فهرس الكتاب

الصفحة 2779 من 3107

وسأله -صلى اللَّه عليه وسلم- عثمان بن أبي العاص فقال: يا رسول اللَّه إن الشيطان قد حال بين صلاتي وبين قراءتي يَلْبِسُها عليَّ؟ فقال:"ذاك اشيطان يقال هل خِنْزَب فإذا أحسسته فتعوذ باللَّه وأتْفِل على يسارك ثلاثًا"قال: ففعلت ذلك، فأذهبه اللَّه"، ذكره مسلم [1] ."

وسأله -صلى اللَّه عليه وسلم- رجل فقال:"أصلي في ثوبي الذي آتي فيه أهلي؟ قال: نعم، إلا أَن ترى فيه شيئًا فتغسله" [2] .

وسأله -صلى اللَّه عليه وسلم- معاوية بن حيدة: يا رسول اللَّه عوراتنا ما نأتي منها وما نذر؟ قال:"احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك"قال: قلت: يا رسول اللَّه الرجل يكون مع الرجل؟ قال: إن استطعتَ أن لا يراها أحد فافعل. قلت: فالرجل يكون خاليًا، قال: اللَّه أحق أن يستحيا منه" [3] ، ذكره أحمد."

= وإبراهيم هذا متروك، لكن تابعه أبو حاتم بن إسماعيل عند ابن أبي شيبة (1/ 280) ، والبيهقي (2/ 86) .

ولفظه:"قال: جاءت الحَطَّابة إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. . .".

(1) رقم (2203) في (السلام) : باب التعوذ من شيطان الوسوسة في الصلاة من حديث عثمان بن أبي العاص.

(2) رواه أحمد (5/ 89 و 97) ، وابنه في"زياداته على المسند" (5/ 97) ، وأبو يعلى (7460 و 7479) ، وابن أبي حاتم في"علله" (1/ 192) ، وابن ماجه (542) في (الطهارة) : باب الصلاة في الثوب الذي يجامع فيه، وابن حبان (2333) ، والطبراني في"الكبير" (1881) من طرق عن عبيد اللَّه بن عمرو الرقي عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة به.

قال البوصيري في"مصباح الزجاجة" (1/ 134) : هذا إسناد صحيح رجاله ثقات.

أقول: لكن قال أحمد بعد روايته: هذا الحديث لا يرفعه غير عبد الملك بن عمير.

وقال أبو حاتم: كذا رواه (أي عبيد اللَّه بن عمير) مرفوعًا، وإنما هو موقوف.

أقول: رواه الطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/ 53) من طريق أبي عوانة عن عبد الملك عن جابر موقوفًا.

لكن عبيد اللَّه بن عمرو الرقي من الثقات، ورفعه زيادة ثقة، وهي مقبولة، وانظر"إتحاف المهرة" (3/ 64 - 65، 103) .

وله شاهد من حديث أم حبيبة، رواه أحمد (6/ 325 و 427) ، وأبو داود (366) ، والنسائي (1/ 155) ، وابن ماجه (540) ، وابن خزيمة (776) ، وابن حبان (2331) ، وإسناده صحيح.

(3) رواه البخاري معلقًا (278) في (الغسل) : باب من اغتسل عريانا وحده في الخلوة، ووصله أحمد (5/ 3 - 4) ، وأبو داود (4017) في (الحمام) : باب ما جاء في التعري، والترمذي (2769) في (الأدب) : باب ما جاء في حفظ العورة، و (2794) : باب ما جاء =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت