فهرس الكتاب

الصفحة 3009 من 3107

موسى ما تجدون في التوراة على مَنْ زنى إذا أُحْصِن؟"قالوا: يحَمَّمُ [1] ويُجَبَّهُ ويجلد، والتجبيه أن يُحمل الزانيان على حمار وتقابل أقفيتهما ويطاف بهما، فسكت شاب منهم فلما رآه النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- سكت [ألظ به النشدة] [2] فقال: اللهم إذ نشدتنا، فإنا نجد في التوراة الرجم فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"فما أول ما ارتخصتم أمر اللَّه"قال: زنى ذو قرابة ملك من ملوكنا فأخر عنه الرجم، ثم زنى رجل في أسرَةٍ من الناس فأراد رَجْمه فحال قومه دونه، وقالوا: لا يُرْجَمُ صاحبُنا حتى تجيء بصاحبك فترجمه فاصطلحوا على هذه العقوبة بينهم، فقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"فإني أحكم بما في التوراة"فأمر بهما فرجما [3] ."

وعند أبي داود أيضًا أنه دعا بالشهود فجاءه أربعة، فشهدوا أنهم رأوا ذكره في فرجها. مثل المِيلِ في المُكْحُلة [4] .

= والنقول اليهودية التي تحتوي على شروح للأخبار منهم للكتب المقدسة، ومجاميعهم التشريعية والشفهية منذ عودتهم من بابل وبتأثير من عزرا ومدرسته، وهي تقابل التلمود والمثناة.

انظر:"معجم الكتاب المقدس" (ص 1237 - 1238) ، و"قاموس بنغوين للأديان" (ص 213) كلاهما باللغة الإنكليزية.

(1) "يحمم: يسود وجهه" (و) .

(2) كذا في (ك) و"سنن أبي داود" (4446 - ط. عوامة) وهو الصواب، وفي سائر النسخ:"نظر إليه وأنشده".

(3) رواه أبو داود (4450 و 4451) في (الحدود) : باب في رجم اليهوديين مطولًا، و (3624 و 3625) في (الأقضية) : باب كيف يحلف الذمي -مختصرًا-، والبيهقي (8/ 247) من طرق عن الزهري قال: سمعت رجلًا من مزينة ممن يتبع العلم، ويعيه عند سعيد بن المسيب: فحدثنا عن أبي هريرة. . . فذكره.

وفي إسناده هذا الرجل المبهم الذي من مزينة.

وله شاهد بمعناه رواه مسلم (1700) في (الحدود) : باب رجم اليهود أهل الذمة في الزنى، من حديث البراء بن عازب.

وفي"العهد القديم" (سفر التثنية، الإصحاح الثاني والعشرين رقم 23 و 24) :"إذا كانت فتاة عذراء مخطوبة لرجل فوجدها رجل في المدينة واضطجع معها، فأخرجوهما عليهم إلى باب تلك المدينة وارجموهما بالحجارة حتى يموتا. . .".

وفيه في (رقم 22) :"إذا وجد رجل مضطجع مع امرأة زوجة بعل يقتل الاثنان الرجل المضطجع مع المرأة والمرأة".

(4) هو جزء من حديث طويل، رواه أبو داود (4452) ، والحميدي (1294) ، والطحاوي في"مشكل الآثار" (4539 و 4545) كلهم من طريق أبي أسامة حمد بن أسامة عن مجالد عن عامر الشعبي عن جابر بن عبد اللَّه. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت