والشطر الأول منه، رواه البخاري في الطب، باب ما أنزل اللَّه داءً إلَّا أنزل له شفاء (١٠/ ١٣٤) رقم (٥٦٧٨) ، وابن ماجه في الطب، باب ما أنزل اللَّه داءً إلَّا أنزل له شفاء (٢/ ١١٣٨) رقم (٣٤٣٩) ، عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ: "ما أَنْزَلَ اللَّه داءً إلَّا أَنْزَلَ له شفاءً".
وقد اعتبر البُوصِيري في "مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه" (٤/ ٥٠) حديث أبي هريرة هذا من زوائد ابن ماجه على الكتب الخمسة! ! مع أنه عند البخاري بحروفه.
وله شاهد من حديث ابن مسعود مرفوعًا بلفظ: "ما أَنْزَلَ اللَّه داءً إلَّا قد أنزل له شفاءً، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ، وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ"، رواه أحمد في "المسند" (١/ ٣٧٧) وغير موضع، والحاكم في "المستدرك" (٤/ ١٩٦ - ١٩٧ و ٣٩٩) ، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٧/ ٦٢١) رقم (٦٠٣٠) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٩/ ٣٤٣) والحُمَيْدي في "مسنده" (١/ ٥٠) رقم (٩٠) .