لا تنس قبيل المغرب المشاركة في إفطار الصائمين فمن فطر صائمًا فله مثل أجره واحرص أن يكون هذا الإفطار يوميًا .
وبالنسبة للمرأة في فترة العصر تحتسب الأجر في إعداد الطعام فإن في كل كبد رطبة أجر ، ولا تسرف في الإعداد وتحفظ وقتها وتقرأ القرآن وتستمع إلى أشرطة الذكر فهذا من العبادات ، وفترة عملها في المطبخ تحتسب الأجر و أوصيها بالاستماع إلى إذاعة القرآن أثناء العمل في المطبخ وفي ذلك خير .
صلاة المغرب
سنة الترديد مع الآذان ( كما سبق ) - الدعاء بين الأذان والإقامة
عند الأذان يستحب التبكير بالإفطار (أي عند موعد الإفطار مباشرة ) ، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم (لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر وأخروا السحور) . - الترديد مع المؤذن -إتباع السنة عند الإفطار، وذلك بالإفطار على رطب، فإن لم تجد فعلى تمر ، فإن لم يجد فماء ، واجعل على السفرة طعام خفيف جدًا يساعدك في التبكير للصلاة - أداء السنة الراتبة بعد المغرب ركعتان .
وقت للأكل والراحة ( واحتسب الأجر في الأكل والراحة بأنك تتقوى بذلك على الطاعة ليكون ذلك عبادة وتقرب إلى الله )
أذكار المساء ( راجع حصن المسلم - أو كروت الأذكار )
صلاة العشاء
التبكير لصلاة العشاء قبل الوقت بربع ساعة تقريبًا واغتنام الوقت في قراءة القرآن - الترديد مع الآذن - الدعاء بين الآذان والإقامة - أداء فريضة العشاء - أذكار ما بعد السلام - سنة العشاء الراتبة ( ركعتان ) - صلاة التراويح مع الإمام حتى ينصرف لحديث ( من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ) فاحرص على أجر قيام ليلة كاملة بتطبيق هذا الحديث ولا تنصرف قبل الإمام. والمرأة التي ترى نشاطًا من نفسها في القيام في المسجد خير من قيامها في بيتها تصلى التراويح في مصلى النساء مع الحرص على الاحتشام ومرافقة الخيرات .
اقض بقية الوقت في بعض الطاعات مثل: صلة الأرحام - قراءة في التفسير - قراءة في السيرة النبوية - مراجعة علمية - الدعوة إلى الله - زيارة المرضى - مساعدة المحتاجين - مجلس ذكر ....
وأذكر الله في أحوالك كلها أثناء الذهاب والإياب من وإلى المسجد وفي الطريق
واحرص على ذكر الأحوال والمناسبات كالخروج من المنزل أو الدخول إليه ولبس الثوب وأذكار النوم ... ( راجع حصن المسلم ) ونم الساعة الحادية عشر تقريبًا واحتسب النوم لله تقويًا على طاعته لينقلب النوم من عادة إلى عبادة تؤجر عليه .
لا تنس
الابتعاد عن المحرمات واللغو واحذر كل ما لا نفع فيه ، احرص على صيام وقيام رمضان والاجتهاد طيلة الشهر وخاصة في العشر الآواخر لإدراك فضل ليلة القدر - تعجيل الفطور وقول ( ذهب الضمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله ) عند الإفطار - من السنة السحور على تمرات فاجعلها في سحورك ، ومن السنة تأخير السحور - عمرة في رمضان تعدل حجة مع النبي صلى الله عليه وسلم - السواك والطيب من سنن المصطفى صلى الله عليه وسلم فحافظ عليهما ، والمرأة لا تتطيب عند خروجها من بيتها - الاعتكاف في العشر الأواخر .
جعلنا الله وإياكم من الذين يصومونه ويقومونه على الوجه الذي يرضيه عنا .
احرص على نشرها فالدال على الخير كفاعله .
أخوكم في الله
تباع الأثر
الشباب والصيف
د. سعيد بن زعير
اعتدنا أن نقرأ في الصحف قبل حلول الصيف موضوعات معينة تتعلق بقضاء الوقت والأنشطة التي تمارس في الإجازات ونحو هذه الجوانب المتعلقة بهذه القضية . وهذا التوقيت الذي يسبق الإجازات أمر طبيعي بحكم ان الموضوعات الصحفية في غالبها تتناول قضايا الساعة وتعالج المشكلات الطافية على السطح . لكن غير الطبيعي ان تبقي مثل هذه المشكلة بدون حل على مدار هذه السنوات الطويلة . وكأن حل القضية أصبح مستحيلا وكأنها تجاوزت مرحلة الحلول فيقبل الصيف وتسخن المشكلة وتثار وينتهي الصيف ويبدأ الشباب في أعمالهم وتبرد المشكلة حتى يأتي الصيف ليسخنها بحرارته وتبدأ الأحاديث من جديد 0000 وهكذا
فهل من حل حقيقي لهذه المشكلة ؟
إن تصور المشكلة على حقيقة جزء أساسي في حلها وهذه بدهية لكن تصوراتنا للصيف حتى الآن تجعله فراغ طويل لا عمل فيه ، ويحتاج الشباب إلى أنواع من الأنشطة المسلية للقضاء على ذلك الفراغ . هذا هو التصور الذي يقدم لنا عن الإجازة الصيفية . ولهذا التصور دوره في المعالجة . فهل الإجازة فراغ طويل ؟ وهل نريد القضاء على ذلك الفراغ ؟ ان وقت الإجازة يشكل نسبة من أعمارنا وهي ليست رخيصة عندنا لنقضي عليها . إن تحديد المشكلة ينبغي أن يوضع في تصور آخر يجعلنا نحس ان هذه الإجازة جزء من أعمارنا الحقيقية وان القضاء على هذا الفراغ الطويل ينبغي أن يوجه ويستغل فيما يفيدنا .
نعم إن فترة الصيف تختلف عن المواسم الأخرى من السنة من حيث الرغبة في العمل والإنتاج بحكم تأثير المناخ على نشاط الإنسان . لكن ينبغي أن لا يصل الأمر إلى شطب هذا الجزء من أعمارنا ليصبح صفرًا في حساب الزمن .
إن الإحساس بأهمية هذا الوقت تدفعنا بدون شك لاستغلاله فيما يفيد وفي حدود الطاقة الإنتاجية التي تتناسب مع الصيف نفسه . ان الشباب أنفسهم خير من يقدر قيمة الوقت إذا عرفوا الحاجة إلى استغلاله ، خاصة وان الكثير من المهارات الأساسية الضرورية تنقص معظم شبابنا . وهم يشعرون بذلك النقص في الحياة العملية التي تتطلب منهم تلك المهارات مثل:
-مهارات القراءة السريعة
-مهارات الكتابة السريعة
-مهارات الوصول إلى المعلومات من المراجع
-مهارات فهرسة المعلومات
-مهارات النسخ على الآلة الكاتبة
-مهارات تصنيف المكتبات
-مهارات ترتيب الأفكار وإعداد التقارير المختصرة
-مهارات تنظيم الرحلات
-مهارات الاستفادة من الرحلات
-مهارات العلاقات العامة
-مهارات المقابلات الشخصية
-مهارات إعداد اللقاءات
-مهارات تشغيل الحاسب الآلي
-مهارات استخدام البرامج الجاهزة للحاسب الآلي
فهذه المهارات الأساسية والهامة في الحياة العملية نحزن عندما نشاهد شبابنا في الجامعات وفي المدارس الثانوية لا يتقنونها ، كما نلاحظ تفوق من يتقن بعض المهارات التي يستلزمها عمله أو بحثه أو دراسته . فتجد الطالب الذي يكلف ببحث مبسط يمضي عدد من الساعات والأيام وهو لا يحسن الوصول إلى من مصادرها ، وإذا وصل إلى تلك المعلومات بمساعدة غيره من أمناء المكتبات أو بعض رواد المكتبة نجده يمضي الساعات الطوال في ترتيبها وإعداد تقريرها . ونجد بعض الشباب في رحلاتهم الخاصة أو الرحلات التي تنظم في الجامعات أو المدارس لا يحسن تنظيم وقت رحلتهم وتتحول الرحلة إلى نزهة وتناول طعام وما ذاك إلا بسبب عدم المقدرة على تنظيم الرحلات وهي مهارات سهلة وميسرة لو أن الطالب درب عليها لإمكانية الحصول على فوائد كثيرة من رحلته تفوق النزهة والطعام .
إن معالجتنا لمشكلة الفراغ في الصيف ينبغي أن تنطلق من مسلمتان أساسيتان أن هذا الوقت هام بالنسبة للشباب ، وان الشباب في حاجة إلى اكتساب مهارات أساسية في هذا الوقت بالذات لان الأوقات الأخرى مليئة بمسؤوليات أخرى .