فهرس الكتاب

الصفحة 2778 من 3107

وسأله -صلى اللَّه عليه وسلم- عمران بن حصين -وكان [1] به بواسير- عن الصلاة؟ فقال:"صلِّ قائمًا، فإن لم تستطع فقاعدًا، فإن لم تستطع فعلى جنبك" [2] ، ذكره البخاري.

وسأله -صلى اللَّه عليه وسلم- رجل أقرأ خلف الإِمام أو أنصت؟ قال:"بل أنصت، فإنه يكفيك" [3] ، ذكره الدارقطني.

وسأله -صلى اللَّه عليه وسلم- حطابة فقالوا [4] : يا رسول اللَّه إنا لا نزال سَفْرًا، فكيف نصنع بالصلاة؟ فقال:"ثلاث تسبيحات ركوعا، ثلاث تسبيحات سجودًا" [5] ، ذكره الشافعي مرسلًا.

= من القراءة لمن لا يحسن القرآن، والحميدي (717) وابن خزيمة (544) ، وابن حبان (1808 و 1809) ، والدارقطني (1/ 313 و 314) ، وابن الجارود في"المنتقي" (ص 73 - 74) ، والبيهقي في"السنن" (2/ 381) ، والحاكم (1/ 241) من طرق عن إبراهيم بن إسماعيل السكسكي عن ابن أبي أوفى به.

قال الحاكم: صحيح على شرط البخاري ووافقه الذهبي.

أقول: إبراهيم بن إسماعيل وإن روى له البخاري فقد تكلم فيه شعبة والنسائي وقال ابن عدي: لم أجد له حديثًا منكر المتن وهو إلى الصدق أقرب منه إلى غيره، ويكتب حديثه كما قال النسائي.

وقد رواه ابن حبان (1810) من طريق الفضل بن موفق عن مالك بن مغول عن طلحة بن مصرف عن ابن أبي أوفى به، ورجاله ثقات غير الفضل بن الموفق، قال أبو حاتم: كان شيخنا صالحًا ضعيف الحديث.

فالحديث قويّ بطريقيه، واللَّه أعلم، وتكلمتُ عليه بتفصيل في"الحنائيات" (رقم 154) .

(1) في (ك) :"وكانت".

(2) رواه البخاري (1117) في (تقصير الصلاة) : باب إذا لم يطلق قاعدًا صلى على جنب، من حديث عمران بن حصين.

(3) رواه الدارقطني (1/ 330) وابن عدي في"الكامل" (6/ 2165) ، وابن حبان في"المجروحين" (2/ 263) ، والبيهقي في"القراءة خلف الإمام" (رقم 411، 412) من طرق غسان بن الربيع عن قيس بن الربيع عن محمد بن سالم عن الشعبي عن الحارث عن علي قال: قال رجل للنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فذكره.

وقال الدارقطني: تفرد به غسان وهو ضعيف، وقيس ومحمد بن سالم ضعيفان، والمرسل الذي قبله أصح منه.

وانظر:"نصب الراية" (2/ 18 - 19) .

وفي (ك) :"فعلى جنب".

(4) كذا في (ك) ، وهو الصواب، وفي سائر النسخ:"حطان فقال"!!

(5) رواه الشافعي (1/ 89) ، وعبد الرزاق (2894) كلاهما عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى عن جعفر بن محمد عن أبيه مرسلًا. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت