عدد الأصوات 94 بنسبة ( 40.5 % )
8.عدم التحلي بالروح الرياضية:
عدد الأصوات 85 بنسبة ( 36.6 % )
9.أسباب أخرى:
عدد الأصوات 28 بنسبة ( 12 % )
ضعف التجمعات المجاراة إعطاء التشجيع الشحن الإعلامي ضعف عدم التحلي أسباب
الوازع والمسيرات والتقليد والرياضة وتصريحات رقابة بالروح أخرى
الديني بعد الفوز اهتماما زائدا الرياضيين الأسرة الرياضية
+ وعن أسباب هذه الظاهرة قال سعادة اللواء / محمد البار: (( أسباب هذه المشكلة تكمن في عدة جوانب 0 منها: ضعف التوعية الإعلامية ، إضافة إلى ضعف الوازع الديني ، ووجود الفراغ الذهني لدى بعض الشباب وما يصاحبه من قلة الوعي والإدراك للمسؤولية ، وزيادة الحماس في هذه المناسبات مع توفر الإمكانيات لدى الشاب كالسيارات وغيرها مع عدم مراعاة الضوابط الأمنية ، كما أن غياب الدور الأسري في تربية الأبناء له دور في هذه الظاهرة 0 ومن جانب آخر قد يكون هناك تأثير من بعض وسائل الإعلام في إثارة الحماس بين الأندية والجماهير ) )0
+ وقال الدكتور / مساعد الحديثي عن أسباب هذه الظاهرة:
(( هذه الظاهرة ليست سوى إفراز وقتي لمشاكل اجتماعية وثقافية بدأ يعاني منها المجتمع السعودي في السنوات الأخيرة ، وهي بمجملها تنحصر في سلبيات ما يمكن تسميته بفترة ما بعد الطفرة ، والتي تمثلت في ضعف المؤسسات الاجتماعية الأولية( الأسرة ، المسجد ، المدرسة ) عن القيام بدورها في تنشئة الأجيال على أسس سليمة ، وكذلك الترف الاجتماعي ، والفراغ والبطالة ، وتوفر وسائل الاتصال ، مما أدى إلى نشوء جيل مترف ، يعاني من مؤثرات سلبية كثيرة ، وتصله رسائل متناقضة من وسائل الإعلام المتعددة وخاصة القنوات الفضائية 0
وهناك أمر مهم آخر يتعلق بتحول التشجيع الرياضي للأندية إلى انتماء يغلب عليه التعصب ، وتحول المناسبات الرياضية إلى معارك فيها هازم ومهزوم مما يؤدي إلى تلك السلوكيات التي فيها تعبير غير منضبط ، إما بالفرح عند الفوز أو بالحزن عند الهزيمة 0
وتلك المشاعر طبيعية لدى كبار السن ، ولكنها لدى المراهقين تتحول إلى عوامل تدمير ما لم يقم المجتمع بدوره في الضبط والمراقبة ، وتطبيق العقوبة عند الحاجة إليها )) 0
+ ومن جانبه قال الدكتور / سعيد بن مسفر القحطاني:
(( هذه الظواهر غريبة على مجتمعنا وسببها في نظري هو الفراغ النفسي وحب التقليد والمحاكاة ، وأيضًا عدم الردع من قبل السلطات الأمنية وعدم الأخذ على أيدي هؤلاء السفهاء ، وهذه الظاهرة إن لم يتم التصدي لها وإلا فإن هؤلاء سيتمادون وربما تقع منهم بعض التصرفات التي لا تحمد عقباها ) )0
* ما هو الحل ؟:
+ يرى سعادة اللواء محمد البار أنه من الحلول المناسبة لهذه الظاهرة (( تكثيف التوعية الإعلامية من قبل وسائل الإعلام وتقديم برامج توعية موجهة للشباب ، ويمكن في هذا العدد التنسيق مع المختصين في مجالات التربية والتعليم لنشر الوعي بين الطلاب وتفعيل الدور الأسري للحد من هذه الظاهرة ، والتعاون مع الهيئات الدينية لإرشاد الشباب في المساجد والمناسبات الدينية ، إضافة إلى البحث عن سبل لامتصاص حماس الشباب بإنشاء الأماكن الترفيهية الشبابية ) )0
+ وقال الدكتور/ مساعد الحديثي: (( يكمن تلخيص الحلول في ثلاث كلمات: الفهم ، التوعية ، والحزم 0 فينبغي أولًا فهم الظاهرة بكل جوانبها وأبعادها من خلال الدراسات الميدانية الشاملة التي تستقصي أسبابها ، وخصائص الممارسين لها ، ووجهة نظرهم حيالها0
ويأتي ثانيًا دور التوعية من خلال المدرسة والمسجد ووسائل الإعلام لمناقشة القضية مع المختصين وتقديم رسائل غير مباشرة تخاطب الشباب وتحثهم على السلوكيات الحسنة وتبين لهم أخطار التجاوزات على أنفسهم وأسرهم ومجتمعهم 0
وأما الجانب الثالث فهو الحزم في التعامل مع المتجاوزين لأن الردع له تأثير ملموس في حالة فشل التربية والتوعية 0 ويبدو أن هناك تقصير في هذا الجانب ينبغي تلافيه ، والتعامل بالمفاهيم الدخيلة على مجتمعنا لن يؤدي إلا إلى المزيد من السلبيات 0
والمسؤولية هنا تقع على كواهل الجميع ابتداءً بالأبوين ومرورًا بالمعلم وإمام المسجد ورجل الإعلام ورجل الأمن وغيرهم 0 كما ينبغي أن يكون للأندية ومسؤوليها ومشاهير اللاعبين دور في تخفيف حدة التعصب والتعامل بالأخلاق الرياضية ، فلا بد من إشعارهم بمسؤولياتهم ، ولا بد من الاستعانة بهم في مهمة التصدي لهذه الظاهرة ))
+ وعن الحلول المناسبة لمواجهة هذه الظاهرة قال الدكتور/ سعيد بن مسفر القحطاني:
(( أنسب الحلول في نظري لمواجهة هذه الظاهرة هو التعاون المشترك بين جميع الجهات ، فالأسرة مطالبة بعدم إعطاء السيارة للشباب في مثل هذه الظروف ، والجهات التعليمية يجب أن تقوم بدورها في التربية والتوجيه والتحذير من هذه السلوكيات 0
والوسائل الإعلامية ينبغي أن تكثف التوعية بأضرار ونتائج هذه التصرفات والتحذير منها 0
وفي النهاية يأتي دور الجهات الأمنية وذلك بالقبض على هؤلاء وإيداعهم السجن وتقدير العقوبات الرادعة كالجلد مثلًا ليكونوا عبرة لغيرهم لأن الله يزع بالسلطان مالا يزع بالقرآن ، وفي اعتقادي أن وقفة حازمة وعقوبات رادعة ستقضي على هذه الظاهرة ، وستقتلعها من جذورها بإذن الله )) 0
* دور الإيمان والوعي الديني
لاشك أن الإيمان صمام أمان يضبط تصرفات الشاب ، ومتى اختل هذا الصمام تسربت السلوكيات السيئة إلى المجتمع الذي حوله 0
الشاب المؤمن ينأى بنفسه عن هذه الأفعال ولو لم يكن فوقه رقيب يحاسبه أو نظام يعاقبه ، لأن في قلبه رقابة ذاتية ملازمة له وإن خلا عن أعين الناس وهي مراقبة الله تعالى 0
إننا بتكثيف التوعية الدينية يمكن أن نصل إلى قلوب الكثير من الشباب ، فالإيمان يحمل الشاب على الاعتدال في اهتماماته فلا يكون التشجيع الرياضي مقدمًا على مصالح الشاب نفسه أو أسرته فضلًا عما ينتظره منه دينه ووطنه 0
الإيمان ينهى الشاب عن إيذاء الآخرين أو التعدي على حقوقهم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:"المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده"متفق عليه
وفي الحديث الآخر:"من آذى المسلمين في طرقهم وجبت عليه لعنتهم"رواه الطبراني وحسنه الألباني في صحيح الجامع 0 وهذا وعيد شديد على الشاب أن يضعه نصب عينيه 0
* دور الأمن العام:
تبذل الجهات المختصة في الأمن العام جهودًا كبيرة في وضع الخطط والاستعداد المبكر للتصدي لهذه الظاهرة 0
+ وقد ذكر سعادة اللواء / محمد البار أن هذه الجهود تتضمن نشر الدوريات الأمنية قرب الملاعب الرياضية والميادين العامة المرتادة للمحافظة على الأمن ، وضبط وإيقاف من يقوم بمثل هذه التصرفات ومن ثم تطبيق العقوبة النظامية عليه ، وهناك جهود أخرى تتعلق بالتنسيق مع الجهات الأخرى ذات العلاقة لإقامة برامج التوعية الأمنية للطلاب وحثهم على تجنب مثل هذه التصرفات 0
هذا وقد صدرت مؤخرًا موافقة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية على اللائحة الخاصة بتطبيق نقاط المخالفات المرورية والتي جاء من ضمنها:
المخالفة: عرقلة حركة السير أثناء المناسبات الرياضية وغيرها 0
العقوبة: حجز المركبة لمدة أسبوعين والغرامة بحدها الأوسط ، وفي المرة الثانية حجز المركبة لمدة شهر والتوقيف لمدة أسبوع والغرامة بحدها الأعلى 0
* دور الإعلام:
+ مع زيادة وسائل الإعلام وانتشارها وقوة تأثيرها في الفكر الرياضي للشباب تبرز أهمية الدور الملقى على هذه الوسائل 0