فكلما أن السجين لا يشتغل في الطعام والشراب ولا يجعله قصده وهدفه بل ذلك على سجانه فكذلك المؤمن الصادق في الدنيا رزقه على الله وهو مشغول في عبادته و كما أن السجين يمشي على طريق وترتيب السجان فكذلك المؤمن في الدنيا يمشي على طريق وترتيب الله عز وجل ، والسجين يتطلع دومًا لمغادرة السجن ليلقى من يحب وكذلك المؤمن يتطلع لمغادرة الدنيا للقاء الله والنبي صلى الله عليه وسلم، والمؤمنين كما قال بلال ( واطرباه غدًا نلقى الأحبة محمد وصحبه ) والمساجين يتواصون بالصبر والتحمل وكذلك أهل الإيمان يتواصون بالصبر على الطاعة وعن المعصية وعلى مقادير الله المؤلمة ، وكما أن السجين لا يشعر بالتملك في السجن وإنما هي له ولغيره من بعده وكذلك المؤمن يشعر أن الدنيا له ولغيره من بعده ، وكما أن المساجين يخدم بعضهم بعضا فكذلك أهل الإيمان يخدم بعضهم بعضا في الدنيا ، وكما أن المساجين يبكون إذا فارقوا أحدًا من أصحابهم فكذلك أهل الإيمان يبكون أن فارقوا أحد أحبابهم من الدنيا راحلًا إلى الآخرة ، وكما أن المساجين يوصون الخارج من السجن بالسلام على أهلهم فكذلك أهل الإيمان يوصون من حضرت روحه السلام على أرواح المؤمنين ، والسجين الذين سيعدم بعد السجن يخير فيما يريد ويطلب ما يشاء لأنه ميت أم السجين الباقي الذي وراءه إفراج لو طلب لضرب ولا يخير وكذلك الكافر فإن وراءه إعدام وعذاب فهو يتمتع في الدنيا وأما المؤمن فليست له هذه المتعة الكبيرة مقارنة ما أعد الله له من متعة أخرويه ، والسجين غير مرفه في عيشه وكذلك المؤمن في الدنيا ، ويفرح السجين إن رضي عنه سجانه بل يشتري وده ويطلب رضاءه وكذلك المؤمن يفرح إن رضي الله عنه ويطلب ذلك ويشتريه ، والسجين يتوقع في كل لحظه إن يخرج إلى الحرية أو ينقل وكذلك المؤمن يتوقع الموت ولقاء الله في كل لحظه فهو مستعد لذلك والسجين يشعر بالغربة في سجنه وكذلك المؤمن يشعر بالغربة في دينه مع انتشار الفساد ، وكثير من المساجين يحاولون الهروب والانتحار لكن يثبتهم أهل العقل وكذلك الناس في الدنيا يحاولون الهروب والانتحار ويثبتهم أهل الإيمان والسجان لا يحب السجن ولله المثل الأعلى والله لا يحب الدنيا فهي ملعونة إلا ذكر الله أو عالم أو متعلم ، فالكل في هذه الدنيا مسجون فمنا من هو مسجون في سجن ذنوبه ومنا من هو مسجون في سجن بلائه ومنا من هو مسجون في صدره ومنا من هم مسجون وراء القضبان لكنه طليق في الجنان ، ولكن رابطة الإيمان تجمعنا فمن في غونتناموا أحرار وطلقاء بإيمانهم وبصبرهم ومن في سجون الظلمة شرقا وغربا أحرار كما قال عنهم شيخ الاسلام ابن تيمية ( ما يفعل أعدائي بي أنا جنتي وبستاني في صدري أينما رحت فهي معي لا تفارقني أنا سجني خلوة وقتلي شهادة وإخراجي من بلدي شهادة ) ، ومن يمشي في الشوارع مسجون لحبس نفسه على الطاعة لكنه سعيد طليق بالعمل الصالح إلى أن نلقى الأحبة محمد وصحبه وليدع كل منا للآخر لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا ...
على الهواء مباشرة مباراة بين الفتيان والفتيات
هم قالوا: أريدها متفهمة تهتم بمظهرها وبنفسها، أخلاقها عالية، تهتم بالزوج والأولاد، تميل للجلوس في البيت، لا تكون فضولية، متزنة من ناحية المرح والجد، لا تكون خجولة أكثر من اللازم، تستطيع إدارة المنزل في حالة عدم وجود الزوج!
أما هن فقلن: نريده وسيمًا، مثقفًا، طموحًا، حسن الخلق، عاقلًا، قادرًا على تحمل المسؤولية، مرتبًا ومنظمًا، خفيف الظل والدم والطينة والوزن!!
تلصصنا ذات يوم على عالم الشباب والفتيات، وطرحنا عليهم مجموعة من الأسئلة لنعرف وجهة نظر كل منهم عن الآخر!
فاكتشفنا العجب العجاب!!
قبل أن نذكر تفاصيل الاكتشاف العجيب لابد أن نخبركم بالشريحة التي تلصصنا عليها جيدة فكانت..
الفتيات من عمر 16 إلى 24 سنة
والشباب من عمر 19 إلى 24 سنة
والآن سنطرح نفس الأسئلة على الطرفين ونريكم الإجابات:
نظرة شبابية
ما هي نظرتك تجاه فتاة ( شاب ) اليوم؟
تعليقات البنات:
86% قلن أنه فاشل وعلقت غادة ومنى وسديم وسهى ومملوحة: قائلات
انه شباب فاشل، لا يتحمل المسؤولية، يهتم بالتافه من الأمور، وبالمظاهر،
اتكاليون وبلا أهداف!!
بينما 14% كان لهن رأي آخر:
نورا: مثقفون (يهبلون) لديهم بعد نظر يسبق أعمارهم وطموح عالي .
تعليقات الشباب:
62% ينظرون لها نظرة سلبية:
زياد، سعيد، عمر، فيصل، علي، محمد، راكان، مبارك قالوا: فتاة مدللة
اتكالية لا تهتم إلا بمظهرها، تتابع الموضة، كسولة، غير متحملة للمسؤولية،
الله يكفينا شرهن خصوصًا إذا"طقت اللطمة"!!
أما 38% فيرون غير ذلك:
طارق وسعود وعبد الله قالوا ننظر إليها نظرة احترام وهي نصف المجتمع
ومكملًا للشباب كما أنها طموحة، لها نظرة مستقبلية، حريصة على التطور
بسرعة وتنظر إلى الأمور بواقعية.
مظاهر ومخابر
لماذا يلجأ الشاب (الفتاة) إلى الاهتمام بمظهره أكثر من أي شيء آخر؟
الجنس اللطيف:
43% يرين أنه لجذب الانتباه وعلقت نوره و وزاحفة والمملوحة: حتى يجذب
النظر ويلفت الانتباه، وبالذات الجنس الناعم، ولأنه يشعر بالنقص.
أما 22% فيرين: أنه بسبب الفراغ، وضعف الأهداف، هذا ما قالته كل من
غادة ومنى وسديم.
في حين يرى 7% أنه بسبب التأثير الإعلامي وحياة الترف.
وترى 28% أن الناس أصبحوا يحكمون على الشخص بالمظهر بسبب التفكير
السطحي.
الجنس الخشن:
23% يرون أنها فطرة فطر الله بها الفتاة أن تتجمل، وإذا كانت متزوجة
فإرضاء للزوج حيث يحب الرجل أن يرى زوجته في أجمل صورة..
أما 47.5 فيقولون أن ذلك بسبب الفراغ والملل وحب جذب الأنظار
والمباهاة وبسبب غرورها وحبها لنفسها وأنها تعتقد أن المظهر هو كل شيء وأن
الرجال يجذبهم أول شيء المظهر. قال هذا كل من سعيد وعمر ومبارك ونايف.
أما 14% فيرون أن لوسائل الإعلام المرئية والمقروءة وغياب القدوة
الحسنة دور كبير، كما أنها ترى أنها تستطيع أن تجاري فتيات الغرب وتحب
التميز بين النساء لطبيعتها لجذب الأنظار من الجنسين.
والباقي: لأسباب أخرى..
سيدة بيت
هل تعتقد أنها (أنه) قادرة على تحمل المسؤولية وإدارة شؤون المنزل بعد الزواج؟
الفتيات:
أجابت 22% فقط بنعم، فترى نوره ومها العمران أنه قادر على تحمل المسؤولية
وأن كثير من الشباب كانوا في السابق قمة في الاستهتار والتهور وبمجرد
الارتباط يركد ويشعر أن زمن اللعب ولّى وخاصةً بعد إنجاب أول طفل.
أما 72% فيرون غير ذلك حيث ترى سديم وغادة وسهى أنهم غير قادرين
على تحمل مسؤولية أنفسهم حتى يتحملوا مسؤولية الآخرين والسبب
الفوضى والدلع الغير عقلاني.
في حين أحجمت 6% عن الإجابة!
الشباب:
38% أجابوا بنعم وعلق سعيد وعبد الله وعزوبي منفوحة أن الفتيات قادرات
على تحمل المسؤولية لأنها ستكون أمام الأمر الواقع وخصوصًا مع وجود
الشغالات.
في حين توسط 28.5 وذكروا أن البعض منهن قادرات ويرى مبارك
وطارق أن ذلك على حسب التربية، فإن كانت والدتها علمتها على تحمل
المسؤولية استطاعت ذلك.
أما الباقي فأجابوا بلا وذكر راكان ومحمد وعلي وفيصل أن فتيات هذا الزمن
متعودات على الكسل والراحة وإذا تزوجت تنصدم بالواقع (الكرف) ! كما أنها تميل
إلى الاهتمام بمظهرها وموضتها وكوافيرة شعرها أكثر من الاهتمام ببيتها؟
نسخ مقلدة 100%
من جهة نظرك: هل أثر الانفتاح الإعلامي على سلوكيات ومظهر شاب (فتاة) اليوم؟
الفتيات:
ترى غادة وسهى ومنى وأثير وغيرهن أن الانفتاح الإعلامي أثر وبشكل بالغ