وقبل ذلك لابد لنا من الأمور التالية:
أولًا / لابد لنا من معرفة قيمة الوقت؛ ومن ذلك قَوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ: [ لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عن أربع وذكر منها.. عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ وَعَنْ عِلْمِهِ فِيمَ فَعَلَ وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ] رواه الترمذي
سؤال الله الإخلاص والإعانة والتوفيق والسداد.
يقول ابن مسعود:"إني لأمقت الرجل أن يكون فارغا ليس هو في عمل الدنيا أوالآخرة".
ثانيًا / لابد من وضع أهداف لهذه الإجازة.
ثالثًا / التخطيط المسبق.
أفكار للصغار (10سنوات فأقل) :
(كلامي هذا ليس لمن لا يجد فراغا للجلوس مع أبناءه.. بل لمن يجلس معهم ويأخذ بأيديهم ويحرص عليهم) .
أفكار للطلاب (10سنوات فأكثر) :
أفكار عامة للكبار/
وأخيرًا هذا جَهدي فيما أملك .. واللهَ أسأل لي ولكم الإخلاص في الأقوال والأعمال.. وأن ينفعنا بما قلنا وما هذه إلا نزرٌ يسير وجهدٌ مُقل مما هو موجود عندك أخي القارئ الكريم ولكن أحببت المشاركة معكم ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته... ولاتنسونا من خالص دعائكم..
أخوكم /
رائد بن صالح النعيم - الأحساء
اللؤلؤة المكنونة
عادل بن عبد الله العبد الجبار
بداية العقد
اللؤلؤة الأولى: لماذا اللؤلؤة المكنونة ؟
اللؤلؤة الثانية: جمانة لا كالجمان
اللؤلؤة الثالثة: سحر المراهقة
اللؤلؤة الرابعة: رقة أمي ورحمة أبي
اللؤلؤة الخامسة: عفوًا
اللؤلؤة السادسة: قليل من الشورى
اللؤلؤة السابعة: حتى لا أكره أخي !!!
اللؤلؤة الثامنة: من أي الأقسام أنت ؟
اللؤلؤة التاسعة: ( صديقتك )
اللؤلؤة العاشرة: يريدك المجتمع طبيبة ولكن ؟!
انتصاف العقد: حركة تحرير المرأة
اللؤلؤة الحادية عشر: الإعجاب !!!
اللؤلؤة الثانية عشرة: تقول عيناك !!!
اللؤلؤة الثالثة عشرة: هكذا يصنع الفراغ !!!
اللؤلؤة الرابعة عشر: حجابك !
اللؤلؤة الخامسة عشر: زينتك !!
اللؤلؤة السادسة عشر: سماعة الهاتف
اللؤلؤة السابعة عشر: ارتياد المطاعم
اللؤلؤة الثامنة عشرة: همسة في أذنك
اللؤلؤة التاسعة عشر: أسطر متناثرة
اللؤلؤة العشرون: النهاية
اكتمال العقد
بداية العقد
أختي الكريمة …. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
( اللؤلؤة ى المكنونة )
كلمة أهمسها في أذنك ، كلمة أبعثها إلى فؤادك ، كلمة أزفها إلى روحك الغالية .
إليك …… يا جوهرة مضيئة .
إليك …… يا درة مصونة .
إليك …… يا لؤلؤة مكنونة .
إليك أهدي كلماتي المفعمة بنور الإخوة ورحيق المحبة تحاكي صندوقًا رُصَّ باللاليء المكنونة ألقي عبر شواطيء الحياة يطوف قلمي أعماقه بمجدافه المتواضع .
هذه خواطر صادقة ، ونصائح غالية ، يسَّر الله لي كتابتها والتعليق عليها قمت بجمعها عبر اللقاءات الدعوية في المدارس ودور تحفيظ القرآن الكريم كان ثمرتها هذا الكتاب المتوج باسم:
( اللؤلؤة المكنونة )
عادل العبدالجبار
الرياض: ص . ب: 56 - الرمز البريدي: 11392
اللؤلؤة الأولى
لماذا اللؤلؤة المكنونة ؟
إن الفتاة في هذه السن تسعى في غصلالها أيادي ماكرة ، وعيون حاسدة ، وأنفس شريرة تريد إنزالها من علياء كرامتها وإخراجها من لب سعادتها . فكم ساء وأقض مضاجع الأعداء ما تتمتع به في ظل الإسلام من حصانة وكرامة ، فسلطوا الأضواء عليها ونصبوا الشباك ، ورموها بنبلهم وسهامهم عبر العناوين المشوقة والفضائيات الساحرة ، وآخر صيحات الموضة لتحمل العشرات من الفتيات أهدافًا لا تعود عليهن إلا بخيبة الأمل إن تحققت .
قال تعالى: ( وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ) (البقرة:120) .
أختاه …