فهرس الكتاب

الصفحة 3002 من 3107

التي قضى عليها بالغرة توفيت، فقضى -صلى اللَّه عليه وسلم- أن ميراثها لبنيها وزوجها، وأن العقل على عصبتها [1] ، متفق عليه.

وقضى -صلى اللَّه عليه وسلم- في امرأتين قتلت إحداهما الأخرى ولكل منهما زوج بالدية على عاقله القاتلة وميراثها لزوجها وولدها، فقال عاقلة المقتولة: ميراثها لنا، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- [2] :"لا، ميراثها لزوجها وولدها" [3] ذكره أبو داود.

وجاءه -صلى اللَّه عليه وسلم- عبد صارخًا فقال:"مالك؟"قال: سيِّدي رآني أُقبِّل جارية له فجبَّ مذاكيري، فقال:"عليَّ بالرجل"فطلب فلم يُقْدَرْ عليه، فقال:"اذهب، فأنت حر"قال: عَلَى مَن نصرتي يا رسول اللَّه؟ قال:"على كل مؤمن أو مسلم" [4] ، ذكره ابن ماجه.

(1) رواه البخاري (6740) في (الفرائض) : باب ميراث المرأة والزوج مع الولد وغيره، ومسلم (1681) بعد (35) في (القسامة) : باب دية الجنين، من حديث أبي هريرة.

(2) في المطبوع:"ميراثها لنا يا رسول اللَّه فقال -صلى اللَّه عليه وسلم-"وما أثبتناه من (ك) و"سنن أبي داود" (رقم 4564 - ط. عوامة) .

(3) رواه أبو داود (4575) في (الديات) : باب دية الجنين، وابن ماجه (2648) في (الديات) : باب عقل المرأة على عصبتها، وأبو يعلى (1823) من طريق مجالد عن الشعبي عن جابر بن عبد اللَّه به، وهذا إسناد ضعيف لضعف مجالد وهو ابن سعيد.

وشاهده حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال:"قضى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن يعقل المرأة عصبتها من كانوا ولا يرثون منها شيئًا إلا من فضل عن ورثتها. . .".

وإسناده لا بأس به، وقد تقدم.

(4) رواه أبو داود (4519) في (الديات) : باب من قتل عبده أو مَثَّل به أيقاد منه؟ وابن ماجه (2680) في (الديات) ؛ باب من مثّل بعده فهو حر، من طريق سوار بن حمزة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.

وسوار هذا ضعيف، لكنه توبع، فقد رواه أحمد في"مسنده" (2/ 182) من طريق عبد الرزاق: أخبرني معمر أن ابن جريج أخبره عن عمرو بن شعيب به فذكره نحوه، وهذا إسناد رواته ثقات، ثم رأيته في"مصنف عبد الرزاق" (17932) عن معمر وابن جريج عن عمرو بن شعيب به، ورواه من طريقه الطبراني في"الكبير" (5301) فيمكن أن يكون عبد الرزاق رواه على الوجهين.

قال الهيثمي بعد أن عزاه لأحمد (6/ 288 - 289) : ورجاله ثقات.

وقد أفاض الشيخ أحمد شاكر في الكلام عليه وبيان صحته (10/ 179) (رقم 6710) .

والحديث له طرق كثيرة عن عمرو بن شعيب، منها: طريق حجاج بن أرطاة، وهو ضعيف، أخرجه أحمد (2/ 225) ، ومنها طريق المثنى بن الصباح، وهو ضعيف، أخرجه ابن منده -كما في"الإصابة" (1/ 533) - والبيهقي (8/ 36) ، ومنها طريق ابن لهيعة،=

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت