هذه فكرة خطأ عن تنظيم الوقت وللأسف يؤمن الكثيرون بهذه الفكرة، إن تنظيم الوقت عادة شخصية ترتبط بالشخص نفسه، فهو الذي يحدد أوقات الجد وأوقات الترفيه والراحة، والتنظيم يهدف فقط إلى تحقيق أفضل إنجازات وتخفيض الضغوط عن كاهل الشخص وكذلك إتاحة وقت له كي يطور نفسه ويتعلم ويمارس هواياته، تنظيم الوقت لا يعني الجدية التامة هو فقط يعني التنظيم في كل شيء حتى الترفيه يصبح منظمًا وموجهًا أيضًا.
فمثلًا، تود قضاء وقت مع العائلة في رحلة، حدد لها موعدًا وقم بالإعداد المسبق لهذه الرحلة وكيف أعمالك وارتباطاتك لكي لا تضيع عليك وقت الرحلة، وبذلك تربح عدة أمور، أولًا: رفهت عن نفسك، ثانيًا: رفهت عن عائلتك، ثالثًا: يزداد الترابط بينك وبين عائلتك لأنك وضعت عائلتك ضمن دائرة الاهتمام وخططت لكي تقوم بأنشطة فعلية لصالح عائلتك.
لا أستطيع الاستمرار في التنظيم لظروف تمر بي، فماذا أفعل؟
لا تقلق أبدًا فهذا شيء طبيعي، المرأة الحامل مثلاُ أو التي أنجبت طفلًا، عليها أن تهتم بطفلها لمدة سنتين أو أكثر وعلى طوال اليوم، فكيف تنظم وقتها؟ عليها أن تنسى الدفاتر والجداول وتضع جدول وحيد فقط حتى تهتم بالطفل الصغير، تضع فيه مواعيد زيارة المستشفى مثلًا وكذلك تحدد لنفسها كتب تقرأها في وقت فراغها عن تربية الأطفال مثلًا، هذا مثال بسيط وقس عليه أمثلة أكبر.
في الإجازات مثلًا، هل نحتاج لتنظيم الوقت أم لاستغلال الوقت؟ هناك فرق كبير طبعًا، أنا بحاجة لاستغلال وقت الفراغ في الإجازة لصالح تنمية مهاراتي ومعلوماتي أو حتى الترفيه عن نفسي، وبهذا قد لا أحتاج إلى الجدولة والتنظيم، لذلك لا تقلق إن مرت بك ظروف تجبرك على عدم التنظيم.
لا يوجد لدي حاسوب لتنظيم وقتي!
الحاسوب أداة مرنة وسهلة وممتازة لتنظيم الوقت، لكن ليس كل من لا يملك حاسوبًا لا يستطيع تنظيم وقته، هذا ليس بعذر أبدًا، كل ما تحتاجه مفكرة وقلم وجدول، وهناك دفاتر خاصة لتنظيم الوقت وسعرها رخيص نسبيًا وهي أدوات ممتازة لتنظيم الوقت.
لا أحتاج لكتابة أهدافي أو التخطيط على الورق، فأنا أعرف ماذا علي أن أعمل.
لا توجد ذاكرة كاملة أبدًا وبهذه القناعة ستنسى بكل تأكيد بعض التفاصيل الضرورية والأعمال المهمة والمواعيد كذلك، عليك أن تدون أفكارك وأهدافك وتنظم وقتك على الورق أو على حاسوب المهم أن تكتب، وبهذا ستكسب عدة أمور، أولًا: لن يكون هناك عذر اسمه نسيت! لا مجال للنسيان إذا كان كل شيء مدون إلا إذا نسيت المفكرة نفسها أو الحاسوب!! ثانيًا: ستسهل على نفسك أداء المهمات وبتركيز أكبر لأن عقلك ترك جميع ما عليه أن يتذكره في ورقة أو في الحاسوب والآن هو على استعداد لأني يركز على أداء مهمة واحدة وبكل فعالية.
حياتي سلسلة من الأزمات المتتالية، كيف أنظم وقتي؟!
تنظيم الوقت يساعدك على التخفيف من هذه الأزمات وفوق ذلك يساعدك على الاستعداد لها وتوقعها فتخف بذلك الأزمات وتنحصر في زاوية ضيقة، نحن لا نقول بأن تنظيم الوقت سينهي جميع الأزمات، بل سيساعد على تقليصها بشكل كبير.
هل يساعدني الحاسوب على تنظيم وقتي؟
طبعًا، والحاسوب أداة مرنة لتنظيم الوقت كل ما عليك هو اختيار برنامج مناسب لاحتياجاتك واستخدامه بشكل دائم.
هل هناك أسلوب واحد يصلح لكل الناس في تنظيم الوقت؟
لا ليس هناك أسلوب واحد يصلح لكل الناس، إن كل فرد من البشر له خصائصه وظروفه الخاصة لذلك وجب عليه أن يكون مسؤولًا عن نفسه ويقوم بتنظيم وقته حسب حاجته هو.
ما هي خطوات تنظيم الوقت؟
مجموعة خطوات سهلة ويسيرة شرحنها في دورة سابقة، ارجع لتلك الدورة وستجد ما يسرك: تنظيم الوقت
ما هي أدوات تنظيم الوقت؟
الأدوات كثيرة، تستطيع مثلًا أن تصمم أداتك بنفسك، كتخطيط جدولك الخاص على الحاسوب، أو يمكنك شراء مفكرة صغيرة، أو دفتر مواعيد، أو منظم شخصي متكامل يحوي على شهور السنة وقائمة للأعمال وقائمة أخرى للهواتف وغيرها من الأمور الضرورية، أو يمكنك استخدام حاسوبك لهذا الشيء، أو مفكرة إلكترونية، المهم أن تكون أداة مرنة وتصلح لاحتياجاتك.
http://www.saudimaster.netالمصدر:
مهارات إدارة الوقت
مصطفى محمد
الوصايا العشر في إدارة الوقت:
الوقت نعمة غالية من نعم الله - سبحانه و تعالى -، هي عمر الإنسان بل هي حياته، وكل إنسان أخذ نصيبه الوافر من الوقت، غير أن هناك من استغل وقته بشكل أكسبه نجاحًا في حياته، وهناك من عاش نفس اللحظات لكنه لم يجد النجاح الذي وجده غيره. ومن الناس من يجد في وقته سعة رغم الواجبات المناطة على عاتقه، وينجزها على أكمل وجه، وهناك من يجد الوقت أضيق ما يكون عليه رغم أنه قد لا تكون عليه تكاليف كبيرة مثل بعض التكاليف التي تكون على غيره، ودائمًا ما يردد (وقتي ضيق) أو (ما عندي وقت) . وحتى نستغل أوقاتًا استغلالًا طيبًا، أو بالأصح ندير أوقاتنا إدارة ناجحة أتمنى أن نعيش مع هذه الوصايا العشر حول إدارة الوقت والتي تم اقتباسها من خبرات وتجارب كثير من الناجحين في إدارة الوقت.
وهذه الوصايا هي كالتالي:
1-ضع خطة لحياتك:
حيث أن للخطة دورها الفاعل في الاستفادة من الوقت وجعل الأهداف قريبة المنال، وذلك بدراسة الوسائل والإمكانات التي تعين على تحقيق تلك الأهداف، مما يوفر كثيرًا من الوقت والجهد في تحقيقها، واعلم بأنك إذا فشلت في أن تخطط فإنك تخطط لفشلك.
2-لا تنس الكتابة:
معظم الناس إن لم نقل كلهم يحتفظون في مخيلتهم على أهداف وغايات ووسائل يطمحون بالوصول إليها، غير أن النزر اليسير هم الذين يصلون إلى أهدافهم وغاياتهم التي رسموا لها خططًا في مخيلتهم، وحلموا بها صباحًا ومساءًا، ومن أهم أسباب فشل الكثير من تحقيق أهدافهم هو عدم كتابتهم لها، حيث أن الخطط والأهداف إذا ضلت في الأذهان فإنها ستصبح مجرد أفكار عابرة سينساها بسرعة، كما أن الكتابة تنقل هذه الخطة من مرحلة الحلم والخيال إلى مرحلة الواقعية والعمل.
3-راجع خطتك:
المراجعة الدائمة للخطة المكتوبة تساعدك على إدخال تعديلات وإضافات وحذف بعض الأمور من خطتك بحسب ما يستجد في حياتك من معطيات ومستجدات أخرى، وهذه من علامات صحة الخطة على عكس ما يعتقده الكثير أنه حينما تكثر التعديلات فإن ذلك دليل على فشل هذه الخطة، وهذا غير صحيح، وذلك لأن الواقع مليء بالمفاجآت والمستجدات التي نضيف تلك التعديلات في الخطط التي نعدها لأعمالنا.
4-لا تيأس:
الفشل أو الإخفاق شيء طبيعي في حياتنا، فلا تيأس، وكما قيل: أتعلم من أخطائي أكثر مما أتعلم من نجاحي. وتذكر أن اختراعًا ناجحًا جاءًا تتويجًا لمحاولات كثيرة فاشلة.
5-تدرب على المقارنة:
عود نفسك على حسن المقارنة والاختيار، فإنك ستواجه في حياتك خيارات تجعلك في حيرة من اتخاذ القرار المناسب، لما في ذلك من موازنة صعبة بين الأولويات والأهداف من جهة، والفرص والواجبات من جهة أخرى، فأيهما ستختار؟ باختصار اختر ما تراه مفيد لك في مستقبلك وفي نفس الوقت غير مضر لغيرك، ولا تنس الاستخارة والاستشارة في مثل هذه المواطن.
6-اقرأ خطتك:
اقرأ خطتك وأهدافك بشكل دائم، فإن قراءتك لها يساعدك على التحفيز والهمة في تحقيق أهدافك، ولا بأس من تعديلها.
7-استخدم التقنيات الحديثة:
من النعم التي من الله بها علينا هي التقنيات الحديثة مثل: الحاسوب والإنترنت، والمفكرات الإلكترونية وغيرها، فلا تنس استخدامها فإن في استخدامها اغتنام الفرص، وتحقيق النجاح، وتنظيم للوقت.
8-رتب أغراضك: