٥ - "التهذيب" (١١/ ٢٣ - ٢٤) وفيه عن النَّسَائي: "ليس به بأس". وقال ابن المَدِيني: "مجهول". وقال الشَّافِعي: "لا يُعْرَفُ، وأهل العلم بالحديث. لا ينسبون حديثه لجهالة حاله".
٣ - "الجرح والتعديل" (٩/ ١٠٩ - ١١٠) وفيه عن أحمد: "لا بأس بحديثه هو أحسن استقامة من غيره -يعني الذين روى عنهم أبو إسحاق وتفرَّد بالرواية عنهم-". وسأل ابن أبي حاتم أباه عنه قائلًا: يُحْتَجُّ بحديثه؟ قال: "لا، هو شبيه بالمجهولين".
(١) تَصَحَّفَ في "الجرح والتعديل" (٩/ ١٠٩) ، و"التهذيب" (١١/ ٢٣) ، و"التقريب" (٢/ ٣١٥) ، إلى: "الشيباني". وقال ابن نُقْطَة في "تكملة الإكمال" (٣/ ٤٩٦) : "أمَّا الشِّبَامي: بكسر الشين المعجمة وفتح الباء المعجمة بواحدةٍ فهو: هُبَيْرة بن يَريِم الشِّبَامي. . ".