٦ - "الميزان" (٢/ ٣٠ - ٣١) وقال: "ذاك التَّالف المُتَّهَمُ. . . . حدَّث في حدود الأربعين ومائتين بوقاحةٍ عن أنس بن مالك".
وصاحب الترجمة (الحسن بن حامد بن عليّ الورَّاق الحَنْبَلِيّ أبو عبد اللَّه) ، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا. وترجم له الذَّهَبِيُّ في "السِّيَر" (١٧/ ٢٠٣ - ٢٠٤) وقال: "شيخ الحنابلة ومُفتيهم. . . مصنِّف كتاب "الجامع" في عشرين مجلدًا في الاختلاف. . . وكان يتقوَّتُ من النَّسْخِ، ويُكْثِرُ الحَجَّ، وهو أكبرُ تلامذة أبي بكر غُلام الخلَّال، هلك شهيدًا في أخذ الوفد سنة ثلاث وأربع مئة" (١) .
رواه ابن أبي الدُّنْيَا في كتاب "الصَّمْت" ص ١٦٣ رقم (٢٩١) ، وفي كتاب "الغيبة والنَّمِيمة" ص ١١٣ رقم (١٥٤) ، وأبو الشيخ بن حَيَّان الأَصْبَهَاني في "التوبيخ والتنبيه" ص ٢٢٩ رقم (٢٠٧) ، والخرائطي في "مساوئ الأخلاق" ص ١٠٥ رقم (٢١٢) ، والبيهقي في "شُعَب الإِيمان" (١٢/ ١٥٩ - ١٦٠) رقم (٦٣٦٨) ، والحارث بن أبي أُسَامة في "مسنده"، والدِّيْنَورِيّ في "المُجَالَسَة" -كما في المقاصد الحسنة" للسَّخَاويّ ص ٣١٧ - ، من طريق عَنْبَسَة بن عبد الرحمن، عن خالد بن يزيد، عن أنس مرفوعًا به.
(١) انظر خبر ذلك في "العِبَر في خَبَر من غَبَر" للذَّهَبِيّ (٢/ ٢٠٤) في حوادث سنة ثلاث وأربعمائة.