١١ - "التقريب" (٢/ ٢٥٢) وقال: "صدوق، كثير الخطأ، وحديثه عن عطاء ضعيف، من السادسة، مات سنة خمس وعشرين -يعني ومائة-، ويقال: سنة تسع -يعني ومائة-"/ خت م ٤.
وفيه أيضًا صاحب الترجمة (محمد بن يعقوب بن إسحاق الخطيب أبو عبد اللَّه) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
رواه أحمد في "المسند" (٢/ ٨٢) من طريق النُّعْمَان بن الزُّبَيْر، عن أيوب بن سلمان -رجل من أهل صنعاء- قال: كنّا بمكَّة، فجلسنا إلى عطاء الخُرَاسَاني، إلى جنب جدار المسجد، فلم نسأله، ولم يُحَدِّثْنَا. قال: ثم جلسنا إلى ابن عمر مثل مجلسكم هذا، فلم نسأله، ولم يُحَدِّثْنَا. قال: فقال ما بالكم لا تتكلمون ولا تذكرون اللَّه؟ ! قولوا: اللَّه أكبر، والحمد للَّه، وسبحان اللَّه وبحمده بواحدةٍ عَشْرًا، وبِعَشْرٍ مائة، من زاد زاده اللَّه، ومن سَكَتَ غُفِرَ له، ألا أخبركم بخمسٍ سمعتهن من رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم؟ قالوا: بلى، قال: "من حالتْ شفاعتُهُ دون حَدٍّ مِنْ حدود اللَّه فهو مضادُّ اللَّه في أمره، ومن أعان على خصومةٍ بغير حقٍّ فهو مُسْتَظِلٌّ في سَخَطِ اللَّه حتى يَتْرُكَ، ومن قَفَا مؤمنًا أو مؤمنةً حَبَسَهُ اللَّه في رَدْغَةِ الخَبَالِ -عُصَارِةِ أهل النَّار-، ومن مات وعليه دَيْنٌ أُخِذَ لصاحبه مِنْ حسناته، لا دِينارَ ثَمَّ ولا دِرْهَمٌ، وركعتا الفَجْرِ حافظوا عليهما، فإنهما من الفضائل".