فهرس الكتاب

الصفحة 1932 من 3107

منها [1] ، وحرم إمساكها للتخليل ونجَّسها [2] ، لئلا تتخذ القَطْرة ذريعة إلى الحُسْوَة [3] ويُتخذ إمساكها للتخليل ذريعة إلى إمساكها للشرب [4] ، ثم بالغ في سد الذريعة فنهى عن الخَلِيطين [5] ، وعن شرب العصير بعد ثلاث [6] ، وعن الانتباذ في الأوْعِية التي قد يتخمَّر النبيذ فيها ولا يعلم به [7] ، حَسْمًا لمادة قربان المسكر، وقد صرح -صلى اللَّه عليه وسلم- بالعلة في تحريم القليل فقال:"ولو رخَّصتُ لكم في هذه لأوشك أن تجعلوها مثل هذه" [8] .

(1) كما في حديث النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"ما أسكر كثيره فقليله حرام"وهو مخرج في موطن آخر.

(2) روى مسلم في"صحيحه" (1983) في الأشربة: باب تحريم تخليل الخمر عن أنس أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- سُئل عن الخمر تتخذ خلًا؟ فقال: لا.

(3) "الحُسوة -بضم الحاء-: الجرعة من الشراب بقدر ما يحسى مرة واحدة، والحسوة -بفتحها-: المرة" (و) .

(4) انظر:"بدائع الفوائد" (3/ 140) .

(5) انطر:"صحيح البخاري" (كتاب الأشربة) : باب من رأى أن لا يخلط البسر والتمر، (5601) ، و"صحيح مسلم" (كتاب الأشربة) (1986) ، و"سنن أبي داود" (كتاب الأشربة) ، باب: في الخليطين، 3703 - وما بعده، و"سنن الترمذي" (كتاب الأشربة: باب ما جاء في خليط البسر والتمر 1876) ، و"سنن النسائي" (كتاب الأشربة: باب خليط البسر والزبيب) ، (8/ 291) ، و"سنن ابن ماجه" (كتاب الأشربة، باب النهي عن الخليطين، 3395) .

(6) روى مسلم في"صحيحه" (2004) عن ابن عباس قال: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- ينبذ له الزبيب في السِّقاء، فيشربه يومه الغد وبعد الغد، فإذا كان مساءُ الثالثة شربه وسقاه، فإن فضل شيء أهراقه. وانظر:"المجتبى" (8/ 738) للنسائي.

(7) نهيُّ النبي -صلى الله عليه وسلم- عن الانتباذ في عدد من الأوعية كالحنتم والدباء والنقير والمزفت ثابت في أحاديث منها حديث ابن عباس في قصة وفد عبد القيس في"صحيح البخاري" (53) و"صحيح مسلم" (17) وفي الأشربة 3/ 1579، وحديث أنس رواه البخاري (5587) ، ومسلم (1992) .

وحديث علي، وراه البخاري (5594) ، ومسلم (1994) .

وحديث أبي هريرة، رواه مسلم (1993) .

وحديث عائشة رواه مسلم (1995) .

لكن ثبت نسخ ذلك في"صحيح مسلم" (977) عن بُريدة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"نهيتكم عن النبيذ إلا في سقاء فاشربوا في الأسقية كلها ولا تشربوا مسكرًا"وفي"صحيح البخاري" (5592) عن جابر بن عبد اللَّه قال: نهى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن الظروف، فقالت الأنصار: إنه لا بُدَّ لنا منها، قال: فلا إذن"."

(8) أخرج النسائي في"المجتبى" (كتاب الأشربة، باب الأذن في الانتباذ، 8/ 309) بسند =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت