• أختي المعلمة .. اطرقي كل أبواب الخير .. ولا تحقري من المعروف شيئًا . هل فكرت يومًا أن تذهبي في أوقات الفراغ لديك في المدرسة إلى العاملات وتحدثيهن وتسألي عن أخبارهن وصدقيني ستجدين في عقول أولاء بعض العقائد الفاسدة والمصطلحات المحرمة حاولي تغييرها بأسلوب جيد مقبول ومن ثم لا تبخلي عليهن سورة من قصار سور وكذا الفاتحة . علميهن الصلاة وطريقتها الصحيحة بأسلوب سهل مرح حتمًا ستجدين نتيجة ذلك ولا شك .. ثم استرسلي معهن بتعليم بعض الأذكار الشرعية .
لا إله إلا الله أيتها المعلمة .. والله الذي لا إله إلا هو إن هذا المجال واسع جدًا . وزاخر جدًا غفل عنه الكثيرات ممن في أنفسهن الخير والسعي إليه بل والدعوة إليه بشتى الطرق .
• إن داعية مثلك غيورة على محارم الله أن تنتهك لابد لها من حصيلةٍ من علم تعينها بعد توفيق الله على الدعوة والإصلاح فلا تهملي نفسك في خضم مشاغلك واهتمامك من تزويدها بالعلم النافع والقراءة المفيدة في كتب أهل العلم من تفسير للقرآن الكريم أو جولة في رحاب أحاديث المصطفي صلى الله عليه وسلم . ولا تنسي أختي المعلمة الداعية أن الكلام المحلى بآيات عذبة من كتاب الله عز وجل وأحاديث من أقوال المصطفي صلى الله عليه وسلم وأقوال بعض السلف الصالح يقع تأثيره في القلب أكثر من غيره ويجد قبولًا أكثر من الكلام الخالي من ذلك .
• ألحي على الله عز وجل بالدعاء لك بالتوفيق والسداد والهدى والرشاد وأن يرزقك الحكمة فهي من أهم سمات الداعية إلى الله تعالى وادعي لمن حولك بالهداية والصلاح ولا تيأسي لأن القلوب بين يدي الله يقلبها كيف شاء سبحانه وتعالى .
المصدر كتاب أفكار دعوية للمعلمات
ما لا يعرفه السعوديون ...عن أبناءهم ؟!
فوزية الخليوي
عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة
تشير بيانات التركيب العمري للسكان السعوديين إلى أن نسبة الأطفال في السعودية ممن يبلغ عمرهم 14 عامًا أو أقل تصل إلى 49.23 في المائة من إجمالي عدد السكان السعوديين حسب آخر تعداد, فهؤلاء إذن يتأهبون لعبور العشر سنوات الأولى من القرن الواحد وعشرين ,و هنا تكمن الخطورة ويبرز دور حماية الطفولة في السعودية لأنهم نتاج المجتمع, وصورته المشرقة ..فنرى ( العمالة منتشرة بين الأطفال - التسيب المدرسي -العنف الأسري والمدرسي- العنف الجنسي- الوضع الصحي السيئ-انتشار الفقر ,....)
الوضع الصحي للأطفال:
لا يوجد في السعودية مشافي تكفي مخصصة للأطفال , والمشافي الموجودة تعاني من ضغط كبير ,وأمراض مستعصية باتت حقائق علمية منها:
* فقر الدم المنجلى والثلاسيميا: مشكلة صحية في المملكة العربية السعودية، والإحصائيات تبين أن هناك نسبة كبيرة من الأطفال، تعاني من هذه الأمراض التي تشكل عبئًا صحيًا واجتماعيًا واقتصاديًا على أي مجتمع وتصل النسبة لحاملي الأمراض الوراثية في السعودية إلى %25. (مجلة المجلة 6-4-2005)
* السرطان فيصاب سنويًا 1000 طفل بالسرطان في السعودية ( مجلة أطفالنا عدد5)
* التوحد: فإنه ما لا يقل عن 000، 30 حالة توحد ولا تزيد في معظم الأحوال عن 42500 حالة في المملكة ( جريدة الجزيرة 14سبتمبر 2002)
* السمنة والقلب: أكثر من 3 ملايين طفل في السعودية يعانون من أمراض السمنة بنسبة تصل الى طفل لكل خمسة أطفال. هؤلاء الأطفال عرضة للإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة والمزمنة خاصة أمراض القلب التي تبلغ نسبة الإصابة بها 61 في المائة (.الشرق الأوسط 14-5-1426)
* متلازمة داون: أكدت إحصائية صادرة من الجمعية الخيرية للتربية والتأهيل ارتفاع النسبة بهذا المرض في المملكة الى طفل واحد بين كل 550 طفلًا (جريدة الرياض عدد 13037)
مياه الشرب المأمونة لاتتوفر في كثير من المدارس ,تلاميذ المدارس يعانون من فقر د م ناتجة عن سوء التغذية , علاوة على التلوث البيئي للهواء , ووجود المدن الصناعية التي تطلق انبعاثات خطرة وسامة على المدى الطويل مثل الجبيل وينبع, المنشأ ت ومنها أبراج محطات الجوال توجد ضمن التجمعات السكنية ومخالفة للمخطط التنظيمي وأن تأثير هذه الأنبعاثات على الأطفال أشد من الكبار وأخطر0!!!!!
الوضع التعليمي: لاتزال نسبة الانتظام في المدارس ففي تقرير صادر عن صندوق الأمم المتحدة ( اليونسيف) أن نسبة الانتظام الصافي في المدارس الابتدائية للذكور والإناث في السعودية 56% خلال الفترة من 1992م-2002 (نقلًا عن أمان)
العنف ضد الأطفال: ففي دراسة لوزارة الداخلية أن 21% طفلًا يتعرضون للعنف بشكل يومي, 24% من حين لآخر (جريدة الوطن عدد1175)
أوضحت دراسة استطلاعية حديثة بمدينة الرياض أعدتها الدكتورة منيرة بنت عبد الرحمن آل سعود بعنوان"إيذاء الأطفال.. أسبابه وخصائص المتعرضين له"وتبين نتائج الدراسة أن أكثر أنواع إيذاء الأطفال التي تعامل معها الممارسون هي حالات الإيذاء البدني بنسبة تصل إلى 91.5% ويليها حالات الأطفال المتعرضين للإهمال بنسبة 87.3% ثم حالات الإيذاء النفسي، ويليها الإيذاء الجنسي، ثم من يتعرضون لأكثر من نوع من الأذى من هذه الحالات التي تعامل معها الممارسون في المستشفيات .
وفى دراسة قام بها الدكتور على الزهرانى قال: اننا لو أضفنا الذين تعرضوا لإصابة داخلية (غير الوجه والكفين) أو الذين يتعرضون للضرب الغير مبرح ولو كانوا كذلك لزادت النسبة عن ال50% ولكننا حرصنا في البداية أن تكون النسبة معقولة ومقبولة من قبل أفراد المجتمع ، ومع ذلك كانت النسبة عالية مقارنة بالدراسات الأجنبية ؟؟؟ قام بها (د .على الزهرانى مستشفى الأمل في الرياض)
الهروب من المنزل: أما في السعودية فتشير إحصائيات وزارة الداخلية إلى أن إجمالي حالات الهروب والتغيب المبلغ عنها (3285) من الجنسين, عدد الإناث (850) (جريدة الوطن عدد1537) .
العنف المدرسي:
* ضعف العلاقة بين المدرس والطالب: وفي دراسة للنغيمشي 1415هـ على عينة من ( 1560 ) طالبًا وطالبة في المدارس الثانوية في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية اتضح أن المراهقين في عمر ( 16 ـ 17 ـ 18 ) سنة يعزفون عن استشارة أساتذتهم والاسترشاد بهم . . وهذا يشير إلى الاستقلالية التي يطمح إليها المراهقون من وجه، وإلى الغربة والجفوة التي يعيشها المراهقون وسط المجتمع بسبب منهم ومن ذويهم ومدرسيهم من وجه آخر
* الصحبة السيئة في المدرسة: بينت دراسة القحطاني 1414هـ أن أبرز مصادر الثقافة الانحرافية لدى الأحداث المنحرفين هم الأصدقاء , وفي الدراسة التي أجراها المطلق 1409هـ على دار الملاحظة بالقصيم ظهر أن نسبة ( 73% ) من الأحداث قد ارتكبوا أفعالهم الانحرافية بمشاركة آخرين .
* نقص التمويل في المدارس: رغم تعاظم حجمه بشكل لم يسبق له مثيل فالميزانيات المخصصة للتعليم لا تفي باحتياجات التطوير المنشود. فما ينفق على التعليم للفرد لا زال أقل من المعدلات الدولية في الدول المتقدمة. حيث تنفق على الطالب في مرحلة التعليم الأساسي . اليابان, 6959.8, والولايات المتحدة الأمريكية 4763,4 .والسعودية 1337.6 دولار.