6)البعد عن أسباب الإثارة: كإطلاق النظر على الرجال المحارم ، ومشاهدة الأفلام والمسلسلات الماجنة، والمجلات الساقطة، فكل هذه الأمور تهيج الشهوة وتثير الغريزة وتشجع على الفساد والانحلال .
7)دور التربية الأسرية (تربية إسلامية) :
الأسرة هي الحصن الحصين للأبناء والبنات ، بتربيتهم على الفضيلة والأخلاق ، والغيرة على الأعراض ، ومعرفة حقيقة الحجاب
توجيهات سريعة لإصلاح البيوت:
-عدم السماح للأبناء بأخذ جهاز الهاتف في إحدى الغرف بحجة الرغبة في سماع المتحدث أو البعد عن الإزعاج .
-الحرص على عدم ذهاب الفتيات لوحدهن إلى الأسواق والأماكن المختلطة لأنها سبب لتعرضهن للمعاكسات .
-منع الفتيات من التبرج وإظهار المحاسن عند الخروج من المنزل .
-ملاحظة أي تصرف مريب من الأبناء أو البنات: مثل: الكلام بالهمس ، أو في المكالمات آخر الليل .
رسالة طوق نجاة لمن وقع أو وقعت في المعاكسات:
الكثير من الشباب والفتيات النادمين ، يقولون ماذا نفعل ؟
-مداومة الدعاء واللجوء إلى الله تعالى أن يُعينك على التخلص من هذه العادة السيئة .. وأن يصرف قلبك عنها .. وأن يحول بينكِ وبين الاستمرار فيها .
-اجتناب كل ما يُثير الشهوة ويهيج الغريزة .. كمشاهدة المسلسلات والأفلام .. ومطالعة المجلات والصور الماجنة .. واستماع الأغاني المحرمة .. وقراءة قصص وروايات العشق والغرام والهيام .
-على الأخت أن تجتنب قدر المستطاع الرد على الهاتف .. واتركي ذلك لأهل البيت .
إذا قامت بالرد على الهاتف ، وكان المتحدث هو الشاب الذي بينها وبينها علاقة فنقول لها: أغلقي السماعة في وجهه فورًا .. ولا تفكري في الاستماع إليه أبدًا .. مها حاول أن يوهمكِ بأن لديه أمرًا هامًا أو موضوعًا خطيرًا .
-ونقول للأخت:احرصي على مخالطة الصالحات و إياكِ من مخالطة الفتيات المتورطات في المعاكسات .
-ونقول للأخت:: تخيلي صورة أبيكِ .. الذي تعبَ عليكِ ورباك ورعاكِ وسهر وجاع من أجلكِ .. تخيلي صورته .. وهو أسود الوجه !! .. مُنكّس الرأس .. كاسف البال .. حزين القلب .. لا يقدر على أن يرفع وجهه في وجوه الرجال .. حين تنكشف فضيحتكِ ويعلم بها الناس .
تخيلي صورة أمك الغالية وهي تبكي الدم بعد انقطاع الدموع بسبب سيرتكِ التي أصبحت على ألسنة نساء الحي .
-إذا أردت أن تتأكدي من كذب المعاكس في وعود الزواج ، اطلبي منه أن يتقدم مباشرة لخطبتك من أبيك !! .. وهنا سيحاول الشاب أن يراوغ ويماطل .. بحجة أن الوقت الآن غير مناسب .. أو الظروف غير ملائمة .. فقولي له:
ليس الزواج مهما الآن .. بل المهم أن تتقدم لخطبتي بسرعة .. وأمر الزواج يمكن تأجيله حتى تتيسر ظروفك .
وفي كثير من الأحوال لا يمكن أن يتقدم الشاب للخطبة ، بل قد يرفض تمامًا أن يتزوج خانت أهلها وشرفها .. ومادام أنها كلمته بالهاتف ما الذي يمنع أن تكون كلمت غيره .
-ونقول للشباب والفتيات: الفراغ سبب كبير للوقوع في"المعاكسات".. فاحرصوا على ملء وقت فراغكِ بالنشاطات النافعة والمفيدة .. كقراءة القرآن .. وسماع الأشرطة النافعة .. وقراءة الكتب المفيدة .. أو مساعدة الأهل .
-إذا تركت (أو تركتِ) العلاقة ربما ستشعر بشيء من الضيق والهم والانقباض .. وهذا شيء طبيعي بسبب ترك النفس لمألوف تعودت عليه .. لكن اعلم أن هذا الضيق والانقباض هو أمر وقتي .. لا يلبث أن يزول إلى الأب
الفراغ والوقت
قال الشاعر:
اغتنم في الفراغ فضل ركوعٍ فعسى أن يكون موتك بغته
كم صحيحٍ رأيت من غير سقمٍ ذهبت نفسه العزيزة فلته
وقال آخر:
والوقت أنفس ما عنيت بحفظه وأراه أسهل ما عليك يضيع
وقال آخر:
دقات قلب المرء قائلة له إن الحياة دقائق وثواني
وقال آخر:
نح على نفسك يا مسكين إن كنت تنوحْ
لست بالباقي وإن عمّرت كنوحْ
وقال آخر:
أتسمع الطير أطال الصياح وقد بدا في الأفق نور الصباح
ما صاح إلا باكيًا ليلةً ولّت من العمر السريع الرواح
وقال آخر:
أذان المرء حين الطفل يأتي وتأخيرك الصلاة إلى الممات
دليلٌ على أن محياه يسيرٌ كما بين الأذان إلى الصلاة
وقال آخر:
إنَّ الفراغ والشبابَ والجِده مفسدةٌ للمرءِ أيُّ مَفسده
وقال آخر:
يا أيها الغافل جد في الرحيل وأنت في لهو وزاد قليل
لو كنت تدري ما تلاقي غدًا لذبت من فيض البكاء والعويل
فاخلص التوبة تحظى بها فما بقي في العمر إلا القليل
ولا تنم إن كنت ذا غبطة فإن قدامك نوم طويل
كيف يقضي أبناؤنا إجازة سعيدة؟
وأخيرًا جاءت الإجازة الصيفية ليتنفس الأبناء والآباء الصعداء بعد عناء عام دراسي حافل بالواجبات والامتحانات، ثم يأتي السؤال الذي يشغل الجميع: كيف يقضي أبناؤنا الإجازة الصيفية؟!.
بداية أيها المربي الكريم..
ينبغي أن تعلم أن الإجازة لا تعني الفوضى وتضييع الأوقات دون استفادة، وأن المتعة الحقيقية سيشعر بها الابن عندما تنتهي الإجازة ويجد نفسه قد حفظ قدرًا جيدًا من القرآن أو استمتع بقراءات مفيدة أو تعلم مهارة جديدة، وعليك أن تعلمه أيضًا أن وقت الفراغ نعمة يجب الاستفادة منها امتثالًا لأمر النبي- صلى الله عليه وسلم-: (اغتنم حمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك) (رواه الحاكم) .
ولكن.. انتبه عزيزي المربي!! فلن يستمتع أولادك بإجازتهم إن لم تشركهم في وضع برنامجهم الصيفي.. فالمشاركة بالرأي تُولد لديهم الحماس الذي يدفعهم لتطبيق عناصر برنامجهم وتذهب عنهم غضاضة الالتزام بمواعيده والسعي لتحقيق أهدافه.. ويا حبَّذا لو وُجدت بعض المحفزات لتطبيق البرنامج كإخبارهم أن هناك حفلًا كبيرًا وجميلًا في نهاية الإجازة لتقييم المستوى خلالها وتكريم من التزم بالبرنامج واستفاد منه الاستفادة المطلوبة.
وهناك عدة أمور ينبغي أن تكون ضمن البرنامج الصيفي للأبناء، وبإمكانك أن تضيف إليها ما يناسب أولادك وما يرغبون هم في إضافته، مع ملاحظة أن البرنامج يجب أن يكون شاملًا؛ بحيث ينمي الجانب الإيماني والأخلاقي والثقافي والبدني والاجتماعي بوسائل محببة وممتعة للأبناء، من هذه الأمور:
1-أداء الصلاة في المسجد: وحبَّذا لو صحبت أبناءك إلى المسجد لتثبيت هذه العبادة الجليلة في نفوسهم.
2-حفظ قدر معيَّن من القرآن الكريم يوميًّا: وذلك حسب طاقة الابن، سواءٌ عن طريق حلقات التحفيظ بالمسجد أو الكتاتيب، أو من خلال محفِّظ بالبيت، مع ضرورة المتابعة الشخصية والمستمرة له.
3-حفظ الحديث الشريف: وليكن بمعدل حديث واحد أسبوعيًّا، مع مراعاة اختيار الأحاديث التي تحضُّ على مكارم الأخلاق، أو التي ترتبط بالصفات التي تريد غرسها في أولادك خلال الإجازة.
4-الصيام والصدقة: فمن الممكن تدريب الابن على صيام ثلاثة أيام من كل شهر وإخراج صدقة أسبوعية.