لكن بعض هذه الوسائل قد تلجأ إلى أسلوب الإثارة الإعلامية غير المنضبطة ، واستخدام عبارات التحدي والاستفزاز في عرض الأخبار الرياضية عن اللاعبين أو الفرق 0
وقد تظهر بعض هذه العبارات في تصريحات بعض منسوبي الأندية الرياضية حتى يخيل للقارئ أن القضية معركة تنتظر طبول الحرب ، لا مباراة تنتظر صافرة الحكم 0
فمن الأساليب المثيرة - على سبيل المثال -: تعليق بعض الإعلاميين بعد فوز أحد الفرق بعبارات: ( القهر ) و ( الموت ) و ( كسر الخشوم ) وغيرها من عبارات الاستفزاز والتحقير التي تلهب عواطف الجماهير وتشحن قلوبهم بالتعصب المقيت 0
وقد تعرض بعض الوسائل صورًا حية لبعض سلوكيات الشباب السيئة في الشوارع ، وهذا وإن كان قد يقع بحسن نية ، إلا أن في مضمونه الإشادة بمثل هذه السلوكيات 0
إن المأمول من كافة رجال الإعلام إدراك المسؤولية الكلمة الملقاة على عواتقهم في توجيه الشباب ، ورفع درجة وعيهم ، وتحليهم بالروح الرياضية ، وترفعهم عن التعصب المذموم 0
ومن أمثلة المعالجة الواعية في هذا الجانب ما نشرته بعض صحفنا اليومية في 21/2/1422هـ من إشادة صاحب السمو الملكي الأمير عبد المجيد بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة بانضباط الجماهير وتقيدهم بالأنظمة بعد المباراة النهائية على كأس خادم الحرمين الشريفين 0 وأضاف سموه أن هذا الأمر ساهم في منع الحوادث الأمنية و المرورية 0
* دور الأسرة والمدرسة:
+ وفيما يتعلق بدور الأسرة والمدرسة باعتبارهما أولى المحاضن التربوية التي يتربى فيها الناشئة قال الدكتور / مساعد الحديثي:
(( يقع على الأسرة المسؤولية الكبرى في تنشئة الأطفال على احترام القيم الاجتماعية ومعرفة الحدود التي يجب عدم تجاوزها ، ويأتي دور المدرسة مساندًا ومكملًا لدور الأسرة 0
ولكن للأسف الشديد ، نظرًا لانشغال الأبوين أو ضعفهما تخلت الكثير من الأسر عن دورها الاجتماعي المهم ، وبالتالي لم تستطع المدرسة معالجة الخلل الناشئ عن ذلك ، فأصبحت عملية التنشئة يشوبها القصور وبدت آثارها السلبية على سلوكيات الفرد في سن المراهقة 0 ولا بد من إيجاد آليات واضحة ودقيقة لتحمل الأسرة والمدرسة مسؤولياتهما نحو تنشئة الأجيال وبناء أسس للتعاون والتكامل بينهما ، وإعادة الهيبة لشخصية الأب والمعلم من خلال المناهج الدراسية ، ومن خلال الممارسة الفعلية ، ومن خلال القدوة الحسنة )) 0
* من حلول ومقترحات الشباب:
ـ طالب جمع غفير من المشاركين في الاستبيان بتكثيف تواجد رجال الأمن ومنع التجمهر والمسيرات لأنها المناخ الخصب لهذه السلوكيات 0
-كما رأى جمع منهم تطبيق العقوبات الرادعة بحق المخالفين ، وأردفها بعضهم بعبارة ( الضرب بيد من حديد !! )
ويقترح ( ح ع ع 23 طالب ) أن تكون عقوبة المتعدي على الآخرين فورية بالجلد في موقع المخالفة 0
ويرى ( س ل ط 30 سنة موظف ) التشهير بالمعتدي وجلده بعد صلاة الجمعة 0
-اقترح عدد من المشاركين اشتراك هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في توجيه الشباب ومنع حدوث المخالفات اللاأخلاقية في الشوارع 0
- ( ب ص س 18سنة طالب ) : على كافة الرياضيين تجنب التصريحات الساخنة التي تؤدي إلى التعصب والعداء بين الأندية 0
- ( أ ن الحمدان 30 سنة موظف ) : على رب الأسرة توجيه أبنائه وتحذيرهم من هذه السلوكيات وتذكيرهم مراقبة الله تعالى والمحافظة على سمعة أسرتهم 0
- ( س ع ح 20 سنة موظف ) : على الآباء أن لا يسمحوا لبناتهم بالخروج مع السائق والتجول بعد المباريات لكي لا يتعرضن للمضايقات 0
- ( عبدالله الزهراني موظف ) : أقترح وضع نشرات توعوية لبيان خطورة هذه الظاهرة والعقوبات المترتبة عليها 0
- ( ك م م 19 سنة طالب ) : أقترح استخدام لوحات إرشادية في أماكن مرور تجمع الشباب 0
- ( ف أ 19 سنة طالب ) : على الرياضي أن يرضى بالقضاء والقدر عند الهزيمة 0
- ( عبدالله جبران خبراني 20 سنة طالب ) من يقوم بهذه الأعمال ليس رياضيًا ولا يصلح أن يكون حتى ربع رياضي 0
- ( أحمد حسن سفياني 21 سنة طالب ) : الفوز بالجنة ورضا الوالدين بعد رضا الله هو الفوز 0
* إجابات ومواقف طريفة:
-لم تسلم أوراق الاستبيان المعدّ لهذا التحقيق من التعصب الرياضي ، حيث شن بعض المشاركين هجوما ً كلاميًا وحملة شعواء ضد مشجعي الفريق الآخر وألقى باللائمة عليهم بقوله: اسألوا جمهور نادي 0000 لأنهم 000 وهم الذين يحدثون هذه التصرفات ، أما جمهور نادينا فهو جمهور واع ومثقف !!! ( يا عيني عليك )
ـ طفحت حواشي الأوراق بشعارات الأندية وألقابها وإنجازاتها ، بل وبأرقام فانيلات اللاعبين وألقابهم 0
بعضهم سمى نفسه: ( مجنون نادي 000) ، ووصف آخر فريقه بقوله ( سفير الكرة الأرضية إلى الكواكب الأخرى !!! ) ، وختم آخر إجابته بقوله ( ونصيحتي لكل من يقرأ هذا الاستبيان أن يشجع نادي 00000) 0
ـ على الرغم من تفاعل أغلب المشاركين في التحقيق ، إلا أنه ظهرت اعتراضات شاذة من قبل بعض الشباب الذين اتهموا هذا التحقيق بالتخلف 0 وقال بعضهم: ( أنتم متخلفين !! خلّوا الشباب على راحتهم ) ، بينما طالب آخرون بتخصيص أماكن لهم لممارسة التفحيط !!
-في إجابة صريحة جدًا لأحد المفحطين ( أ 0س 20 سنة طالب ) عن سؤال حول مشاهدته أو تعرضه لموقف أو إيذاء ، أجاب بقوله: لم أتعرض لشيء لأني أنا أصلًا أقوم بهذه التصرفات وهم الذين يشاهدونني وليس أنا 0
-أحد المشجعين تعرض شخصيًا لعدة مواقف مؤذية فاعتزل التشجيع المحلي نهائيًا وقرر الاحتراف خارجيًا وبدأ يبحث عن بعض الفرق العربية والأجنبية لأنها على حد قوله: ( لا يحدث بسبب فوزها أي مشاكل هنا ) !!! 0
ـ ( ر ت 24 سنة طالب ) ردّ على سؤال كيف تعبر عن فرحتك بفوز فريقك ؟
فقال: ابتسم مثل ابتسامة لبن 00000
+ ختامًا لا نزعم أننا في هذا التحقيق استوعبنا كافة الجوانب المتعلقة بهذه الظاهرة أسبابًا وعلاجًا ، فإنها لا تزال بحاجة إلى تظافر الجهود من كافة المعنيين وذلك بدراستها وتحليلها وإيجاد إجراءات وبرامج منظمة لتحجيم أسبابها والحد من آثارها السلبية 0 على أن هذه الجهود لا بد أن تتبناها كافة الجهات ابتداءً بالبيت والمدرسة والمسجد ومنبر الجمعة والأجهزة الأمنية ووسائل الإعلام والأندية الرياضية وانتهاءً بالمجتمع بأكمله ، والله ولي التوفيق
خطوات لثبات التائبات من عثرات الشبكة العنكبوتية !!
جمع و إعداد: موقع قافلة الداعيات
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تردد نداء التوبة في قلب فتاة كانت لها في مسيرة الشبكة العنكبوتية عثرات , حتى نادى منادي الحق في داخلها أن قفي قبل أن تكوني حكاية ترويها صفحات الإنترنت !!
واستجابت بحمد الله للنداء ,
فما أجمل صحوة الضمير , و ما أجمل دمعات الندم و التوبة إلى الله , إنها لحظات السعادة لا تشعر بها إلا من أذنبت و خالفت رضا الله عز وجل ,,
و هذه السعادة ستستمر بإذن الله بعد الثبات على الطاعة
و التمسك بوسائل الثبات عليها ,,
و من هنا و إلى كل غالية نجدد النداء و العهد
عبر خطوات ستساعدك بإذن الله للرجوع لدرب النور و الخير ..
غاليتنا في الله: