وفي بعض طرق هذه القصة أنه -صلى اللَّه عليه وسلم- قال له:"شهدت على نفسك أربع مرات اذهبوا به فارجموه" [1] .
= الشيخ في"أحاديث أبي الزبير عن غير جابر" (رقم 144) من طريق الحجاج بن الحجاج البصري أربعتهم عن أبي الزبير عن عبد الرحمن بن الهضاض عن أبي هريرة بنحوه.
وأخرجه النسائي في"الكبرى" (4/ 288 - 289) من طريق الحسين بن واقد عن أبي الزبير عن عبد الرحمن بن هضاب عن أبي هريرة بنحوه.
وأما أنه لم يحفر له فقد ورد في حديث أبي سعيد الخدري عند مسلم (1694) في (الحدود) : باب من اعترف على نفسه بالزنا، وورد خلف ذلك، وسيأتى قريبًا قول المصنف عنه أنه"غلط".
وأما أنه أمر رجلًا فاستنكهه فثابت في"صحيح مسلم" (1695) من حديث بريدة.
وقوله:"فلما وجد مَسَّ الحجارة. . حتى مات".
رواه أحمد في"مسنده" (2/ 450) ، وابن ماجه (2554) في (الحدود) : باب الرجم، وابن أبي شيبة (6/ 551) ، والطحاوي في"مشكل الآثار" (433) ، والبيهقي (8/ 228) من طرق عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة عن أبي هريرة، وإسناده حسن.
وقول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-: هلا تركتموه وجئتموني به.
رواه أبو داود (4420) ، وأحمد (3/ 381) ، وابن أبي شيبة (6/ 553) من طريق محمد بن إسحاق قال: ذكرت لعاصم بن عمر بن قتادة قصة ماعز بن مالك فقال لي: حدثني حسن بن محمد بن علي بن أبي طالب: حدثني جابر بن عبد اللَّه في قصة، فذكر، حيث بَيّن أن وجه قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"هلا تركتموه"أي ليستثبت من أمره، وليس كما فُهم في بعض الروايات بتركه.
قال شيخنا الألباني في"إرواء الغليل" (7/ 354) : إسناده جيد.
وفي حديث أبي هريرة المذكور قبل هذا:"هلا تركتموه".
وفي حديث نعيم بن هزال:"هلا تركتموه لعله يتوب، فيتوب اللَّه عليه"، وقد تكلمت عليه مطولًا من قبل.
(1) رواه أبو داود (4426) في (الحدود) : باب رجم ماعز بن مالك من طريق إسرائيل عن سماك بن حرب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: جاء ماعز بن مالك إلى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فاعترف بالزنا مرتين، فطرده، ثم جاء فاعترف بالزنا مرتين قال:"شهدت على نفسك أربع مرات، اذهبوا به فارجموه".
وهذا إسناد على شرط مسلم.
ورواه مسلم (1693) ، وأبو داود (4425) ، والترمذي (1431) ، والنسائي في"الكبرى" (7171) ، وأحمد (1/ 425 و 314 و 328) ، وأبو يعلى (2580) ، والطبراني في"الكبير" (12305) من طرق عن أبي عوانة عن سماك به، ولفظه قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لماعز بن مالك:"أحق. ما بلغني عنك؟ قال: وما بلغك عني؟ قال: بلغني عنك أنك وقعت على جارية بني فلان"، قال: نعم، فشهد أربع شهادات فأمر به فرجم.