طريقهم .
• العبث بالمرافق العامة أو وضع القاذورات بها فهي لك ولغيرك .
( اترك المكان أفضل مما كان )
برامج مقترحة للأسرة المسلمة ؟
• حفظ شيء من كتاب الله عز وجل فهو خير مشروع في هذه الإجازة لك ولأبنائك وأهلك .
• صلة الأرحام وزيارة الأقارب ، فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله.
• نزهة بريئة ورحلة نظيفة مسلية مع الأقارب والأبناء فيها المتعة والمرح والترويح عن النفس بما أباح الله .
• إقامة مخيم صيفي للأسرة والأبناء بمشاركة بعض الأقارب أو الجيران أو غيرهم .
• شراء الألعاب المفيدة المسلية والأجهزة النافعة للأبناء والبنات حفظًا لأوقاتهم من الضياع .
• حضور البرامج الدعوية في المخيمات الدعوية التابعة لوزارة الشئون الإسلامية وغيرها .
• الحرص على حضور المحاضرات والندوات في المساجد وإحضار الأهل والأبناء لها .
• المشاركة في دورات شرعية أو تعليم الحاسب الآلي ونحوها .
• من أجمل ما يسجل لك في هذه الإجازة عمرة متقبلة لبيت الله الحرام قال صلى الله عليه وسلم: ( تابعوا بين الحج والعمرة فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي النار خبث الحديد ) صحيح الجامع 2900 .
• زيارة مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: (( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى ) )صحيح الجامع 7332 .
والمرأة والصيف
المرأة المسلمة حريصة على وقتها ، لا تسمح بساعة منه تضيع دون فائدة ، لأنها تشعر أنها محاسبة على الدقائق والثواني فأنعم وأكرم بامرأة:
• تشارك في مراكز تحفيظ القرآن الكريم
• تحضير المحاضرات والندوات وتستفيد منها
• تزور أقاربها وأخواتها وجيرانها
• تقيم البرامج المسلية المفيدة لأبنائها وبناتها
• تدرب بناتها على الأعمال المنزلية
• تطور وتجدد في ترتيب بيتها ونظامه
• بيتها عامر بذكر الله وآياته عبر إذاعة القرآن والأشرطة النافعة المباركة وغيرها .
احذري أيتها المباركة
• احذري التبرج والسفور فإنه معصية وكبيرة
• لا تكثري الخروج من المنزل ، وخاصة للأسواق ونحوها .
• كوني محتشمة في لباسك ، حييّة في مشيتك ، بعيدة عن مواطن التهم ،غير متعطرة ولا متلفتة .
• احذري السفر بدون محرم ، واحرصي على مرافقته لك في كل ذهاب وإياب.
• احذري ركوب الألعاب أو الدبابات أو نحوها في الحدائق العامة فإنه لا يليق بكِ وبحيائك وعفتك وطهارتك .
• إياك والاختلاط بغير المحارم مهما كان قريبًا .
• لا تحضري حفلة زواج ٍ يُعصى الله فيها بغناء وغيره.
• لا تؤخري الصلاة عن وقتها فإنه ذنب عظيم .
• حافظي على سمعك وبصرك وجميع جوارحك من الحرام فإنها شاهدة لك أو عليك يوم يكثر الشهود يوم القيامة
• تذكري أنك قدوة لأبنائك وبناتك ومجتمعك فكوني قدوة خير وصلاح ومعروف .
إرشادات ووصايا
طبية
احرص على حمل حقيبة أدوات طبية للإسعافات الأولية.احم أبنائك من أشعة الشمس والتعرض لها . ابتعد عن الجلوس في أماكن المستنقعات المائية الموبؤة الملوثة .
مرورية
• تفقد سيارتك قبل السفر من كل النواحي .
• لا تسرع ففي التأني السلامة .