فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 788

105-إرشاد الرجل في أرض الضلالة وإعانة المسلم على حمل متاعه وإدخال السرور عليه وكشف كربته وقضاء دينه وطرد جوعه والمشي في قضاء حاجته قال صلى الله عليه وسلم ( وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربة أو تقضي دينًا أو تطرد عنه جوعًا ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إليَّ من أن أعتكف في مسجدي شهرًا ومن مشى في حاجة أخيه حتى يثبتها ثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام ) (23) ( وإذا أراد الله بعبد خيرًا صيَّر حوائج الناس إليه) (24) ( وصنائع المعروف تقي مصارع السوء ) (25) ولو طرقت الأبواب الآن لحاجة لأغلقت ولو سمعت الآذان نائبة لصمت إلا ما شاء الله ولكن الجود والخير بحار مغلقة قلَّ واردها وندر من أبحر فيها قال ابن خارجة رحمه الله ( ما سألني أحد حاجة إلا رأيت له الفضل عليّ ) .

106-ادخار جزء من الراتب شهريًا لأعمال الخير وحث التجار على ذلك .

107-أخص بها أهل مكة فهنيئًا لكم الطواف وهنيئًا لكم رؤية الكعبة فما ألذها من نظرة ، هنيئًا لكم حرم الله والصلاة فيه ، فلا تكونوا من أزهد الناس فيه ، وهي كذلك لأهل مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل طيبة .

خامسًا: المسابقات .

إعداد المسابقات الثقافية الأسبوعية والشهرية والموسمية المنوعة والمفيدة والشيقة على مستوى الأسرة والحي والمدينة وإعداد الجوائز للتحفيز وإثارة الهمم وهي أسلوب ناجح ،جمع بين الدعوة والترفيه وشغل الأوقات وتكليف البعض بذلك وإعطائها الآخرين للاستفادة منها ومن ذلك:

أ- وضع أسئلة على شريط وكتاب مع الاختيار المناسب والتنويع في ذلك إيمانيًا وعلميًا وتربويًا ودعويًا ثم إخراجها في كتاب مسابقات يستفاد منه .

ب- وضع أسئلة على شخصية من السلف مع القراءة المسبقة في كتاب معين يتحدث عن سيرته .

ج- وضع أسئلة علمية لا تقتصر على فن معين .

د- مسابقة الحروف الهجائية بحيث تبدأ الإجابة بحرف السؤال المرقم به لا نفس السؤال مرتبة على الحروف الهجائية .

هـ- مسابقة في تفسير بعض سور القرآن وآيات الأحكام .

و- مسابقة في إعداد البحوث العلمية والتربوية أو عن مشكلة وظاهرة في المجتمع .

ز- مسابقة في باب من أبواب الفقه كالصيام والحج قبل قدومهما في كتاب ميسر ومختصر أو شريط مناسب في ذلك .

ح- مسابقة في حفظ المتون العلمية المختصرة .

ط- مساجلة شعرية .

ي- مسابقات في الخط والخطابة والشعر والرسالة والقصة والمقال وتشجيع أصحاب تلك المواهب وتوجيهم لخدمة دين الله .

آخر الآفاق

للرسالة أثر بالغ في هداية الخلق وتبليغ دين الله بعد توفيق الله ، فكم أمة دخلت في دين الله وهدى الله من البشر بسبب الرسالة .

كم لذة هجرت ومعصية تركت ودمعة سكبت وتوبة أعلنت ومشكلة فرجت وقلوب تآلفت ورحم وصلت وحوائج قضيت بسبب الرسالة .

كم معروف سدد وأعين وشر خفف أو أزيل وأهين بسبب الرسالة كم مشروع نجح وفكرة تطورت .

الرسالة والمراسلة جهد يسير لكنه عمل جليل وأسلوب دعوي مؤثر وناجح ، ركيزة دعوية مهمة ومفيدة ، ليس لأحد عذر في عدم القيام بها، عمل أساسي في دعوة الأنبياء والمرسلين والسلف الصالح والدعاة في كل زمان ومكان .

أختصره لك أيها القارئ في إشارات:

1-لماذا استخدام الرسالة كأسلوب دعوي ؟

* عظيم فائدتها .

* حب الناس للمراسلة .

* سهولة القيام بها

* فالجميع يستطيعها بخلاف الخطابة والتأليف .

2-خصائص المراسلة:

أ- أنها قريبة إلى نفس المرسل إليه ، لأنها حديث خاص به ، حيث يأخذ كل كلمة بجد وعناية وتأمل .

وحديث الروح للأرواح يسري *** وتدركه القلوب بلا عناء

ب- كثير من الكلام لا يمكن أن يقال مشافهة لكن يمكن كتابته .

ج- كثير من الناس لا يمكن مقابلتهم لكن يمكن الكتابة إليهم .

د- المراسلة لا يضبطها زمان ولا مكان بخلاف المقابلة والهاتف وغيرها .

هـ- انتقاء العبارة المؤثرة والأسلوب الرائع والحجة القوية والحوار المقنع .

و- يغلب على الرسائل الأسلوب العاطفي ( والعواطف تفعل في النفوس ما لا تفعل السيوف ) .

ز- لا تحتاج إلى جهد كبير ومال كثير .

3-تنوع الرسائل:

فلا يشترط أن تكون الرسالة خطية بل يمكن أن تكون كتابًا وشريطًا ومطوية .

4-من يُراسَل ؟

العلماء والدعاة والخطباء والمسؤولون ، زملاء الدراسة والأقارب والجيران ، أصحاب المنكرات والمراكز الدعوية وكل فئات المجتمع .

5-قبل كتابة الرسالة يراعى ما يلي:

أ- الإخلاص والدعاء بالتوفيق والقبول .

ب- تحديد الهدف من الرسالة ( شكر وثناء ، نصيحة واقتراح ، ملاحظة وتنبيه ، مواصلة ووفاء ) .

ج- معرفة المرسل إليه (عمره ، ثقافته ، شخصيته ، عمله ) .

6-أثناء كتابة الرسالة يراعي ما يلي:

• إظهار كلمات الصدق والمحبة والشفقة .

• معرفة المرسل إليه سبب الرسالة

• كتابة اقتراحات لا أوامر .

• التلميح يغني عن التصريح .

• تنزيل الناس منازلها في الخطاب والأسلوب.

• ختم الرسالة بالدعاء مع وعده برسائل أخرى وطلب الإرسال منه.

7-طرق الحصول على العناوين:

البريد الإلكتروني ، الصحف والمجلات المطبوعات والرسائل ، غرف المحادثة في الإنترنت .

أخيرًا: رسائل الجوال قناة للتناصح وإنكار المنكرات والتواصل والتذكير بالمحاضرات والمواعيد وجديد الكتب والأشرطة بدلًا مما لا فائدة فيه (26) .

فتى الإسلام: إن أمامك طريق طويل يحتاج إلى مزيد من الهمة العالية والعزيمة الماضية والنفس الصادقة والنية الخالصة واغتنام الأوقات وبالحزم مع النفس والآخرين تتجاوز كل عادة وتقليد ومجاملة وكما قيل العصا من أول ركزة مع مراعاة الأولويات والأهم فالأهم وكل الصيد في جوف الفرى وأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل وقطع ألف ميل بدايته خطوة والتنظيم وتحديد الأهداف والاستشارة والدقة في الوقت مع التفنن في إدارته والانضباط في المواعيد مطلب وضرورة في حياة الداعية وطالب العلم وهي طريق للوصول والنجاح بإذن الله وتلاف للازدواجية في الأعمال وتزاحمها ولا تنس التخصص فإذا سلكت طريق اليمن فلا تلتفت إلى الشام وقبل ذلك وبعده طلب العون من الله مع اتهام النفس دائمًا وأبدا ًوكل ذلك بلا توقف وتوان في صبر ومجاهدة ودوام إلى آخر لحظة في الحياة {فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب} {واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين } {استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين } .

واصل مسيرك لا تقف مترددا *** فالعمر يمضي والسنون ثوان

إذا كنت في الدنيا عن الخير عاجزًا *** فما أنت في يوم القيامة صانع

شعارك:

ماض وأعرف ما دربي وما هدفي *** والموت يرقب لي في كل منعطف

وما أبالي به حتى أحاذره *** فخشيت الموت عندي أبرد الطرف

ماض فلو كنت وحدي والدنا صرخت *** بي قف لسرت فلم أبطء ولم أقف

أنا الحسام بريق الشمس في طرف *** منِّي وشفرة سيف الهند في طرف

فلا أبالي بأشواك ولا محن *** على طريقي ولي عزمي ولي شغفي

ولسان حالك ومقالك:

أغار على أمتي أن تتيه *** بهوج العواصف في العيلم

وتقعد صماء مغرورة *** وتطربها لغة الأبكم

وتشغلها سفسفات الأمور *** عن الفرض والواجب الأقدم

وتدفن آمالها بالضحى *** وتمسي وتصبح في مأتم

تناشد أبنائها عروة *** من الدين والحق لم تفصم

وترجو لعلائها مرهمًا *** وليس سوى الدين من مرهم

أخي لاتلن فالأولى قدوة *** لمثلي ومثلك في المأزم

تقدم فأنت الأبي الشجاع *** ولا تتهيب ولا تحجم

فلا تتنازل ولا تنحرف *** ولا تتشاءم ولا تسأم

ولاتكن من معشر تافهي *** يقيس السعادة بالدرهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت