فقال: الخير كله الخير كله فيما اكرهت النفوس عليه . ثم قرأ قول القائد الاعلى
صلوات الله وسلامه عليه: (( حجبت النار بالشهوات .. وحجبت الجنة بالمكاره ) ).
2-أخرجوا جاهلية الغرب من عقولكم وحياتكم _ يخرج اهلها من بلادكم _ .
3-أقيموا دولة الاسلام في صدوركم وبيوتكم - تقم دولة الاسلام على ارضكم وفي حكمكم.
4-يا من يعانق دنيا لا بقاء لها يمسي ويصبح في دنياه سفارا
هلا تركت لذي الدنيا معانقة حتى تعانق في الفردوس ابكارا
5-(( إن تكوين الامم وتربية الشعوب وتحقيق الآمال ومناصرة المبادئ تحتاج من الامة التي تحاول هذا
, إلى: قوة نفسية عظيمة تتمثل في عدة امور: إرادة قوية ( لا يتطرق إليها ضعف)
ووفاء ثابت ( لا يعدو عليه تلون ولا غدر)
وتضحية عزيزة ( لا يحول دونها طمع ولا بخل )
ومعرفة بالمبدأ, وإيمان به ,
وتقدير له: يعصم من الخطأ فيه , والانحراف عنه , والمساومة عليه , والخديعة بغيره.
على هذه الاركان الاولية التي هي من خصائص النفوس وحدها ..
وعلى هذه القوة الروحية الهائلة تبنى المبادئ .. وتتربى الامم الناهضة .. وتتكون الشعوب الفتية ..
وتتجدد الحياة فيمن حرموا الحياة زمنا طويلا ))
وأخيرا وليس آخر أختم رسالتي إليك - وقد عطرتها بزهور المحبة وعبير المودة ,
والشوق والحنين ألى رؤية محياك الطاهر بالسجود لله رب العالمين ..
ومره أخرى
( أستودع الله دينك وامنتك وخواتيم عملك ..
زودك الله التقوى .. وغفر ذنبك ..ويسر لك الخير حيثما كنت ) ...
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نقلته لكم اختكم ( النحلة الصغيرة ) من كتاب همس القلوب
رسالة من مودعه
سميرة أمين
ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين وعلى اله وصحبه أجمعين .... قال تعالى ( يأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحده وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا)
أحبتي في الله هانذا أعود إليكم بعد طول غياب
وفي قلبي الشوق الى قلمي الذي شكا جفوتي وبعدي أعود لأسطر كما عهدتموني كلمات ما خرجت ولن تخرج الا بمحابر من اوردتي ومشاعري راجية المولى جل وعلا ان تنال استحسانكم ....
أحبتي // تعالوا معي نحلق في فضاء خيالنا الواسع , هذا الخيال الذي ما أكثر ما أطلقناه هنا وهناك , لكن في هذه المرة سيكون الأمر مختلف سنحلق او بالأصح سنوظف خيالنا الواسع هذا في امر اخر .. نعم ففرق بين ان نتخيل امورا وأحداث تزيد في تعلق قلوبنا بهذه الدنيا الفانية وبين ان نتخيل ما يفيقنا من سبات عميق وغفلة فنعيد حساباتنا مع انفسنا
في هذه المرة ادعوكم أحبتي في الله ان نتخيل تلك المرأة لو ان الله جل وعلا أحياها فخرجت لنا من تحت الثرى ومن ذلك القبر المظلم بكفنها البالي ووجهها المغبر وجسدها الذي قد أصبح لدود الأرض طعاما تخرج وتكتب لنا رسالة ... ترى ماذا عساها ان تكتب وماذا عساها ان تسطر ؟؟؟