فهرس الكتاب

الصفحة 1298 من 3107

المسح على العمامة، ولا أثر للمسح عليها ألبتة؛ فإن الفرض يسقط بالناصية، والمسح على العمامة غير واجب ولا مستحب عندهم.

واحتجوا لقولهم في استحباب مساوقة [1] الإِمام بقوله -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إنما جُعِل الإِمام ليؤتم به" [2] قالوا: والائتمام به يقتضي أن يفعل مثل فعله سواء. ثم خالفوا الحديث فيما دل عليه، فإن فيه:"فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع اللَّه لمن حمده فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا صلى جالسًا فصلوا جلوسًا أجمعون" [3] .

واحتجوا على أن الفاتحة لا تتعين في الصلاة بحديث المسيء في صلاته حيث قال له:"أقْرَأ ما تيسر معك من القرآن" [4] وخالفوه فيما دل عليه صريحًا في قوله:"ثم اركع حتى تطمئن راكعًا، ثم ارفع حتى تطمئن [5] قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا" (6) ، وقوله:"ارجع فَصَلِّ فإنك لم تصل" [6] ، فقالوا: من ترك الطمأنينة فقد صلى، وليس الأمر بها فرضًا لازمًا، مع أن الأمر بها و [الأمر] [7] بالقراءة سواء في الحديث.

واحتجوا على إسقاط جَلْسَة الاستراحة بحديث أبي حميد [8] حيث لم

(1) في (ك) و (ق) :"مسابقة"! وقال في هامش (ق) :"لعله: موافقة أو مساوقة".

(2) رواه البخاري (734) في الأذان: باب إيجاب التكبير وافتتاح الصلاة، ومسلم (414) في الصلاة: باب ائتمام الإِمام بالمأموم و (415) و (417) باب النهي عن مبادرة الإِمام بالتكبير وغيره من حديث أبي هريرة.

ورواه البخاري (378) و (689) و (732) و (733) و (805) و (1114) و (1911) و (2469) و (5201) و (5289) و (6684) ، ومسلم (411) من حديث أنس بن مالك.

(3) هو قطعة من الحديث السابق.

(4) رواه البخاري (757) في الأذان: باب وجوب القراءة للإمام والمأموم في الصلوات كلها، و (793) باب أمر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- الذي لا يتم ركوعه بالإعادة، و (6251) في الاستئذان: باب من رد فقال: عليك السلام، و (6252) و (6667) في الأيمان والنذور: باب إذا حنث ناسيًا في الإيمان. ومسلم (397) في الصلاة: باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة، من حديث أبي هريرة.

(5) في المطبوع:"تعتدل".

(6) قطعة من الحديث السابق.

(7) ما بين المعقوفتين سقط من المطبوع.

(8) حديث أبي حميد في وصف صلاة رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- رواه أحمد (5/ 424) ، والبخاري في"جزء رفع اليدين في الصلاة" (ص) ، وأبو داود (730) و (733) و (734) في الصلاة: باب افتتاح الصلاة (963) و (966) و (967) باب من ذكر التورك في الرابعة، والترمذي =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت