المِسْك -أراه قال: يومَ القِيَامَةِ- يَغْبِطُهُمُ الأَوَّلُونَ والآخِرونَ: رَجُلٌ يُنَادي بالصَّلواتِ الخَمْس في كُلِّ يومٍ ولَيْلَةٍ، ورَجُلٌ يَؤُمُّ قومًا وهم به راضُونَ، وعَبْدٌ أَدَّى حَقَّ اللَّه وحَقَّ مَوَالِيهِ".
ومن هذا الطريق رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" (٢/ ٦) رقم (٦١٨) -، وفي "المعجم الصغير" (٢/ ١٢٤) ، وعنه أبو نُعَيْم في "تاريخ أصبهان" (٢/ ٣٣٥) ، مطوَّلًا، بنحو لفظ حديث الخطيب.
أقول: تحسين التِّرْمِذِيّ له موضع نظر، فإنَّ فيه (أبا اليَقْظَان عثمان بن عمير الكوفي البَجَلي) قال الحافظ ابن حَجَر عنه في "التقريب" (٢/ ١٣) : "ضعيف، واخْتَلَطَ، وكان يدلِّس ويَغْلُو في التشيع، من السابعة"/ د ت ق. وفي ترجمته من "التهذيب" (٧/ ١٤٦) نقلًا عن ابن عبد البَرّ: "كلُّهم ضَعَّفه". وستأتي ترجمته في حديث (٤٤٤) .
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ٣٢٧ - ٣٢٨) : "رواه التِّرْمِذِيُّ باختصار، وقد رواه الطبراني في "الأوسط" و"الصغير"، وفيه عبد الصمد بن عبد العزيز المُقْرِئ ذكره ابن حِبَّان في "الثقات".