ادفع زوجتك باستمرار لأن تتحدث عن خوالج نفسها.وحينما تكون غاضبا فأظهر لها على الأقل مشاعرك الإيجابية تجاهها,وامنحها بعض المواساة,حتى ولو لم يكن بإمكانك فهم مشاعرها تمامًا.
كلما منحت زوجتك المزيد من الحب والدعم حينما تكون أحوالها سيئة,كان حصادك لذلك المزيد من الحب من جانبها فيما بعد.يضطرك الأمر أحيانًا لانتظار المكافأة لبعض الوقت,ولكن كن على يقين,أن المكافأة قادمة.
أسئلة لبرمجة الوقت
إن كانت لديك الرغبة في النظر عن قرب إلى بعض سمات حياتك وبدأت في إدراك الطريقة التي ستغير بها نفسك أو تعيد ترتيب بعض العادات القديمة كي تستطيع أن تجعل وقتك أكثر اتساعًا، إذن قم بتوجيه هذه الأسئلة إلى نفسك:
*ما الوقت الذي أحتاج إلى إدارته؟
*ما الذي أرغب في الإقلاع عنه كي أوفر عددًا أكبر من الساعات خلال اليوم؟
*هل أنا في أحسن حالاتي ليلًا أم نهارًا؟ متى تكون أكثر ساعاتي إنتاجًا؟
*ما الذي أريد اكتسابه من تعلمي لإدارة الوقت؟
*هل سأخسر أي شيء بأداء كثير من الأعمال في وقت أقل؟
*ما حجم الفشل الذي تعرضت له في حياتي لأنني ببساطة لا أستطيع"بلوغ الهدف"؟
*ما الذي أريد عمله حقًا في حياتي؟
*ما هي الطريقة المثلى التي أعيش بها حياتي؟
*إلى أين تسير بي ساعات وأيام عمري؟
*ما هو تعريف النجاح لدي؟
*هل أنا غير قادر على تغيير الأشياء؟
*هل أحاول أن أكون كيفما يريد الآخرون؟
*هل أضيع وقتًا غاليًا محاولًا أن أبقى في حالة جيدة؟
*هل أجد نفسي بشكل منتظم باحثًا عن عناصر مفقودة؟
*هل أؤجل أداء المهام الموكلة إلى حتى اللحظة الأخيرة؟
*هل أتذرع بعدم كفاية الوقت كمبرر للتهرب من أشياء لا أريد أداءها؟
هذه ليست أسئلة تسهل الإجابة عليها، وربما تستلزم منك بحثًا في ذاتك. وربما تكون فكرة طيبة أن تدون بعض الأجوبة ثم تقوم بمراجعتها مرة أخرى بعد ذلك. فكلما فكرت في استخدامات وقتك، تبين أن لديك وقتًا أكثر مما كنت تعتقد.
اساليب لتوفير الوقت بواسطة التخطيط
1ـ إلتزم بأهداف سنوية للتطوير الشخصي والانجازات المهمة في حياتك: وقم بترجمة هذه الاهداف الى قوائم عمل تتم مراجعتها بشكل اسبوعي أو يومي.
2 ـ اقض عشرين دقيقة في بداية كل اسبوع وعشر دقائق في بداية كل يوم وأنت تخطط قوائم الأعمال التي ستقوم بها:
إسأل نفسك"ماذا سأنجز هذا الاسبوع/ اليوم؟ صنف هذه الاهداف في ثلاث مجموعات: أ و ب و ج بناءًا على أهميتها بالنسبة لك."
2 ـ قم بشراء مفكرة ودوّن فيها برامجك ونشاطاتك.
4 ـ لا تقم بأكثر من عمل واحد في نفس الوقت.
ان بدء أي عمل والتوقف عنه ثم معاودة اتمامه يستهلك وقتًا. لا تترك عملًا تقوم به إلاّ بعد اتمامه. كما ان الجودة تتأثر سلبيًا إذا كنا نقوم بأكثر من عمل واحد في نفس الوقت، وكما يقول المثل"لا تستطيع ان تحمل بطيختين في يدي واحدة".
5 ـ لا تفتح الرسائل غير المهمة:
يمكنك ان ترمي 25% من بريدك أو ايميلك دون ان تفتحه ودون ان يؤثر ذلك عليك.
6 ـ لا تضع أي عمل جانبًا دون أن تكون قد قررت اتخاذ اجراء بشأنه.
7 ـ تذكر قاعدة أنك تحصل على 80% من انتاجك من 20% من جسدك لذلك عليك ان تركّز ان كل وقتك على هذه الـ 20%.
8 ـ احتفظ لديك ببطاقات 5×3 انج.
دون عليها كل ما يحدث لك خلال ذلك اليوم مما ترغب في تذكره. وسجّل كل التزام تقوم به.
9 ـ إحمل معك عملك الخفيف وقراءاتك الى كل مكان تذهب اليه:
وبهذا تكون منتجًا عندما تضطر الى الانتظار في مكان ما أو عند إشارات المرور.
10 ـ في نهاية كل يوم قم بتسجيل كافة الاعمال المهمة التي عليك إنجازها في الغد.
يغافلنا الوقت
\ محمد دلة
يغافلنا الوقت في عتمة النفي
يصطاد نبع العصافير من دمنا
ولا يخرج الحب كي يتمشى على كسل الشجر
وتاتي خراف النشيد وتندف صوف النجوم على حزننا
وتغسل بالفيض اسماءنا
فيعود الينا صبي القمر
ارى في السفوح خطاه
اراه يزلزل كهف السكون
ويسرج فينا ثغاء البراءة
يكشط عنا غبار الترهل والزيف
يزرع في رملنا شرفات الصلاة وعرس الزهر
عيون ترى كل شيء
تجردنا من خصوصية الموت
من شظف النزف
تسقط من وعينا عورة الحب
تسكب فوق صهيل النساء دمانا
وتجمعنا في قميص الوداع
وكنا فرادى
ولا كسرة في حلمنا تتمادى
ومشمشمة الأرض ضاقت خياما
وقامت بلادا
فيا كوة الدمع
يا فرحا في جمره يتهادى
"سليمان"
أيا سدرة البوح
يا ثلج ، يا مرج ،يا نزق البرق ،يا حبق القافلة
يا"قاف"يا"حق"حقا أنزُّ
وأدعوك بالنهر والخمر والشمس في رئتي قاحلة
فلا تخرجزا الان من ملحنا
فكم من نساء تسلمنا للمرافئ
كم من سماء تحرِّق ماس النبوءة بالرمل والشفة الراحلة
سنابلنا غالها الوهم قبل رجوع الحصود لصهوته الناحلة
لن تظل الغزالة من قام منا
ستغلق كل النساء شبابيكهن وقمصانهن
سيخسر وشم الحياة جنوح للايائل للحب
تصحو المدينة شاهرة عارها كالعناكب
يرحل فينا ويرحل عنا المطر
فأتمم نشيددك فينا
واتمم علينا جنون السفر
محمد دلة
كاتب وشاعر فلسطيني
عمان 1/5/2006
تعلم الاستفادة من الوقت قبل الامتحانات
يستعد طلاب المدارس والجامعات إلي امتحانات آخر العام ، وهذه الفترة من أكثر الفترات قلقًا لدي جميع أفراد الأسرة ، أما الطالب فيجد نفسه مطالبا بأن يسترجع جميع العلوم التي قام باستذكارها خلال الفترة السابقة وتجميعها وحفظها من اجل الإجابة عن الاسئلة التي تقدم له، وبالتالي يشعر بالتوتر.
ويعود توتر قبل الامتحان إلي الشعور بأن هناك الكثير من المهام التي لم تنجز خلال فترة الدراسة على الوجه الاكمل، بسبب اهمال او تقصير.
وإليك عزيزي الطالب بعض الخطوات العملية التي تساعدك على اجتياز هذه الفترة بنجاح:
1 -لا تظن انك تحمل العالم كله على كتفيك، فهو امتحان مثله مثل عشرات الامتحانات التي اجتزتها بسلام، فهذه المعلومات او المهارات المقدمة لك لا تزيد على كونها مجموعة من المعلومات المعدة بعناية فائقة لتناسب نضوجك الفكري والدراسي، ولا يمكن ان تكون صعبة بأي حال من الاحوال اذا كونت عنها صورة ذهنية صحيحة، واذكر ان السهولة او الصعوبة تعتمد بشكل رئيسي على تفكيرك تجاه هذه المعلومات، فإذا فكرت انها صعبة فسوف تجعلها صعبة، واذا فكرت انها سهلة فستصبح سهلة.
2 -استغل الوقت المتاح بافضل صورة ممكنة، اقض اغلب الوقت الباقي في الاستذكار والمراجعة والتذكر والتلخيص، ولا تنس ان تضع في جدولك فترات قصيرة للراحة والترفيه بين المواد المختلفة فهي تجدد النشاط والحيوية.
3 -اذا كانت هناك اجزاء لم تسمح لك الظروف بمذاكرتها خلال فترة الدراسة السابقة فلا تخف، فمازالت الفرصة قائمة خلال الأيام المتبقية.
فيمكنك قراءة هذه الاجزاء بعناية كقصة محببة الى قلبك،واحفظ النقاط المهمة، ولا مانع من الاستعانة بالملخصات الوافية، افعل ما بوسعك ولا تخف، ولا تنس بان تعطي وعدا بانك لن تقصر في اداء واجباتك في الفترات القادمة.
4 -كن امينا في مذاكرتك، وابتعد عن كل ما يضر بالصحة، كن نشيطا، اجتهد وتأكد ان الله سوف يعطيك اكثر مما تستحق.
5 -انس اي صعاب ماضية او اي فشل سابق، ولا تجعلها تفقدك راحتك وسلامك، بل عليك ان تترك الماضي وتهتم بالنجاح في الامتحان القادم والتغلب على الصعاب ايا كانت.