2ـ مرافقة الزملاء غير الجادين الذي يضيعون الأوقات سدى ، ولا يستفيدون من عمرهم وشبابهم .
3ـ الفراغ ، وعدم معرفة ما ينبغي أن يشغل به وقت .
4ـ كثرة الملهيات والمغريات فإذا انشغل بها المؤمن ضاع وقته وخسر عمره .
5ـ قلة الأعوان ـ من الأهل والأصحاب ـ على استغلال الوقت .
استغلال الوقت:
ينبغي العناية بالوقت وملئه بالعمل حتى لا يوجد فراغ ، فالفراغ داعٍ إلى الفساد ، والنفس إن لم تشغلها بالطاعة شغلتك بالمعصية .
إن الشباب والفراغ والجده مفسدة للمرء أي مفسدة
إن وضوح الهدف ، ومعرفة أهمية الوقت ، سبب لاستغلاله ، فعليك بترتيب وقتك وتنظيمه واستغلاله بأن تجعل لك جدولًا يوميًا وأسبوعيًا وخلال الإجازات لكي تستغل وقتك على الوجه المطلوب .
وصور استغلال الوقت أكثر من أن تحضر ، ومنها المحافظة على الصلوات في الجماعة ، والتبكير إلى المسجد وذكر الله ، وقراءة القرآن وخدمة الوالدين ، وصلة الأرحام ، والزيارات النافعة ، وعيادة المرضى ، والتعلّم والتعليم ، والدعوة إلى الخير ، والتفكر في خلق الله ، والتفكير في مصالح نفسك ومصالح وطنك وأمتك ، والعمل النافع المنتج ، وكتابة البحوث ، وحضور حلق العلم والقرآن ، والاستماع لكل نافع ومفيد ، ومساعدة المحتاجين و، وغير ذلك كثير ، بل إن انشغالك بالمباح ، ولو كان نومًا أو اضطجاعًا بنية ترويح النفس لتستعيد نشاطها وتقوى على الطاعة ـ من استغلال الوقت .
قال معاذ رضي الله عنه: أما أنا فأنام وأقوم ، فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي . رواه البخاري ، كتاب المغازي ، باب بعث أبي موسى ومعاذ إلى اليمن 8/60 (ح4341 ، 4342 ،4344،4345) ومسلم كتاب الإمارة ، باب النهي عن طلب الإمارة والحرص عليها 3/1456 برقم (1733) .
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى: معناه أن يطلب الثواب في الراحة ، كما يطلبه في التعب ، لأن الراحة إذا قصد بها الإعانة على العبادة حصل بها الثواب .أهـ.فتح الباري 8/62 بتصرف يسير .
والمراد بقومته هنا: قيامه الليل وصلاته .
من صور الحرص على الاستفادة من الوقت:
1-قال عبد الرحمن بن حاتم الرازي عن حاله مع أبيه ( أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ) : ربما كان يأكل فأقرأ عليه ، ويمشي وأقرأ عليه ، ويدخل الخلاء وأقرأ عليه ، ويدخل البيت لطلب شيء وأقرأ عليه سير أعلام النبلاء 13/251..
2-قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: كنا بمصر سبعة أشهر ، لم نأكل فيها مرقة ، كل نهارنا مقسم لمجالس الشيوخ ، وبالليل النسخ والمقابلة ، قال: فأتينا يومًا أنا ورفيق لي شيخًا ، فقالوا: هو عليل ، فرأينا في طريقنا سمكًا أعجبنا ، فاشتريناه ، فلما صرنا إلى البيت حضر وقت مجلس ، فلم يمكنا إصلاحه ومضينا إلى المجلس ، فلم نزل حتى أتى عليه ثلاثة أيام وكان أن يتغير ، فأكلناه نيئًا ، لم يكن لنا فراغ أن نعطيه من يشويه ، ثم قال: لا يستطاع العلم براحة الجسد . سير أعلام النبلاء 13/266.
ومسك الختام الله أسال للجميع العلم النافع والعمل الصالح
نقل بتصرف وتعديل
احرص على استغلال الوقت الاستغلال الصحيح
محمد بن سرّار اليامي
دقاتُ قلب المرء قائلةً له *** إن الحياة دقائق وثوانِ
فالوقت هو الحياة، ذاهبٌ لن يعود، فماض بَادَ، وواقعُ عادَ، ومستقبلٌ جَادّ.. لا ينتظرني، ولا ينتظرك أبدًا سواءً كنت فقيرًا تنام على الرصيف، أو غنيًا تنام على المفارش والمطارف..
وأدهشني من الغرب ما يفعله أحدهم إذا سافر في طائرة؟ فلا تراهُ إلا بكتابه، تارةً يطالع، وأخرى يحفظ، وثالثة يتأمل، وأحدنا يغطُّ غطيطًا في نوم عميق، أضاع الطريق، فترك الكتاب، وهو خير رفيق، يقول المتنبي:
أعز مكان في الدُنا سرج سابح *** وخير جليس في الزمان كتابُ
فالوقت أنفاسٌ لا تعود، ولو جمعت لها الحرس والبنود، ماضيةٌ علينا، وعلى الرومان والهنود، فهل من مستعد...
يقسم الرحمن بأجزاء من الوقت، وقسمهُ جَلَّ وعز بمخلوقٍ من مخلوقاته فيه دلالة على عظم شأن ذلك المخلوق...
فيقسم حينًا بالعصر، وحينًا بالضحى، وحينًا بالفجر، وحينًا بالليل إذا يسري، وحينًا بالنهار إذا جَلالها، وهكذا يقسم جل وعز بأجزاء من هذا الوقت، وفي هذا دلالة على عظم شأنه، وخطر أمره.
فالله الله باستغلاله وترتيبه، حتى يعود عليك بالنفع العميم، ويكون استغلالك له سرَ من أسرار نجاحك..
وأخيرًا
والآن.. وقد علمت ما علمت، اسمح لي أن أطرح عليك سؤالًا.. وهو: هل عرفت كيف تكون ناجحًا؟!
فإذا عرفت، فإلزم الطريق ففيه بإذن الله التوفيق.
وإن لم تعرف فأعد قراءة الموضوع مراتٍ، ومرات، ثم اسأل نفسك: كيف أكون ناجحًا؟!
فإنك سوف تجدُ الإجابة بيضاءَ نقية، كشمسٍ في رابعة النهار.
وفقنا الله وإياك للنجاح في الدارين والفلاح والصلاح، إنه وليُّ ذلك والقادرُ عليه.
تَمَّ المقصود على ما فيه من خللٍ واضح ونقصٍ بَيَّن، وسائلًا المولى جلَّ وعز القبول، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
مشروع استغلال الوقت
في كل يوم طاعة
هذه طاعات وسنن قد يغفل بعضنا عنها في زحمة الأعمال ، وقد يتركها بعضنا نسيانا منه لها ، وقد يتركها تكاسلا عن أدائها ، فأحببت أن أذكر نفسي وإخواني بها حتى نتواصى فيما بيننا على فعلها ومن باب ( وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين ) .
وقد جعلتها على أيام تسهيلا لأدائها ، ومن واظب عليها فهو المقصود والمطلوب . أسأل الله أن ينفعنا بها . اللهم آمين .
صلاة الضحى ( ركعتين أو أربع )
صلاة الوتر ( ركعة أو ثلاث قبل النوم )
الذكر بعد الصلاة (33 تسبيحة وتحميدة وتكبير)
أذكار الصباح والمساء
أذكار النوم
قراءة سورة البقرة كاملة في البيت
قيام الليل ( أربع ركعات )
صلة الرحم ( خالة - عمة - جد - ...الخ )
زيارة أخ في الله ( زميل / أستاذ / شيخ ..الخ )
زيارة مريض
زيارة المقابر
الاعتكاف في مسجد
قراءة سورة الكهف وكثرة الصلاة على النبي
السواك عند كل صلاة وعند دخول البيت
طلب العلم
النصح للمسلمين
الدلالة على الخير
التبكير للصلاة والصف الأول
صوم يوم الاثنين أو الخميس
بيان فضل هذه الأعمال
• صلاة الضحى: تصلى ركعتين أو أربع أو ست أو ثمان . وقتها يبدأ من بعد طلوع الشمس بربع ساعة وينتهي قبل الزوال بعشر دقائق ( أي قبل أذان الظهر بعشر دقائق ) . لها فضل عظيم وهي أن من صلاها أدى شكر عظامه كما قال الحبيب صلى الله عليه وسلم: ( يصبح على كل سلامة من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك كله ركعتان يركعهما من الضحى ) مسلم
• صلاة الوتر: هو سنة مؤكدة كان يحافظ عليه الحبيب صلى الله عليه وسلم حتى في السفر وقال فيه: ( اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترا ) متفق عليه . يبدأ وقته بعد صلاة العشاء إلى قرب الفجر . وهو إما ركعة واحدة أو ثلاث ركعات يقرأ فيها في الأولى ( سبح اسم ربك ) والثانية ( الكافرون ) والثالثة ( الإخلاص ) . وننصح في البداية أن يصلي قبل أن ينام أو بعد صلاة العشاء .
• الذكر بعد الصلاة: السنة أن يسبح ( سبحان الله ) ويحمد ( الحمد لله ) ويكبر ( الله أكبر ) ثلاثا وثلاثين مرة ويقول بعد ذلك: ( لاإله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شي قدير ) مرة واحدة . وإذا كان مستعجلا فيسبح ويحمد ويكبر عشر مرات .