اللعب له عدة فوائد؛ فهو يُكسب الطفلَ مهارات حركية؛ فيتقوى جسمه.. وأيضا عمليات معرفية كالاستكشاف، ويزيد من المخزون اللغوي لديه، وغير ذلك من الفوائد..
* وليد سليمان - أعمال حرة:
الطفل هو في سن اكتساب، وهو يقوم بأي عمل يريد أن يتعرف عليه.. والطفل الذي لا يلعب طفل غير طبيعي..
ومن الأشياء المهمة أن الأطفال لا يعرفون الكذب، ولكن من المؤسف أن بعض الأمهات والآباء يعلمون أبنائهم الكذب!.. والأب التقي حقًا هو الذي يقوم بمراقبة أبنائه حتى لا ينحرفوا ويسيروا في طرق متعرجة!!.
* عبد الحميد حسن - رب أسرة:
في ظل الظروف المعيشية القاسية، وتقلب الأحوال الاقتصادية ابتعد الناس عن مراقبة أبنائهم وعن متابعتهم في حال خروجهم للشارع أو التقائهم بأصدقائهم، بل حتى لدرجة عدم وقوفهم على مستوياتهم الدراسية!!.. وأقول: إن الفراغ الواسع الذي يعيشه الأطفال اليوم لهو من إهمال الآباء أنفسهم!؛ فمهما كانت الظروف فلا بد من رعاية تسد خلل هذا الفراغ!.. والله المستعان.
* محمد جابر - سائق ترحيل أطفال:
حقيقة الأطفال في حاجة ماسة إلى أن يملأوا الفراغ بأشياء مفيدة، وبرامج نافعة، وكثيرًا ما أسمع بعض الألفاظ القبيحة من الأطفال؛ وأندهش لها.. وذات مرة سمعت من أحد الأطفال كلمات يقولها لأخيه، وعندما قلت له: لماذا تقول مثل هذه الألفاظ القبيحة؟! قال لي: إن أخاه قد سبقه بكلام أقبح!!.. وفيما بعد علمت أن هذين الطفلين قد تعلما هذه الألفاظ من بعض أصدقائهم الذين يجالسونهم من أولئك الذين تطلقهم أسرهم دون رقابة!!..
* إبراهيم غالي مواطن:
عدم رعاية الآباء لأطفالهم، إضافة لعدم التنظيم الجيد لأوقاتهم، مع غياب المتابعة.. كلها عوامل تساهم في تدني أخلاقهم، ومستواهم الدراسي!!..
* حمد عباس أيوب معلم:
الواجب على الدولة ممثلة في وزارة التربية والتعليم أن تضع برامج مفيدة للأطفال؛ لا سيما في مرحلة الأساس في الإجازات الصيفية؛ بحيث لا تكون مملة ومنفرة، وأن تسطيع هذه البرامج أن تملأ الفراغ الذي تخلّفه المدارس؛ فالجرعات المدرسية غير كافية لإشباع حاجة هؤلاء الصغار.
* محمد عثمان نمر معلم:
الأطفال هم أمل المستقبل ويمثلون الحاضر؛ فلا بد من الأخذ بأياديهم إلى طريق النور؛ وذلك بسد فجوة العطلات والإجازات التي تمر بهم مرور الكرام دون أن يكون هناك أي برامج تفيدهم في الدنيا والآخرة..
* زينب حماد معلمة:
اللعب شيء طبيعي للأطفال؛ ولا بد منه، ولكن يجب أن تتماشى أيضًا معه أشياء مفيدة، بل لا بد للمدارس التي ينتمي لها الأطفال خاصة مرحلة الأساس أن تقدم لهم برامج خلال العطلة الصيفية.
فترة المراهقة:
ليس سهلًا أن تربي طفلًا في زماننا هذا المشحون بالتوتر، وضيق الوقت، واللهث خلف الظروف المعيشية الصعبة التي شغلت الكثير من الآباء.. ولكن التربية مسؤولية عظيمة سيسأل عنها الله - تعالى -يوم لا ينفع مال ولا بنون؛ لأنه بمثل ما على الأبناء من حق لآباءهم فأيضًا وضع الإسلام حقا للأبناء على الآباء!!..
فما بالك بابنك وأنت غافلا عنه وقد تعدى عتبة الطفولة؛ وخط شاربه، وغلظ صوته، ومِنْ حوله مستجداتٌ وصرعات لا تنتهي؛ من موسيقى، وقصات شعر، وأزياء غربية غريبة، وتمرد، وعناد، وعالم انفتحت أبوابه على مصراعيه!!..
المراهقون: هل هم حقًا مشاكل متحركة، أو براكين ثائرة، وحروب مستمرة؟!، أم هم أطفال ولجوا عالم الكبار؛ ويحتاجون في دخولهم هذا إلى تهيئة، وعناية، وتكوين علاقة حميمة؟!..
* عبد المعطي أحمد علي - معلم:
أكثر ما يفسد الأطفال لا سيما المراهقين منهم هو اهتمامهم باللبس الغربي، والأفلام الغربية، والموسيقى، وعالم الموضة؛ خاصة التسريحات، والحلاقات الغريبة على مجتمعنا هذا كله.. وفي تقديري هذا كله بسبب الفراغ العريض.. وللأسف لايحترمون أحدًا من الكبار عندما يدخنون السجائر، أو يتعاطي بعضهم (التمباك) ، أوالشيشة التي صارت شغلهم الشاغل..
وبالطبع إن كثيرا من الآباء لا يدرون شيئًا عنهم؛ لعدم مراقبتهم لهم؛ خاصة في العطلات والإجازات!!..
* عبد السلام يوسف - مشرف تربوي سابق..
للأسف الفراغ الذي يعيش فيه هؤلاء الصغار هو مفسدة عظيمة لهم إن لم توضع لهم برامج مفيدة من قبل آبائهم.. وأكبر مشكلة تواجه هؤلاء الصغار - ولا يدري عنها آباءهم شئيًا - هي مصاحبتهم للذين يكبرونهم سنًا وفكرًا!!..
الإخفاق المدرسي:
مستويات الإخفاق (الفشل) قد تحدث أزمة ليس فقط في مستوى الطفل الأكاديمي والتعليمي، ولكن أيضًا في نفسية الطفل؛ بل ربما السبب يعود لأصدقائه، وما تأثر به خلال الإجازات والعطلات المدرسية؛ فاجعل نظرة الطفل للفشل، والإخفاق بطريقة لا تؤثر عليه؛ بحيث ترفع من معنوياته، وتشجعه على المزاكرة؛ حتى لا يترك الدراسه؛ وذلك عن طريق إدخاله معهدا، أو كورسا يقوي من مستواه أثناء فترة الإجازة، والعطلة؛ وبهذا تكون قد أغلقت عليه فجوة كبيرة أثناء فراغه..
* علي أحمد - معلم أساس:
أكثر ما يؤدي لانحراف الطفل مبكرًا هو فشله في دراسته؛ والذي ربما يعود سببه إلى الفراغ في إجازته؛ حيث يكون قد انشغل بأشياء قد تصاحبه حتى أثناء العام الدراسي؛ وأعني بهذا أشياء يتعلمها من أصدقائه في هذه العطلة؛ ويتمسك بها؛ وبالتالي تؤثر في دراسته؛ ويفشل دراسيًًاً!!.
المرأة والفراغ
* قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه-: (( ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه، نقص فيه أجلي، ولم يزد فيه علمي ) )إن العمر الحقيقي للإنسان ليس هو السنين التي يقضيها من يوم الولادة غلى يوم الوفاة, إنما عمره الحقيقي بقدر ما يكتب له في رصيده عند الله من عمل الصالحات وفعل الخيرات.
قال - صلى الله عليه وسلم: (( لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع خصال... ) )وذكر (( عن عمره فيما أفناه ) ).
فليست الحياة كما تتصورين ذلك الروتين اليومي أكل وشرب.. ونوم ولهو.. ولعب ومرح.. وزينة وتفاخر.. إنما هذه الحياة هي حياة الغافلين. إنما أنت خلقت لشيء وهدف أسمى من ذلك المتاع، إنما خلقت لعبادة الله وحده لا شريك له.
العوائق التي تصرف المرأة دون أن تستثمر وقتها:
1-طول الأمل والتسويف:
فكلما هم المرء بعمل يأتيه الشيطان ويغريه بالتسويف قائلا: اعمله غدا أو بعد غد.. وهكذا يقضي عمره مسوفا ولم يحصل ما قال.
* فلنقطع التسويف بالعمل والحزم والجزم.
2-الانشغال بأمور تافهة: بل قد تكون أحيانا محرمة.
ومن صور تضييع الوقت بغير فائدة:
متابعة الصحف والمجلات الخليعة.. سماع الأشرطة المحرمة.. متابعة المسلسلات والأفلام الهابطة.. الإسهاب في المكالمات الهاتفية.. متابعة الجديد من الأزياء.. وكثرة الذهاب إلى الأسواق. أيتها المباركة.. استفيدي من وقتك بمطالعة الكتب الدينية وقصص الأنبياء وتلاوة القرآن.. وسوف تجدين البركة والطهر والعفاف ترفرف علي بيتك.
3-القدوة والجليس السيء: بعض النساء تنظر إلى من هي أقل منها في استغلال الوقت واستثماره، ولا تنظر إلى من هي أحسن منها، معللة نفسها بأن فلانة أكثر مني إضاعة للوقت وهكذا.
4-الشعور بالنقص والضعف: فقد تكون بعض النساء قوية العزيمة قادرة على الاستفادة من وقتها، لكنها تحطم نفسها بنفسها، فكلما همت بعمل شعرت أنها أقل من ذلك العمل.